تمضي الهند قدماً بكل قوة في توسيع وارداتها من النفط والغاز من الولايات المتحدة، حتى في الوقت الذي يواصل فيهdent دونالد ترامب فرض عقوبات تجارية على البلاد بسبب تمسكها بالنفط الخام الروسي.
صرح وزير التجارة الهندي، بيوش غويال، خلال زيارة إلى نيويورك، بأن الهند تعتزم تعزيز تجارتها في مجال الطاقة مع واشنطن، واصفاً الولايات المتحدة بأنها "شريك طبيعي"، ومؤكداً أن استراتيجية الهند في مجال الطاقة ستتضمن وجوداً أمريكياًtron. وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه نيودلهي جاهدةً لحث ترامب على خفض الرسوم الجمركية واستئناف العمل باتفاقية تجارية متعثرة.
يأتي هذا التوجه لشراء المزيد من الطاقة الأمريكية بعد أسابيع فقط من قيام ترامب بفرض تعريفة جمركية بنسبة 50% ، متهمًا إياها بالمساعدة في تمويل حرب فلاديمير بوتين في أوكرانيا.
زعم البيت الأبيض أن النفط الروسي المخفّض السعر يموّل الصراع، وأن الهند، بصفتها أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً منذ بدء الغزو، تواجه موقفاً حرجاً. ومع ذلك، يقول زيادة واردات النفط الأمريكية ستساعد في تقليص العجز التجاري واستمرار المفاوضات.
ترامب يعرقل الصادرات ويفرض رسوماً إضافية على التأشيرات، بينما تعتمد الهند بشكل أكبر على الطاقة
بدأت المحادثات التجارية تتحسن بعد أن اتصل ترامب برئيس الوزراء ناريندرا مودي لتهنئته بعيد ميلاده. لكن سرعان ما تجمدت أي بوادر انفراج عندما فرضت واشنطن رسومًا قدرها 100 ألف دولار على تأشيرة برنامج H-1B، الذي يستخدمه في الغالب العاملون الهنود في مجال التكنولوجيا. وقد أثرت هذه الزيادة في رسوم التأشيرة بشدة، لا سيما أنها جاءت خلال ما كان من المفترض أن يكون فترة matic .
ركز غويال على قطاع الطاقة، قائلاً إن للولايات المتحدة "دوراً حاسماً" في مساعدة الهند على تقليل اعتمادها على مصادر الطاقة الأحادية وتحقيق مزيد من الاستقرار في إمداداتها. ومع استمرار ارتفاع الطلب على النفط، تسعى نيودلهي إلى الموازنة بين الاستراتيجية طويلة الأجل والبقاء على المدى القصير، مستفيدةً من الخصومات الروسية والعلاقات الأمريكية للحفاظ على ريادتها.
أضاف ترامب تعريفة جمركية أخرى بنسبة 25% مرتبطة تحديداً بمشتريات الهند المستمرة من النفط الروسي.
زيلينسكي يشير إلى فجوة الطاقة، وأمباني يتصدر المشهد
كما أدلىdent الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتصريح هذا الأسبوع، حيث قال لقناة فوكس نيوز خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة إن الهند "متحالفة في الغالب" مع كييف.
أقرّ بأنّ العلاقة مع موسكو في مجال الطاقة لا تزال نقطة خلاف، قائلاً: "أعتقد أنّه يجب علينا بذل كلّ ما في وسعنا لمنع انسحاب الهنود، وسيغيّرون موقفهم تجاه قطاع الطاقة الروسي". وأضاف زيلينسكي أنّ ترامب قادر على إدارة الموقف، مشيراً إلى أنّ أوروبا تعمل أيضاً على تعزيز العلاقات مع الهند.
في غضون ذلك، أشعل وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت فتيل الأزمة مجدداً عندما صرّح على الهواء بأن "بعض أغنى العائلات في الهند" تستفيد من الحرب. لم يُسمِّ أحداً، لكن سرعان ما اتجهت الأنظار نحو موكيش أمباني. بثروة صافية تتجاوز 100 مليار دولار، شركة ريلاينس إندستريز على قطاعات واسعة، من الاتصالات والتجزئة، والأهم من ذلك، النفط.
اشترت ذراع التكرير التابعة للشركة نفطاً خاماً روسياً بقيمة 33 مليار دولار منذ فبراير 2022، ما يمثل نحو 8% من إجمالي مبيعات النفط الروسية خلال فترة الغزو الشامل. وهذا يضع أمباني وشركة ريلاينس في قلب مثلث الطاقة، حيث يساهمان في تلبية الطلب المحلي، وتصدير المنتجات، والحفاظ على تدفق cash النفط لموسكو رغم عزلتها العالمية.

