شركة زووم تعالج مخاوف الخصوصية المتعلقة بجمع بيانات الذكاء الاصطناعي في شروط الخدمة

- تستجيب شركة زووم لمخاوف المستخدمين، وتتعهد بعدم استخدام البيانات لأغراض الذكاء الاصطناعي دون موافقة المستخدم.
- يؤكد دعاة الخصوصية على أهمية الشفافية وسط مخاوف بشأن استخدام بيانات الذكاء الاصطناعي.
- يتصاعد الجدل حول الاستخدام الأخلاقي للبيانات في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
استجابت شركة زووم، تطبيق مؤتمرات الفيديو الشهير، لمخاوف المستخدمين المتزايدة بشأن الخصوصية نتيجةً للتغييرات الأخيرة التي طرأت على شروط الخدمة. تضمنت هذه التغييرات بنودًا تلزم المستخدمين بمنح زووم الإذن باستخدام بياناتهم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. واستجابةً للانتقادات، أعلنت زووم أنها لن تستخدم بيانات العملاء لتدريب الذكاء الاصطناعي دون موافقتهم الصريحة، سعيًا منها لتبديد المخاوف المتعلقة بخصوصية البيانات.
بند مثير للجدل في شروط خدمة Zoom
نشأت هذه القضية من البند 10.4 من شروط خدمة Zoom المُحدَّثة، والتي كان على المستخدمين الموافقة عليها. يمنح هذا البند Zoom ترخيصًا واسعًا لأغراض متنوعة، تشمل التعلّم الآلي، وتدريب الذكاء الاصطناعي، وتحسين المنتج. وقد أثار هذا الأمر مخاوف بشأن إمكانية إساءة استخدام محتوى الصوت والفيديو والمحادثات الخاص بالمستخدمين دون علمهم أو موافقتهم.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطبيق زووم ومخاوف الخصوصية
أدمجت شركة زووم الذكاء الاصطناعي في خدماتها، بما في ذلك ميزات مثل ملخص اجتماعات زووم آي كيو والفحص الآلي لدعوات الندوات عبر الإنترنت للكشف عن الرسائل المزعجة. ورغم مزايا هذه الميزات، إلا أنها أثارت مخاوف بشأن كيفية استخدام بيانات المستخدمين لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية.
رد شركة زووم على مخاوف الخصوصية
لمعالجة هذه المخاوف، نشرت زووم منشورًا على مدونتها تؤكد فيه أن للمستخدمين خيار تفعيل أو تعطيل ميزات الذكاء الاصطناعي. كما مُنح مديرو الاجتماعات خيار عدم مشاركة بيانات ملخص الاجتماع مع زووم. بالإضافة إلى ذلك، تم إبلاغ المشاركين من غير المديرين بسياسات مشاركة البيانات الجديدة، ومُنحوا خيار الموافقة أو الرفض.
أكد متحدث باسم شركة زووم أن الشركة عدّلت شروط الخدمة الخاصة بها لتنص صراحةً على أنها لن تستخدم محتوى العملاء لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون موافقتهم. وتهدف هذه الخطوة إلى طمأنة المستخدمين بأن بياناتهم لن تُستغل لأغراض الذكاء الاصطناعي دون إذن صريح منهم.
ردود فعل متباينة ومخاوف مستمرة
رغم جهود زووم لتهدئة المخاوف، ظلّ المدافعون عن خصوصية البيانات وبعض المستخدمين متشككين. هدد بعض المستخدمين بإلغاء حساباتهم على زووم، بينما طالب آخرون بمراجعات أشمل لشروط الخدمة. تمثّلت إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في اشتراط منح مديري الاجتماعات فقط خيار إلغاء استخدام البيانات لتدريب الذكاء الاصطناعي، ما يحرم باقي المشاركين من هذا الخيار.
وهذا يسلط الضوء على التدقيق المستمر في تقنيات الذكاء الاصطناعي والنقاش الأوسع حول الاستخدام الأخلاقي للبيانات الشخصية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
التدقيق العام في الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات
يعكس رد الفعل العنيف ضد ممارسات جمع البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي في شركة زووم اتجاهاً أوسع نطاقاً للتدقيق العام بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي وحماية خصوصية البيانات. ولا يقتصر هذا القلق على شروط خدمة زووم فحسب، بل يشمل مخاوف قديمة تتعلق باستخدام البيانات الشخصية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
أكدت جانيت هافن، المديرة التنفيذية لمنظمة "البيانات والمجتمع"، أن هذه المخاوف لا تقتصر على تطبيق زووم، بل هيmatic لمشكلة أوسع نطاقًا. وسلطت الضوء على غياب حماية قانونية قوية لخصوصية البيانات في المجتمع، مما يضطر الأفراد إلى التعامل مع شروط الخدمة المعقدة بشكل فردي.
ردود فعل المستخدمين والمنظمات
اتخذ بعض الأفراد والمنظمات إجراءاتٍ استجابةً للجدل الدائر. فقد أعلن أريك تولر، مدير التدريب والبحوث في بيلينغكات، وهي دار نشر بحثية، أنهم سيتوقفون عن استخدام برنامج زووم برو بسبب مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات. ورغم تطمينات زووم، رأى تولر أن من الأفضل الانسحاب من المنصة لتجنب أي مشاكل مستقبلية محتملة.
قررت شركة Bellingcat، التي كانت تعتمد على Zoom لاستضافة ورش العمل التدريبية والندوات عبر الإنترنت، استكشاف منصات اتصال الفيديو البديلة مثل Jitsi Meet وGoogle Meet وMicrosoft Teams، مع تقييم سياسات استخدام البيانات الخاصة بها أيضًا.
دعوة إلى الشفافية والتغيير
أكد المدافعون عن خصوصية البيانات والخبراء على ضرورة زيادة الشفافية والحوار العام حول كيفية دمج الشركات للذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها. وأشاروا إلى أن وثائق شروط الخدمة غالبًا ما تكون معقدة ومكتوبة عمدًا بطرق تثني المستخدمين عن التدقيق فيها. وهناك نقص عام في الوعي والإخطار بالتغييرات التي تطرأ على هذه الوثائق، مما يضع عبء التعامل مع هذا التعقيد على عاتق المستهلكين وحدهم.
إذا كنت تقرأ هذا، فأنت متقدم بالفعل. ابقَ متقدماً من خلال نشرتنا الإخبارية.
إخلاء مسؤولية: المعلومات الواردة هنا ليست نصيحة استثمارية. Cryptopolitanموقع أي مسؤولية عن أي استثمارات تتم بناءً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة. ننصحtrondentdentdentdentdentdentdentdent /أو استشارة مختص مؤهل قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
دورة
- أي العملات المشفرة يمكن أن تدر عليك المال
- كيفية تعزيز أمانك باستخدام المحفظة الإلكترونية (وأي منها يستحق الاستخدام فعلاً)
- استراتيجيات استثمارية غير معروفة يستخدمها المحترفون
- كيفية البدء في الاستثمار في العملات المشفرة (أي منصات التداول التي يجب استخدامها، وأفضل العملات المشفرة للشراء، إلخ)















