عيّنت جمعية ليبرا ستيوارت ليفي، أول وكيل لوزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في عهد إدارتي أوباما وبوش. كما شغل ستيوارت ليفي منصب كبير المستشارين القانونيين في بنك HSBC، أحد أبرز المؤسسات المالية في العالم والذي يمتد نشاطه عبر 64 دولة.
جمعية ليبرا تعيّن أول رئيس تنفيذي لها
شغل ستيوارت ليفي منصب أول وكيل لوزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في عهدdent جورج دبليو بوشdent باراك أوباما، حيث قام بإنفاذ قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الأمريكية من خلال شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية (FinCEN).
يبدو أن تعيين ليفي في منصب الرئيس التنفيذي لشركة ليبرا هو محاولة أخرى من جمعية ليبرا لمحاولة تحقيق السلام مع الجهات التنظيمية في جميع أنحاء العالم.
ستيوارت ليفي
ونقل البيان الصحفي عن كاتي هاون، عضو مجلس الإدارة الذي ترأس لجنة البحث عن الرئيس التنفيذي، إشادتها بليفي من خلال سرد إنجازاته.
صرح هاون، الشريك العام في شركة أندريسن هورويتز، بأن ستيوارت يمتلك "مزيجًا نادرًا من القيادة المتميزة في كل من الحكومة، ... والقطاع الخاص" مما يمنحه خبرة تمكنه من تحقيق التوازن "بين الابتكار والتنظيم".
أكد ليفي في بيانه على أهمية المشاريع المبتكرة التي من شأنها إحداث تغيير جذري في العالم مع منع الأنشطة غير القانونية. وأوضح أنه يعتقد أن جمعية ليبرا "ترسم مسارًا جريئًا" من شأنه أن يُحدث نقلة نوعية في مجال المدفوعات العالمية. وأضاف أن التكنولوجيا تتيح لهم فرصة تمكين أكثر من مليار شخص تخلى عنهم النظام المالي الحالي.
في ظل التدقيق التنظيمي، اضطرت ليبرا إلى إعادة النظر في رؤيتها الأصلية. ومع ذلك، قد يحتاج المشروع إلى مزيد من التعديلات قبل أن يرى النور.

