لأول مرة على الإطلاق، من المتوقع أن تسجل ألمانيا defiتجاريًا قدره 87 مليار يورو، أي ما يقرب من 101.46 مليار دولار، مع الصين في عام 2025، وفقًا لوكالة الترويج الاقتصادي المملوكة للدولة ألمانيا للتجارة والاستثمار (GTAI).
من المتوقع أن يكون العجز التجاري أكبر من 84 مليار يورو المسجلة في عام 2022. صرحت كريستينا أوت، نائبة المدير الإقليمي لـ GTAI، بأن هذا الخلل ليس في مصلحة ألمانيا وأن الجهود المبذولة لتصحيحه لم تنجح حتى الآن.
الصين تصبح مجدداً الشريك التجاري الأول لألمانيا
يقول المحللون إن التعريفات التجارية dent دونالد ترامب زادت من تكلفة الواردات وعرقلت طرق التجارة الطبيعية بين أكبر اقتصادات العالم.
أجبرت هذه التغييرات في السياسات التجارية الشركات الصينية على البحث عن مشترين بديلين خارج الولايات المتحدة، وانتهى المطاف بمعظم منتجاتها في أوروبا، وخاصة في ألمانيا. ونتيجة لذلك، حلت الصين محل الولايات المتحدة كأكبر شريك تجاري لألمانيا، بل العلاقات بين البلدين tron .
مع ذلك، لا تزال برلين تسعى لتقليل اعتمادها على البضائع الصينية وإقامة تجارية أكثر توازناً مع دول أخرى، إذ انخفضت صادراتها إلى الصين بشكل ملحوظ. وتشير بيانات من جمعية صناعات التجارة الألمانية (GTAI) إلى أن الصادرات الألمانية إلى الصين قد تنخفض بأكثر من 11% سنوياً. بل إن أوتّه توقع أن تتراجع الصين إلى المركز السادس، خلف إيطاليا، بعد أن كانت ثاني أكبر وجهة تصدير لألمانيا بعد الولايات المتحدة.
باتت الصناعات الصينية قادرة الآن على إنتاج معظم السلع التي كانت ألمانيا تستوردها منها، ما يغنيها عن الاعتماد على الواردات الخارجية. ونتيجة لذلك، يتعين على المصنّعين الألمان إما إقامة شراكات مع شركات صينية أو البحث عن أسواق أخرى في آسيا لسدّ هذا النقص.
قال مسؤولون في برلين إن تقدمهم في بناء سلاسل إمدادtronمع دول أخرى بطيء لأن الصين تهيمن بالفعل على سوقهم، حيث تدخل العديد من سلعها إلى البلاد بمعدل ينذر بالخطر.
زيادة الواردات الصينية مع تأثير التعريفات الأمريكية على التجارة العالمية
أدت سياسات التعريفات الجمركية التي انتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى صعوبة وتكلفة أكبر على الشركات الصينية للنجاح في السوق الأمريكية. وقد دفع هذا الصين إلى تصدير معظم منتجاتها إلى أوروبا، وخاصةً إلى ألمانيا. وتشير بيانات الجمارك الصينية إلى انخفاض الصادرات من الصين إلى الولايات المتحدة بنسبة 17% خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025، بينما dent الصادرات إلى ألمانيا بنسبة 11% خلال الفترة نفسها.
يواجه المصنّعون الألمان صعوبة في منافسة المنتجات الصينية الرخيصة والمتنوعة. ويخشى بعض هؤلاء المصنّعين من فقدان العمالة وتراجع نمو الصناعات المحلية مع استمرار الشركات الصينية في التوسع بفضل طاقتها الإنتاجية الهائلة وأسعارها المنخفضة.
سعت برلين إلى إقامة شراكات تجارية في جميع أنحاء أوروبا ودول آسيوية أخرى، لكن إيجاد موردين بديلين سيستغرق سنوات ويتكبد تكاليف كبيرة، حيث أن الشركات الصينية تقدم بالفعل منتجات عالية الجودة بأسعار تنافسية.
تشهد العلاقاتmatic بين ألمانيا والصين توتراً أيضاً، لا سيما بعد إلغاء وزير الخارجية الألماني زيارته إلى بكين. ويقول رجال الأعمال إن ألمانيا قد تواجه صعوبات أكبر في العمل في الصين أو الاعتماد على إمدادات مستقرة من مورديها إذا امتد التوتر السياسي إلى التجارة.

