أشار محللون في بنك أوف أمريكا إلى انخفاض أسعار الأسهم في الأيام الأخيرة بسبب المخاوف بشأن توقعات الميزانية الأمريكية. ويرون أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد بلغ ذروة الشراء، ومن المرجح أن يتراجع مجدداً قريباً، لكنهم يرون أن أي انخفاض يمثل فرصة للشراء.
في السادس عشر من مايو، تلقى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إشارة بيع من TD Combo، وهي إشارة فنية تنبئ باحتمالية حدوث انخفاض قصير الأجل. وكتب المحللون يوم الأربعاء أن مؤشر القوة النسبية، وهو أداة تقيس سرعة تحرك الأسعار، يشير أيضاً إلى احتمال حدوث تراجع. وأضافوا: "مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ليس متقلباً، بل هو في منطقة ذروة الشراء قليلاً، ويشعر بالقلق إزاء أسعار الفائدة. إذا انخفض السعر، فاشترِ".
أفاد موقع Business Insider أن بنك أوف أمريكا يرى دعماً قوياً لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند حوالي 5580 نقطة، أي أقل بنحو 5% من مستواه الحالي. إذا انخفضت الأسهم إلى هذا المستوى، فسيكون بإمكان المشترين الدخول بأسعار أقل. أما في حال الارتفاع، فيتوقع المحللون أن يعود المؤشر إلى الارتفاع نحو 6000 نقطة لاختبار أعلى مستوى قياسي له، بل وربما يصل إلى 6266 نقطة في وقت لاحق من هذا العام.
يبدو أن الأسهم تتبع المسار الذي سلكته بين عامي 2015 و2018
أشار البنك إلى وجود سببين رئيسيين قد يدفعان الأسهم إلى الارتفاع. أولاً، يشبه مسار السوق إلى حد كبير ما حدث بين عامي 2015 و2018، بعد الانتخاباتdentمباشرة. في ذلك الوقت، ارتفعت الأسهم بنحو 7% قبل أن تبلغ ذروتها.

في ذلك الوقت، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 10% في عام 2018 من ذروته التي سجلها بعد الانتخابات. وكتب المحللون: "إذا استمر هذا السيناريو في عام 2025، فقد يصل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى 6266 نقطة هذا الصيف. وكما ينص قانون نيوتن الثالث، لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه".
ثانيًا، هناك تزايد في عدد الأسهم الرابحة مقارنةً بالأسهم الخاسرة. إذ يتداول أكثر من 50% من أسهم مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حاليًا فوق متوسطها المتحرك البسيط لـ 200 يوم، ما يشير إلى أن المكاسب تنتشر في السوق.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 هذا الشهر، معوضاً خسائره التي تكبدها في بداية العام. إلا أنه تراجع بأكثر من 1.6% اليوم، واستمر هذا التراجع منذ يوم الجمعة الماضي، حين خفضت وكالة موديز تصنيفها الائتماني للديون الأمريكية ، مما أثار مخاوف جديدة بشأن اتساع عجز الميزانية.

