كشف منظمو الألعاب الأولمبية يوم الجمعة عن استراتيجيتهم لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الرياضة. ويبدو أن هذه الخطوة تهدف إلى مواكبة هذا التوجه العالمي والاستفادة من التطور التكنولوجي المتسارع.
سيتم استخدام التقنية الجديدة للمساعدة فيdentأفضل الرياضيين أداءً، وجعل الرياضة أكثر عدلاً من خلال تحسين الأحكام، defiأساليب التدريب على المستوى الشخصي، حيث قدمت اللجنة الأولمبية الدولية خطتها للاستفادة من الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي في الرياضة
حضرت قيادة اللجنة الأولمبية الدولية إلى مضمار لي فالي للدراجات، وهو ساحة مخصصة لفعاليات ركوب الدراجات. وأكدdent اللجنة الأولمبية الدولية على أهمية تبني التكنولوجيا المتغيرة للحفاظ على تميز الألعاب الأولمبية وأهميتها. وفي مؤتمر صحفي عُقد في لندن في مضمار الدراجات بالحديقة الأولمبية، قالdentاللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ:
"اليوم نخطو خطوة أخرى لضمان تفرد الألعاب الأولمبية وأهمية الرياضة. ولتحقيق ذلك، علينا أن نكون رواد التغيير."
وأضاف أيضاً:
"نحن مصممون على استغلال الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة."
المصدر: أسوشيتد برس.
تجني اللجنة الأولمبية الدولية مليارات الدولارات من بيع حقوق بث الألعاب الأولمبية. وتعتزم اللجنة استخدام هذه التقنية لتحسين تجربة المشاهدة للمشاهدين من منازلهم عبر دعم قنوات البث، كما تخطط لاستخدامها لحماية اللاعبين من التحرش الإلكتروني.
أثارت كاميرات المراقبة المزودة بالذكاء الاصطناعي مخاوف
دون الخوض في تفاصيل أكثر تحديداً، قال باخ إنه تم تشكيل فريق عمل لدفع عجلة التقدم في تبني الذكاء الاصطناعي في الرياضة، وأشار أيضاً إلى أنه سيتم الكشف عن بعض مشاريع الذكاء الاصطناعي الأخرى في دورة الألعاب الأولمبية في باريس.
أثار المنظمون المحليون لألعاب باريس جدلاً واسعاً بسبب بعض خططهم. فقد أعلنوا عن استخدام كاميرات مزودة بتقنيات ذكية للمراقبة. ووفقاً لهم، سيُستخدم النظامdentأي تجمعات مفاجئة أو طرود مهملة، إذ تُشكل هذه الأمور مخاطر أمنية محتملة.
أصرّت الحكومة الفرنسية على التعرّف على الوجوه . إلا أن منظمات الرقابة أعربت عن قلقها من أن أي خطة لإضفاء الشرعية على هذا النوع من أنظمة المراقبة، ولو مؤقتًا، ستُعدّ انتهاكًا للخصوصية. وأوضح باخ أن هذه القرارات ليست من اختصاص اللجنة الأولمبية الدولية، مشيرًا إلى أن الدول المضيفة هي المسؤولة عن تحديد أساليب الأمن للألعاب التي تُراعي هذه المخاوف. كما أعرب عن ثقته في الإجراءات التي تتخذها السلطات الفرنسية، مؤكدًا أنها ذات نطاق أوسع.

