أعلن وزير الاتصالات والابتكار والاقتصاد الرقمي، الدكتور بوسون تيجاني، إعادة إحياء شاملة للمركز الوطني للذكاء الاصطناعي والروبوتات (NCAIR) الذي كان متوقفاً عن العمل، وذلك بهدف تنشيط البنية التحتية الرقمية في البلاد، وفقاً لقرار هام. ويسعى المركز المُجدد إلى الارتقاء بجهود البحث والتطوير في البلاد في التقنيات سريعة التطور، مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء.
تؤكد نيجيريا مجدداً التزامها بالابتكار التكنولوجي
يأتي إعادة إطلاق المركز الوطني للبحوث في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (NCAIR) مباشرةً بعد أن ادعى وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي السابق، البروفيسور عيسى بانتامي، أنdent محمد بخاري هو من أطلق المركز. ورغم وجود آراء مختلفة، إلا أن الهدف يبقى واحداً، ألا وهو تحويل البلاد إلى مورد تكنولوجي ودفع عجلة الابتكار في المجال الرقمي.
تم إنشاء المركز الوطني للذكاء الاصطناعي والروبوتات وتدشينه في نوفمبر 2020، أي قبل أربع سنوات تقريبًا. وهو الأول من نوعه في أفريقيا. وقد حقق المركز نجاحًا باهرًا، حيث تم تدريب آلاف النيجيريين وتأهيلهم. يُبنى الإرث، ولا يُدّعى. https://t.co/wo5eNZk2yG
— البروفيسور عيسى علي إبراهيم، CON (@ProfIsaPantami) 19 أبريل 2024
بقيادة الدكتور بوسون تيجاني، شهد المركز الوطني للذكاء الاصطناعي (NCAIR) تحسينات كبيرة، وهو مدعوم من شركة سيسكو العملاقة للتكنولوجيا. وقد زادت قدرة المركز حاليًا، حيث يضم أكثر من 2500 وحدة معالجة مركزية افتراضية، بالإضافة إلى بيتابايت واحد من سعة التخزين. وتهدف هذه الإصلاحات إلى تمكين الباحثين المحليين والشركات الناشئة، وتسهيل تطبيق الذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات الحكومة.
علاوة على ذلك، سيشرف المركز الوطني للذكاء الاصطناعي على إدارة البنية التحتية الحاسوبية الجديدة للمشاريع ذات الأهمية الوطنية والبحوث الأكاديمية. كما تم إنشاء مختبر للذكاء الاصطناعي لدعم مشاريع البحث في هذا المجال على مستوى الدولة والشركات، مما يعزز التعاون والابتكار فيه.
تمكين التعاون وتبادل المعرفة على الصعيد الوطني
من أهم التطورات إنشاء مراكز ووحدات ذكاء اصطناعي في مواقع مختلفة في البلاد، مما يتيح الوصول عن بُعد إلى قوة الحوسبة عالية الأداء التي يوفرها المركز الوطني للذكاء الاصطناعي. يهدف هذا المشروع إلى لامركزية الابتكار التكنولوجي، وجعله بلا حدود، وتشجيع المشاركة من جميع المجالات، مع تعزيز الشمولية في منظومة الذكاء الاصطناعي في نيجيريا.
علاوة على ذلك، تبنى المركز الوطني للذكاء الاصطناعي (NCAIR) مبدأ الشفافية في الإبلاغ والنشر العلمي لجميع مشاريعه البحثية، وذلك لتيسير المساءلة وتبادل المعرفة داخل المجتمع البحثي. ويتزامن ظهور المركز مجدداً مع إنجازات ورشة العمل الوطنية للذكاء الاصطناعي التابعة للوزارة، والتي شكلت منصة لبناء توافق في الآراء حول استراتيجية الذكاء الاصطناعي في نيجيريا. ومن بين هذه الإنجازات، كشف البلاد عن أول نموذج لغوي متعدد اللغات يشبه نموذج GPT-2، والذي يُعدّ علامة فارقة في مجال البحث والتطوير اللغوي.
لم تكتفِ نيجيريا بمواءمة استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي بعد أربعة أيام من العمل التعاوني مع أكثر من 120 خبيرًا في هذا المجال، بل نجحت أيضًا في بناء علاقات استراتيجية هامة تهدف جميعها إلى تعزيز مسيرة البلاد في مجال الذكاء الاصطناعي. ويُظهر هذا التقدم تصميم نيجيريا على الاستفادة من الابتكار التكنولوجي باعتباره محركًا أساسيًا للنمو والتطور المستدامين.

