آخر الأخبار
مختارة خصيصاً لك
أسبوعي
ابقَ في القمة

أفضل المعلومات حول العملات الرقمية تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

سامسونج ترتقي ببيكسبي باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحقيق مستوى جديد من الذكاء التفاعلي

بواسطةجون بالمرجون بالمر
قراءة لمدة 3 دقائق
سامسونج
  • قامت سامسونج بتحديث مساعدها الصوتي بيكسبي بتقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين المحادثات.
  • تهدف الترقية إلى دمج Bixby بشكل أكثر سلاسة في النظام البيئي الخاص بشركة Samsung.
  • تعكس خطوة سامسونج الاتجاه الأوسع في الصناعة نحو المساعدين الرقميين المعززين بالذكاء الاصطناعي.

تلتزم سامسونج، الرائدة في سوقtronالاستهلاكية، بإجراء تغييرات وتحسينات جوهرية على مساعدها الصوتي "بيكسبي". وبفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ونماذج اللغة المتقدمة، سيتمكن "بيكسبي" من التواصل بشكل أفضل وأكثر سلاسة، بالإضافة إلى تعزيز التكامل مع منظومة منتجات الشركة التي تُعد سامسونج جزءًا منها. وتأتي هذه المبادرة استجابةً للتوجهات التكنولوجية المتزايدة نحو تعزيز سلاسة وبديهية تفاعل الأجهزة الرقمية مع المستخدمين.

سامسونج، وما وراءها: بيكسبي تُطوّر بتقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي

أعلنت شركة سامسونج مؤخرًا عن تغيير اسم مساعدها الصوتي "بيكسبي". ووفقًا لهذا البيان، ستدمج الشركة تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ونماذج اللغة في نسختها الجديدة من "بيكسبي". يُعد هذا التحديث أحد الوسائل لتحسين تجربة المستخدم وجعل التفاعل مع "بيكسبي" أكثر سلاسة. ويؤكد وون جون تشوي، مدير قسم البحث والتطوير ونائبdent الأول في سامسونج موبايل، أن دمج هذه التقنيات أساسي لإعادة صياغة مكانة "بيكسبي" ضمن مجموعة منتجات سامسونج المتنوعة.

لا يُعدّ تطوير بيكسبي ليصبح أكثر ذكاءً، في ظلّ اشتداد المنافسة في سوق التكنولوجيا التي تدفع نحو ابتكار مساعد رقمي أكثر تفاعلية وذكاءً، أمرًا مفاجئًا. وبهذا، يُتوقع أن يتمكن بيكسبي، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، من فهم استفسارات المستخدمين ورسائلهم والتعامل معها بكفاءة أكبر، وأن يستجيب بطريقة دقيقة تعكس حالتهم الذهنية.

يؤدي دمج الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام العامة إلى تحسين كبير

تُشير سامسونج عمليًا إلى هذا التكامل باسم "ترقية بيكسبي للذكاء الاصطناعي". ويهدف هذا التكامل إلى تعزيز مكونات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وذلك من خلال تحسين قدرتها على العمل ضمن بيئة المستخدم التي تتواجد فيها، مثل تشغيل الشاحنmaticعند انخفاض مستوى البطارية إلى أقل من 20%. علاوة على ذلك، تُجسّد وظيفة "رؤية بيكسبي"، المتوفرة في بعض الأجهزة المختارة، نية الشركة المصنّعة في استخدام الذكاء الاصطناعي ليس فقط في مجال الترفيه، بل أيضًا لتطوير تطبيقات أكثر فائدة وذكاءً، مثل الترجمة الفورية أو أداة تستقي المعلومات من البيئة المحيطة عبر الكاميرا.

مع تعزيز بيئة سامسونج للذكاء الاصطناعي "بيكسبي" بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية، يتجلى سعي الشركة الدؤوب نحو الريادة والتميز في مجال الذكاء الاصطناعي فيtronالاستهلاكية. ولذلك، لا تكتفي سامسونج بتوفير وظائف وخدمات محسّنة فحسب، بل تسعى أيضاً إلى إجبار منافسيها على تبني تقنياتtronلتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي في مساعديهم الرقميين.

ديناميكيات السوق والعلاقات التنافسية

جاء بيان سامسونج مؤخرًا في فترة تشهد فيها شركات التكنولوجيا الرائدة تزايدًا في الحماس والدعم المالي لأدوات الذكاء الاصطناعي، أو ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي التوليدي. وعلى الرغم من أن هذه الشركات العملاقة تُجري أبحاثًا مماثلة على نفس التقنية، بما في ذلك إنفيديا ومايكروسوفت وميتا وأمازون، لتطوير مساعديها الرقميين وميزاتهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن جوجل أطلقت العام الماضي نظام الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بها، والذي أطلقت عليه اسم "جيميني"، على سلسلة هواتف بيكسل. كما ألمح تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، إلى أن التحديثات القادمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي العام ستُضاف إلى سيري وسماعات إيربودز.

يشير هذا التوجه إلى فهم أعمق لدور الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يُسلط الضوء على الفرص التي يُتيحها لجعل المساعدين الرقميين أكثر ذكاءً وتفاعلاً وتخصيصًا لتفضيلات المستخدمين. ومع سعي شركات التكنولوجيا إلى توظيف أفضل تقنياتها لتقديم أحدث ميزات الذكاء الاصطناعي وأكثرها سهولة في الاستخدام، تشتد المنافسة.

لم تُعلن سامسونج بعد عن موعد إطلاق النسخة الأحدث من مساعدها الصوتي "بيكسبي"، مما يُؤكد حرص الشركة على اختبار المنتج قبل أي شيء آخر. وقد بذلت سامسونج جهودًا حثيثة لتطوير "بيكسبي" بتقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما أثار فضول المستخدمين والمتابعين في هذا المجال. ومن المتوقع أن يُحدث تطبيق هذا البرنامج تأثيرًا كبيرًا على ديناميكيات المنافسة في سوقtronالاستهلاكية، وخاصةً في مجال المنتجات الذكية.

يمثل مساعد Bixby المُعاد تصميمه، والذي يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي ونمذجة التعلم الآلي، نقلة نوعية في عالم المساعدين الرقميين المتنامي، والذي تُعد سامسونج جزءًا منه. فعلى امتداد تشكيلة هواتفها الذكية، يُسهم دمج سامسونج للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تحسين قدرات المحادثة، وتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي مثل مراقبة البيانات الصحية ومستويات التوتر، في ابتكار حلول لا تقتصر على الارتقاء بتجربة المستخدم فحسب، بل تُقدم أيضًا ابتكارات جديدة في قطاع التكنولوجيا.

إذا كنت تقرأ هذا، فأنت متقدم بالفعل. ابقَ متقدماً من خلال نشرتنا الإخبارية.

شارك هذا المقال

إخلاء مسؤولية: المعلومات الواردة هنا ليست نصيحة استثمارية. Cryptopolitanموقع أي مسؤولية عن أي استثمارات تتم بناءً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة. ننصحtrondentdentdentdentdentdentdentdent /أو استشارة مختص مؤهل قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

 

المزيد من الأخبار
مكثفة في المشفرة
دورة