أطلقت إسرائيل مبادرة بقيمة 10 ملايين شيكل (2.68 مليون دولار)tracأفضل العقول في مجال الذكاء الاصطناعي من جميع أنحاء العالم إلى قطاع التكنولوجيا في البلاد. وتهدف هذه المبادرة، التي أعلنت عنها هيئة الابتكار الإسرائيلية يوم الأحد، إلى تعزيز قدرات إسرائيل في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال استقطاب باحثين ذوي مهارات عالية وشهادات عليا وخبرة واسعة في هذا المجال.
تم تصميم هذا المخطط لمعالجة النقص الكبير في المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي في البلاد حيث يتخرج أقل من 700dentماجستير كل عام في علوم الكمبيوترmaticوالمجالات ذات الصلة بالإحصاء، مع حصول أقل من 100 طالب على درجة الدكتوراه سنويًا.
إسرائيل تكثف بحثها عن متخصصين ذوي خبرة في مجال الذكاء الاصطناعي
يدعو برنامج "دعوة تقديم المقترحات" الذي أُعلن عنه مؤخرًا المنظمات التي لديها خبرة في إدارة الموارد البشرية الأجنبية إلى تقديم طلباتها. ويُتوقع من هذه المنظمات البحث عن خبراء عالميين في مجال الذكاء الاصطناعي وتوظيفهم في بيئة التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل. ويبحث البرنامج عن مرشحين حاصلين على درجة الماجستير أو الدكتوراه في تخصصات الذكاء الاصطناعي ذات الصلة، ولديهم خبرة عملية في هذا المجال.
يحظى برنامج دعم الكفاءات الأجنبية (CFP) بدعم مالي كبير، مما يُمكّنه من تغطية ما بين 50% و70% من الميزانية المعتمدة لكل منظمة مشاركة. وستستمر البرامج لمدة أربعة وعشرين شهرًا، حيث سيتم تخصيص موارد كبيرة لضمان اندماج سلس لهؤلاء المهنيين الأجانب وعائلاتهم.
بالإضافة إلى ذلك، تشمل هذه المبادرة شراكات مع كيانات ومنظمات غير حكومية ذات خبرة في استيعاب الرعايا الأجانب، بما في ذلك المقيمين الإسرائيليينdentوالمهاجرين المؤهلين للحصول على الجنسية بموجب قانون العودة.
خبراء الذكاء الاصطناعي العالميون يبدأون في تشكيل مستقبل التكنولوجيا في إسرائيل
أعلنت هيئة الابتكار الإسرائيلية أن البرنامج تجريبي، وقد يُفضي إلى مبادرات مماثلة في مجال الذكاء الاصطناعي ومجالات تكنولوجية أخرى. وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة، درور بن، أن استقطاب كبار الخبراء من مختلف أنحاء العالم أمرٌ بالغ الأهمية للحفاظ على ريادة إسرائيل في هذا المجال. ويُؤمل أن يُشجع نجاح البرنامج على بذل المزيد من الجهودtracالمواهب العالمية إلى إسرائيل، ما يُعزز مكانتها كمركز عالمي للابتكار.
سيوفر هذا البرنامج بيئةً داعمةً لهؤلاء المتخصصين، تُمكّنهم من إطلاق مشاريع رائدة وقيادتها، يُتوقع أن تُشكّل المرحلة التالية من التطور التكنولوجي في قطاع التكنولوجيا المتقدمة بالبلاد. ويُنظر إلى هذه الخطوة كاستجابة للطلب العالمي المتزايد على المعرفة في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي تسعى دولٌ عديدةٌ جاهدةً لتلبيته من خلال بناء صناعاتtronفي هذا المجال.

