تقول ميشيل بولوك، محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، إن اقتصاد أسترالياtron، وإن انخفاض التضخم مع استقرار الوظائف يسمح للبنك المركزي بخفض أسعار الفائدة مرة أخرى إذا لزم الأمر.
خفض البنك المركزي أسعار الفائدة تدريجياً، ما يُمكّنه من التحرك بسرعة في حال أثرت التغيرات المفاجئة في الاقتصاد العالمي على نمو البلاد. وقال بولوك إن على بنك الاحتياطي الأسترالي أن يكون متيقظاً، لأنه حتى لو كان الوضع الاقتصادي الحالي جيداً، فإن المخاطر القادمة من الصين وعدم استقرار التجارة العالمية قد تُؤثر سلباً على الوضع الاقتصادي.
يحذر بنك الاحتياطي الأسترالي من أن المخاطر العالمية قد تؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد
صرحت المحافظة ميشيل بولوك بأن الأسر بدأت تنفق أكثر، وأن الشركات تزيد استثماراتها نتيجةً للتخفيضات الأخيرة في أسعار الفائدة. وأوضحت أن الاقتصاد المحلي متماسكٌ بشكل جيد، إذ كانت بيانات اجتماع أغسطسtronمما توقعه البنك. ومع ذلك، أشارت أيضاً إلى أن الأحداث خارج أستراليا لا تزال قادرة على التأثير على الوظائف والإنفاق والنمو.
أبلغت بولوك المشرعين بأن مجلس إدارة البنك الاحتياطي سيجتمع الأسبوع المقبل لمراجعة أحدث البيانات وتقييم قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات الخارجية. وذكّرتهم بأن أستراليا لا تزال عرضة للتأثر بنمو الدول الأخرى لاعتمادها على الأسواق العالمية في التجارة والتمويل.
وتحدثت بولوك أيضاً عن المخاطر الداخلية في البلاد، قائلةً إن انخفاض مبيعات الشركات نتيجةً لتراجع الإنفاق الاستهلاكي للأسر سيؤدي إلى انخفاض فرص العمل ودخول الكثيرين. ويمكن لهذه السلسلة من الأحداث أن تدفع التضخم والتوظيف إلى مستويات أدنى مما البنك المركزي صحياً. لذا، أكدت على ضرورة أن يراقب صناع السياسات البيانات المحلية والدولية قبل إجراء أي تغييرات.
يخطط البنك المركزي لمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة إذا لزم الأمر
خفض بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام. كان التخفيض الأول في فبراير، والثاني في مايو، والأخير في أغسطس، حيث انخفض سعر cash الرئيسي إلى 3.6%. في ذلك الوقت، أكد البنك أن هذا التخفيض جاء نتيجة لتراجع التوقعات الاقتصادية السنوية للبلاد.
كما ذكرت Cryptopolitan، يتوقع بنك الاحتياطي الأسترالي أيضًا نموًا اقتصاديًا أقل لهذا العام بنسبة 1.7٪ مقارنة بتقديره السابق البالغ 2.1٪.
قام البنك المركزي بتخفيض أسعار الفائدة تدريجياً لمراقبة ردة فعل الاقتصاد قبل اتخاذ الخطوة التالية. وقد ساهمت هذه النتائج في تخفيف الضغط على الأسر والشركات دون إحداث تغييرات مفاجئة قد تؤثر على ثقتهم.
أبلغت محافظ البنك المركزي، ميشيل بولوك، المشرعين أنها تعتقد أن البنك المركزي في وضع جيد لأن التضخم بدأ بالتراجع إلى النطاق المستهدف بين 2 و3%. وفي الوقت نفسه، يستطيع معظم الراغبين في العمل إيجاد وظائف لأن معدل البطالة لا يزال منخفضًا عند 4.2%. وأضافت أن الاقتصاد سيشهد على الأرجح نموًا في العام المقبل بفضلtronالدخول وزيادة استثمارات الشركات في عملياتها.
وأشار بولوك إلى أن أكبر شريك تجاري لأستراليا، الصين، يمثل مصدر قلق، وقال إن مبيعات خام الحديد والفحم وغيرها من الصادرات الرئيسية قد تنخفض إذا ضعف الطلب الصيني.
كما حذرت من أن المستثمرين والشركات أقل إقبالاً على الإنفاق وخلق فرص العمل نظراً لضعف التجارة العالمية عموماً وعدم استقرار الأسواق المالية في العديد من الدول. ولهذه الأسباب، أكدت على ضرورة أن يكون البنك المركزي في حالة تأهب قصوى للاستجابة السريعة وحماية الاقتصاد الأسترالي في حال تدهور الأوضاع الخارجية.

