نشر مدير لعبة MultiVersus، توني هوينه، بيانًا على منصة X للاعتذار للجماهير عن إيقاف اللعبة وللرد على التهديدات التي تعرض لها الفريق.
أعلنت شركة MultiVersus يوم الجمعة الماضي أنها ستتوقف عن تقديم الدعم عبر الإنترنت والتنزيلات بعد انتهاء الموسم الخامس في 30 مايو 2025. وسيتم حذف اللعبة من متاجر Steam وEpic Games وPlayStation Store وMicrosoft Store.
العديد من المعجبين بخيبة أمل بعد هذا الإعلان، وخاصة أولئك الذين لم يتمكنوا من استرداد أموالهم مقابل حزمة المؤسسين.
مرحباً جميعاً، أردتُ أن أقول بضع كلمات وأنا أتأمل في الأخبار التي أُعلنت مؤخراً بشأن MultiVersus. مع أنني حزينٌ للنتيجة، إلا أنني سأظل ممتناً إلى الأبد للفرصة التي منحتنا إياها Warner Bros. Games ولكل مطور في Player First Games وWB…
— توني هوينه (@Tony_Huynh) ٢ فبراير ٢٠٢٥
قال هوينه في بيانه إن للاعبين الحق في النقد، ولكن عندما يتضمن ذلك تهديدات بالإيذاء، "فهذا تجاوز للحدود". وحث اللاعبين على "التريث" والتعاطف مع الفريق الذي يمر بوضع "محزن للغاية".
وأضاف هوينه: "لم يرغب أحد في هذه النتيجة، ولم يكن ذلك بسبب قلة الاهتمام أو الجهد" من جانب المطورين.
كما اعتذر مخرج فيلم MultiVersus للجماهير
اعتذر هوينه للاعبين لعدم إدراج شخصياتهم المفضلة في اللعبة. وأوضح أن اختيار الشخصيات يعتمد على اعتبارات متعددة، منها "التعاون مع أصحاب حقوق الملكية الفكرية" بالإضافة إلى "الاستماع إلى رغبات المجتمع"
وأوضح كيف كان فريق التطوير متعاوناً ويشجع دائماً أفكار اللاعبين، لكنهم أيضاً "محدودون بالوقت والموارد"
كما شجع مدير MultiVersus اللاعبين على enjبالموسم الخامس حتى نهايته، وأعرب عن أمله في أن يواصل اللاعبون دعم ألعاب القتال الأخرى على المنصات.
وفي النهاية قال: "لا أعرف ما يخبئه المستقبل لأي منا، لكنني أردت فقط أن أقول شكراً لكم"
لم يقتنع اللاعبون باعتذار هيون
يعتقد أحد المستخدمين، واسمه @NotGettingOver، أن لا أحد أراد وجود أكوامان أو لولا في لعبة MultiVersus باستثناء المخرج نفسه. وأضاف أن الفريق لم يستمع لأي نصيحة.
قال مستخدم آخر، @Mykolageto، إنه يشعر بالأسف، لكن هوينه وفريقه لم يكونوا على دراية بكيفية "صنع لعبة قتال". وأضاف أن سبب إيقاف اللعبة هو "عدم الوفاء بالوعود" لعدم اهتمامهم بإضافة شخصية بن 10 رغم الطلب المتزايد عليها. علاوة على ذلك، كان من المفترض أن تبقى اللعبة بنظام 2 ضد 2، لكن الفريق "اتخذ قرارات خاطئة ولم يستمع إلى آراء اللاعبين".
كما لم يتطرق هوينه إلى مسألة استرداد الأموال في بيانه. وفي هذا الصدد، علّق : "لم يُذكر شيء عن بطاقة المؤسس. لا أستغرب ذلك". وقال إن اللعبة كانت بوضوح "محاولة بائسة ومضحكة لجمع المال والهروب".
بشكل عام، تم تجاهل المخاوف الرئيسية للاعبين، وبالتالي، فشل اعتذار المخرج في إرضائهم.

