في خطوة استراتيجية تسلط الضوء على المعركة المستمرة من أجل التفوق في المجال الرقمي، أفادت التقارير أن إنستغرام، وهي شركة تابعة لشركة ميتا بلاتفورمز، تعمل على تطوير تطبيق جديد يعتمد على النصوص.
يبدو أن هذا الابتكار يتحدى بشكل مباشر هيمنة تويتر، مما قد يبشر بعصر جديد من التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وفقًا لما ذكرته ليا هابرمان، وهي محاضرة في التسويق الاجتماعي والتسويق عبر المؤثرين في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، من المتوقع إطلاق هذا التطبيق الذي لم يُكشف عن اسمه، والذي يعمل حاليًا تحت الاسم الرمزي P92 أو برشلونة، في نهاية شهر يونيو.
وقد ظهرت هذه المعلومات من خلال جلسات إحاطة أجرتها شركة ميتا مع مبتكريها، مما سلط الضوء على تطبيق تم الإبلاغ عنه لأول مرة من قبل موقع MoneyControl.
منافس جديد في الساحة الرقمية
أوضحت رسالة هابرمان الإخبارية، عند استعراضها لميزات التطبيق، عدة نقاط رئيسية. فالتطبيق، رغم بنائه على إطار عمل إنستغرام، يتميز ببنية لا مركزية.
يهدف التطبيق إلى التوافق مع تطبيقات أخرى، بما في ذلك ماستودون، مما يتيح التفاعل عبر مختلف المنصات. ويمكن للمستخدمين عبر هذه المنصات تحديد مواقع الملفات الشخصية والمحتوى ومتابعتها والتفاعل معها داخل التطبيق الجديد.
سيُقدّم التطبيق الجديد موجزًا مركزيًا يُبرز نشاط المتابعين والمحتوى المقترح. ويمكن للمستخدمين مشاركة تحديثات نصية لا تتجاوز 500 حرف، وهو طول أقصر من التعليقات التقليدية على إنستغرام أو التغريدات المطولة.
كما سيدعم مشاركة الصور ومقاطع الفيديو.
ضمان سلامة المستخدم وتحكمه
يُولي تطبيق إنستغرام الجديد، الذي سيُطلق قريبًا كتطبيق نصي، اهتمامًاtronبتحكم المستخدمين وسلامتهم. فعلى سبيل المثال، سيتم استيراد أي قيود يُنشئها المستخدمون على إنستغرام إلى التطبيق الجديد، مما يضمن اتساق حماية المستخدمين عبر كلا المنصتين.
وبالمثل، يمكن للمستخدمين نقل كلماتهم المخفية من إنستغرام، مما يشير إلى أن التطبيق جاد في ضمان بيئة آمنة ومأمونة لمستخدميه.
من حيث المظهر، ووفقًا لمصادر هابرمان، فإن تطبيق ميتا الجديد يشبه إلى حد كبير تويتر، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان بإمكانه أن يحل محل هيمنة تويتر طويلة الأمد في مشاركة الوسائط الاجتماعية النصية.
على الرغم من صعوبة توقع ردود فعل الجمهور، إلا أن هذا التطور قد يوفر بديلاً قابلاً للتطبيق لتويتر، خاصة بالنظر إلى الزيادة الكبيرة في لقطات الشاشة من تويتر التي يتم مشاركتها على صفحات إنستغرام.
التزمت شركة ميتا الصمت حيال التفاصيل، وقدمت بياناً مقتضباً لموقع موني كنترول، أكدت فيه ما يلي:
نحن بصدد دراسة إنشاء شبكة اجتماعية مستقلة لا مركزية لتبادل التحديثات النصية. ونعتقد أن هناك فرصة سانحة لإنشاء مساحة منفصلة تتيح للمبدعين والشخصيات العامة مشاركة آخر المستجدات المتعلقة باهتماماتهم.
بحسب تقارير إضافية من هابرمان، يمكن للمستخدمين توقع التزام التطبيق بنفس إرشادات مجتمع إنستغرام. علاوة على ذلك، سيتيح التطبيق تسجيل الدخول باستخدام بياناتdentإنستغرام، مما يُحسّن تجربة المستخدم.
سيُوفر التطبيق أيضًا ميزات أمان أساسية منذ البداية، بما في ذلك المصادقة الثنائية والإبلاغ عن الرسائل المزعجة. وتشير مصادر هابرمان إلى أنه إلى جانب المنشورات النصية، سيتمكن المستخدمون من تحميل الصور والروابط ومقاطع الفيديو التي تصل مدتها إلى خمس دقائق.
يؤكد هذا الكشف، الذي يردد معلومات سبق أن شاركها مستشار وسائل التواصل الاجتماعي مات نافارا، على التحول المحتمل الذي يمكن أن يحدثه تطبيق انستغرام الجديد والمبتكر في مشهد وسائل التواصل الاجتماعي.
**يمكنكم قراءة منشور ليا هابرمان هنا .
إنستغرام يتحدى تويتر بتطبيق نصي