صرحت ليزا كوك أمام المحكمة العليا الأمريكية بأنه إذا سمحواdent ترامب بإقالتها، فإن الأسواق المالية ستنهار وقد يزول استقلال الاحتياطي الفيدرالي إلى الأبد.
جاء التحذير في ملف تم تقديمه يوم الخميس، حيث عارض محامو ليزا بشدة محاولة البيت الأبيض طردها بسبب مزاعم الاحتيال في الرهن العقاري.
وقالوا إن إقالتها الآن قد تؤدي إلى "فوضى واضطراب"، بل وتفتح الباب أمام فوضى قانونية حيث يتنافس شخصان مختلفان على نفس مقعد الاحتياطي الفيدرالي.
وجاء تقديم الطلب استجابةً لطلب وزارة العدل الطارئ في 18 سبتمبر، والذي طالب المحكمة برفع حكم قاضٍ أدنى درجة كان قد منع ترحيل ليزا على الفور.
ادّعى ترامب أنها كذبت في طلبات قروضها العقارية، وأن ذلك كان سبباً كافياً لفصلها. لكن ليزا، التي لا تزال تشارك بنشاط في قرارات السياسة النقدية، جادلت بأن هذه الاتهامات لا تستوفي المعايير القانونية المنصوص عليها في قانون الاحتياطي الفيدرالي.
في ملف المحكمة، قال فريق ليزا إن طلبdentإقالتها على الفور "سيكون بمثابة دق ناقوس الخطر لاستقلالية البنك المركزي التي ساعدت في جعل اقتصاد الولايات المتحدةtronفي العالم"
وزعموا أنه بدون حدود، يمكن عزل أي حاكم بناءً على أي اتهام ضعيف، مما يحول الاحتياطي الفيدرالي إلى أداة سياسية.
يضغط قدامى المحاربين في الاحتياطي الفيدرالي والاقتصاديون على المحكمة العليا لوقف ترامب
يوم الخميس، وجّه رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابقون، بن برنانكي وآلان غرينسبان وجانيت يلين، رسالةً إلى المحكمة: أوقفوا هذا قبل أن يُلحق ضرراً طويل الأمد. وجاء في رسالة مشتركة:
"إن السماح للحكومة بإقالة أحد أعضاء مجلس المحافظين لأول مرة في تاريخ البلاد، في ظل وجود طعن قانوني، سيؤدي إلى تآكل ثقة الجمهور في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ويهدد استقرار اقتصادنا على المدى الطويل."
كما Cryptopolitan سابقًا ذكرت، فقد تم توقيع نفس الرسالة أيضًا من قبل وزراء الخزانة السابقين لاري سامرز وروبرت روبين وجاكوب ليو وهنري بولسون، إلى جانب كينيث روجوف، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي، وحاكم الاحتياطي الفيدرالي السابق دانيال تارولو.
لقد أوضحوا أن السماح لترامب بفصل ليزا الآن، بينما لا تزال المعركة القضائية جارية، من شأنه أن يسحق قدرة الاحتياطي الفيدرالي على التصرف دون ضغوط سياسية.
سبق أن نُظرت القضية أمام محكمتين أدنى درجة. ففي التاسع من سبتمبر، منعت القاضية جيا كوب ترامب من إقالة ليزا، قائلةً إن اتهامات البيت الأبيض لا تستوفي الشرط القانوني المتمثل في "وجود سبب وجيه". ثم في الخامس عشر من سبتمبر، أيدت محكمة الاستئناف في مقاطعة كولومبيا قرار كوب بأغلبية صوتين مقابل صوت واحد، رافضةً محاولة البيت الأبيض إلغاء قرار المنع.
لكن بدلاً من الانتظار، دفع ترامب القضية مباشرةً إلى أعلى محكمة. ويريد محاموه رفع الحظر فوراً، وإبعاد ليزا قبل حتى أن تتضح معالم القضية.
وقد حذر فريقها القانوني من أنه إذا انحازت المحكمة إلى جانب ترامب، فقد يؤدي ذلك إلى ترشيح شخص آخر لشغل مقعدها، بينما لا تزال قضيتها قيد النظر، مما يضع شخصين في نفس المنصب في وقت واحد.
رغم الجدل الدائر في المحكمة، لا تزال ليزا تؤدي عملها. فقد انضمت إلى اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي، وصوّتت لصالح خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وجاء هذا التصويت في الوقت الذي كان فيه فريق ترامب لا يزال يحاول إقالتها. ولم تتراجع ليزا علنًا، وأكدت بوضوح أنها لن تستقيل.

