قال دونالد ترامب يوم الاثنين إن أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران ستواجه تعريفة جمركية بنسبة 25% على جميع التجارة المرتبطة بالولايات المتحدة.
قال ترامب إن الرسوم الجمركية تنطبق على "جميع الأعمال التجارية التي تُجرى مع الولايات المتحدة الأمريكية" من قبل الدول التي تربطها علاقات اقتصادية بإيران. وقد نُشر الإعلان [بطبيعة الحال] على موقع "تروث سوشيال"، حيث كتبdent :-
"اعتباراً من الآن، ستدفع أي دولة تتعامل تجارياً مع جمهورية إيران الإسلامية تعريفة جمركية بنسبة 25% على جميع المعاملات التجارية التي تتم مع الولايات المتحدة الأمريكية. هذا القرار نهائي وقاطع."
يأتي تهديد ترامب بفرض تعريفات جمركية في ظل استمرار الاحتجاجات والضغوط القانونية وانقطاع الإنترنت
عن فرض الرسوم الجمركية الإعلان في وقت تواجه فيه إيران احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة. وقد حذر ترامب من أن عمليات القتل المزعومة لهؤلاء المتظاهرين قد تؤدي إلى عمل عسكري ضد إيران.
كماdent الرئيس الأمريكي دعمه العلني للمظاهرات المناهضة للحكومة الإيرانية عبر العديد من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الوقت نفسه، تقوم المحكمة العليا حاليًا بمراجعة ما إذا كانت العديد من التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب قانونية، بما في ذلك الرسوم الجمركية المتبادلة سيئة السمعة التي تم الإعلان عنها في أوائل أبريل وغيرها المرتبطة بالاتجار المزعوم بالفنتانيل.
اعتمد ترامب على قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، المعروف باسم IEEPA، لفرض تلك التعريفات الجمركية، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التعريفة الجمركية الجديدة المرتبطة بإيران تستخدم هذا القانون أيضاً.
في الوقت نفسه، إيران تعاني من انقطاع كبير للإنترنت. فقد أفادت شبكة نت بلوكس بأن المواطنين الإيرانيين محرومون من الإنترنت والاتصالات منذ 96 ساعة، مما تسبب في أضرار اقتصادية جسيمة.
قال شرارة عبد الحسين زاده، الباحث السياسي المقيم في طهران، إن الانقطاعات السابقة ألحقت ضرراً بالغاً بالشركات. وخلال احتجاجات "حرية حياة المرأة" عام 2022، تراوحت الخسائر اليومية بين 500 مليون و5 مليارات ريال. وأضاف أن انقطاع الإنترنت لمدة ثلاثة أشهر في إيران يعادل 43% من عائدات النفط السنوية، والتي تُقدر بنحو 25 مليار دولار.
بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، قدم البنتاغون لترامب مجموعة أوسع من خيارات الضربات العسكرية ضد إيران، بما في ذلك استهداف المواقع النووية والصاروخية.

