تُضيف ياهو أدوات ذكاء اصطناعي جديدة إلى خدمة البريد الإلكتروني الخاصة بها لتحسين التواصل مع مستخدمي الجيل Z وجيل الألفية.
أعلنت الشركة يوم الخميس أنها ستضيف ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى خدمة بريد ياهو، بهدف تبسيط طريقة إدارة الرسائل. بلومبيرغ أن هذه التغييرات تمثل أول تحديث رئيسي لخدمة البريد منذ عقد من الزمان.
من أبرز الميزات خاصية تفاعلية تُسمى "اللحاق بالركب". تستخدم هذه الخاصية الذكاء الاصطناعي لتلخيص المحادثات وعرض معاينات لها، مما يُمكّن المستخدمين من اتخاذ قرار سريع بشأن حذف الرسائل أو الاحتفاظ بها في صندوق الوارد. وتؤكد ياهو أن هذه الخاصية ستساعد في التخلص من الرسائل غير المرغوب فيها بسرعة أكبر.
لطالما واجهت ياهو صعوبة في مواكبة المنافسة، لا سيما مع خدمات منافسة مثل جيميل، التي توفر واجهة أبسط وأكثر سهولة في الاستخدام. كما واجهت الشركة انتكاسة كبيرة في عام 2013، عندما كشف اختراق أمني بيانات جميع مستخدميها البالغ عددهم 3 مليارات مستخدم، مما أدى إلى تآكل الثقة في المنصة.
منذ انضمامه عام 2021، صرّح الرئيس التنفيذي جيم لانزون بأنه "لا شك" في أن خدمة البريد الإلكتروني لا تزال من أهم منتجات ياهو. وأضاف: "لطالما استبعد الناس البريد الإلكتروني أو توقعوا زواله لسنوات، لكنه لا يزال يلعب دورًا بالغ الأهمية في حياة الناس، سواء في المنزل أو العمل"
أشار لانزون إلى أن ما يقرب من نصف مستخدمي بريد ياهو الحاليين هم إما من جيل زد أو من جيل الألفية الأكبر سناً. وقال أيضاً إن واحداً من كل ثلاثة أمريكيين تقريباً يستخدم الخدمة الآن.
قال لانزون: "يُعدّ الذكاء الاصطناعي بالغ الأهمية في جميع منتجاتنا تقريباً". وأضاف أنهم يرغبون في أن يعمل بسلاسة في الخلفية، مُبسّطاً المهام في البحث والبريد الإلكتروني والخدمات المالية والأخبار دون مطالبة المستخدمين بتعلّم سلوكيات جديدة أو اتخاذ خطوات إضافية.
وصف لانزون ياهو بأنها علامة تجارية "عريقة" يعتقد أنها ستدوم. وقال: "نحن في بداية الطريق فقط لأننا نؤمن بإمكانية تحقيق الكثير من الابتكار. لدينا الكثير من الخطط المستقبلية"
أدوات الذكاء الاصطناعي من جوجل تُقلل من حركة المرور على مواقع نشر الأخبار
يواجه منافس ياهو، جوجل صحيفة وول ستريت جورنال أن أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بعملاق البحث تؤثر سلبًا على حركة المرور الخاصة بناشري الأخبار.
بما أن المستخدمين بات بإمكانهم الآن طلب إجابات من روبوتات الدردشة، والتي غالباً ما تستند إلى محتوى إخباري يُستخدم دون إذن الناشرين، لم يعودوا بحاجة إلى النقر على روابط جوجل الزرقاء. وقد أدى هذا التحول إلى انخفاض حاد في عدد الزيارات، مما قطع مصدراً رئيسياً للزيارات عن العديد من المواقع الإخبارية.
تقول جوجل إن ميزة "نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي" قد عززت حركة البحث، لكن الناشرين قد لا يستفيدون من ذلك. تُظهر بيانات شركة التحليلات "سيميلاريب" أن نسبة زيارات البحث العضوي لمواقع صحيفة نيويورك تايمز على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة انخفضت إلى 36.5% في أبريل 2025، بعد أن كانت 44% في أبريل 2022.
صورة من 