أوقفت الهند خططها لشراء معدات عسكرية أمريكية بمليارات الدولارات، في أول مؤشر ملموس على التداعياتmatic بعد أن فرضdent دونالد ترامب تعريفات جمركية باهظة على الصادرات هذا الأسبوع، مما أدى إلى تدهور العلاقات الثنائية إلى أدنى مستوى لها منذ عقود.
بحسب بعض المسؤولين الهنود المطلعين على الأمر، فقد أوقفت نيودلهي صفقات شراء مركبات سترايكر القتالية، وصواريخ جافلين المضادة للدبابات، وطائرات بوينغ P-8I للاستطلاع البحري. وكانت الرسوم الجمركية، التي رُفعت في 6 أغسطس/آب من 25% إلى 50%، قد فُرضت كعقوبة على استمرار نيودلهي في استيراد النفط الروسي .
تمثل هذه الخطوة انتكاسة كبيرة في العلاقة الدفاعية المتنامية بين البلدين، والتي طالما تم الترويج لها كقوة موازنة لنفوذ الصين في آسيا.
تؤدي الرسوم الجمركية إلى فتورmatic
أعلن ترامب في السادس من أغسطس/آب عن زيادة الرسوم الجمركية بنسبة 25%، مُدّعياً أن مشتريات الهند من النفط الروسي بأسعار مُخفضة تُموّل غزو روسيا لأوكرانيا. وتُعدّ هذه الرسوم الجديدة من بين أعلى الرسوم المفروضة على أي شريك تجاري للولايات المتحدة، وتأتي إضافةً إلى الرسوم الجمركية القائمة البالغة 25%، في أعقاب سلسلة من النزاعات التي اختبرت متانة العلاقات الأمريكية الهندية.
كان من المقرر أن يزور وزير الدفاع راجناث سينغ واشنطن في الأسابيع المقبلة للكشف عن اتفاقيات شراء جديدة، من بينها صفقة بقيمة 3.6 مليار دولار لشراء ست طائرات من طراز بوينغ P-8I للبحرية الأمريكية. وبحسب مصادر .
الحكومة الهندية سارعت إلى نفي التقارير التي تحدثت عن أي تعليق، واصفةً إياها بأنها "كاذبة ومختلقة" في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الجمعة. وأكد البيان كذلك أن عملية الشراء لا تزال جارية وفقاً للإجراءات المتبعة.
شراكة تحت الضغط
كان ترامب ورئيس الوزراء ناريندرا مودي قد تعهدا سابقاً بتعزيز العلاقات الدفاعية، وتحويل مشتريات الهند من الأسلحة من روسيا إلى الموردين الغربيين. وتُعد الهند ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم، وقد ازداد اعتمادها على الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل في السنوات الأخيرة.
إلا أن تصعيد الرسوم الجمركية كشف عن مواطن الخلل. فقد انتقد مسؤولون هنود واشنطن لاستهدافها دلهي في حين تواصل التجارة مع موسكو عندما يخدم ذلك مصالح الولايات المتحدة وأوروبا.
يأتي هذا الخلاف إضافة إلى التوترات السابقة، بما في ذلك رفض مودي لزعم ترامب بأنه توسط في وقف إطلاق النار مع باكستان بعد تصعيد قصير أدى إلى أربعة أيام من القتال بين البلدين في مايو.
الهند توازن بين موسكو وواشنطن
على الرغم من التوتر الحالي، يؤكد المسؤولون أن العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة مستمرة دون انقطاع. ولا تتأثر برامج تبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريب المشترك، ولم تستبعد نيودلهي تقليص مشترياتها من النفط الروسي إذا تمكنت من تأمين بدائل تنافسية، بما في ذلك من موردين أمريكيين.
من جانبها، تسعى موسكو إلى استمالة الهند من خلال عروض التكنولوجيا العسكرية الجديدة، مثل نظام صواريخ أرض-جو إس-500.
بينما يقول المسؤولون الهنود إنه لا توجد رغبة فورية في طلبات جديدة للأسلحة الروسية، فإنهم يقرون بأن الاعتماد على موسكو لعقود طويلة يعني أن القوات المسلحة ستحتاج إلى الدعم الروسي للأنظمة الحالية لسنوات قادمة.

