يوجه مارك كوبان، المستثمر الملياردير، رسالة بسيطة لكل من يستعد للاضطرابات الاقتصادية: انسَ الذهب، واشترِ Bitcoin. فهو يعتقد أن Bitcoin هو الحل الأمثل لحفظ القيمة خلال الأزمات، مما يجعل الذهب يبدو وكأنه قطعة أثرية من متحف.
مقابلة "ينظر الناس إلى Bitcoin على أنه نسخة أفضل من الذهب" ، مؤكداً بذلك اعتقاده بأن هذه العملة الرقمية الرائدة أكثر عملية وسهولة في التداول وقيمة في عالمنا اليوم. ويرى أن سمعة الذهب عفا عليها الزمن، وأن Bitcoin جاء ليحل محله.
يتفوق Bitcoin من حيث سهولة النقل والوظائف
صحيح أن الذهب قد يحتفظ بقيمته خلال الانهيار المالي، لكنه غير عملي للغاية. يشير مارك إلى أمر بديهي: سبائك الذهب ثقيلة، ويصعب تقسيمها، ويسهل سرقتها بشكل مبالغ فيه.
قال مازحًا: "لن يتجول الناس حاملين سبائك الذهب. انظروا، إنه يملك ذهبًا! الآن أنا أيضًا أملك ذهبًا." أما Bitcoin، فلا يعاني من هذه المشاكل. فهو رقمي، وخفيف الوزن، ويسهل تقسيمه إلى كميات أصغر.
أوضح مارك قائلاً: "يسهل بيع وشراء البيتكوين. يمكنك تجزئته، وشراء أشياء أخرى به، وتحويله دولياً. لذا أعتقد أن قيمته تفوق قيمة الذهب". وهذا ما يجعل Bitcoin ليس مجرد مخزن للقيمة، بل عملة عملية يمكن استخدامها في أي مكان وزمان.
كثيرًا ما يتحدث المستثمرون الذين يمتلكون الذهب عنه كأداة تحوط، إذ يرونه حماية من التضخم أو عدم الاستقرار الاقتصادي. لكن مارك غير مقتنع بذلك، tracالذهب ليس مثاليًا، وقيمته تتقلب كأي سلعة أخرى.
في الحالات القصوى، مثل انهيار الدولار الأمريكي، قد يحميك الذهب من خسارة كل شيء. لكن حتى في هذه الحالة، كما يقول مارك، فإن طبيعته المادية تجعله مصدر إزعاج.
مع ذلك، Bitcoin من المخاطر. فقيمته مرتبطة بطلب المستثمرين، مما يجعله متقلبًا. يدرك مارك هذا الأمر، لكنه لا يبدو قلقًا. عندما سُئل عن مقدار Bitcoin الذي يملكه، كانت إجابته بسيطة: "الكثير".
التوقعات الاقتصادية ودور Bitcoin
لا يزال الاقتصاد الأمريكي غير مُعرّض للانهيار، لكنّ شبح الركود الاقتصادي قائمٌ دائماً. وتشير التوقعات الحالية إلى نموّ معتدل لعام 2025، حيث يُقدّر مجلس المؤتمرات زيادةً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.0%.
تبدي شركة غولدمان ساكس تفاؤلاً أكبر قليلاً، حيث تتوقع نمواً بنسبة 2.5%، وذلك بفضل الإنفاق الاستهلاكيtronوسوق العمل المرن.
من المتوقع أن تبقى البطالة منخفضة عند حوالي 4.2%، مع نمو شهري في الوظائف بمعدل 150 ألف وظيفة. تشير هذه الأرقام إلى الاستقرار، لكن التضخم وتقلبات السوق لا تزال تشكل مصدر قلق.
تتوقع غولدمان ساكس أن يستقر معدل التضخم الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي عند 2.1% بحلول نهاية عام 2025. ولكن بالطبع، ليس من المتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي

