تُكثّف الهند وأستراليا مفاوضاتهما لتوسيع نطاق التعاون التجاري والاقتصادي. وفي بيان مشترك صدر عقب اجتماع وزير التجارة الهندي بيوش غويال ووزير التجارة الأسترالي دون فاريل في ملبورن، أكد الجانبان التزامهما بإتمام محادثاتهما بشأن اتفاقية التعاون الاقتصادي.
أكدت وزارة التجارة الهندية أنها تتطلع إلى تنفيذ اتفاقية التعاون الاقتصادي الشامل بين الهند وأستراليا. وأشارت إلى أن "المناقشات البناءة ركزت على إطلاق العنان للإمكانات الكاملة للشراكة الاقتصادية بين الهند وأستراليا"
ركزت المحادثات بين الهند وأستراليا على إطار عمل اتفاقية التعاون الاقتصادي الشامل (CECA)
وخلال اجتماعهما الأخير ، استعرض الجانبان أيضاً التقدم المحرز حتى الآن في إطار اتفاقية التعاون الاقتصادي الشامل. وناقشا سبل تعزيز العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي في السلع والخدمات والاستثمار.
أكدت الحكومة الهندية أن "الجانبين أكدا مجدداً التزامهما بالعمل بشكل بنّاء من أجل التوصل في أقرب وقت إلى اتفاقية تعاون اقتصادي شاملة متوازنة ومفيدة للطرفين، استناداً إلى أساس اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري بين الهند وأستراليا، والتي دخلت حيز التنفيذ في ديسمبر 2022".
في الأصل، كانت كانبرا تتوقع الحصول على اتفاقية تجارية مع الهند بحلول نهاية عام 2023، بناءً على الاتفاقية القائمة.
بلغ إجمالي حجم التجارة بين البلدين في السنة المالية 2025 مبلغ 24.1 مليار دولار، مدفوعاً بزيادة قدرها 14% في الصادرات الهندية في السنة المالية 2024 وارتفاع إضافي بنسبة 8% في السنة المالية 2025.
أجرى غويال أيضاً محادثات تجارية في أوكلاند هذا الأسبوع، وصرح يوم الجمعة بأن الهند ونيوزيلندا على وشك التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة. مع ذلك، لم تحل الهند بعدُ مشكلتها الجمركية مع الولايات المتحدة. وكانdent ترامب قد فرض سابقاً رسوماً جمركية بنسبة 50% على الصادرات الهندية إلى الولايات المتحدة، سعياً منه للضغط على واردات نيودلهي من النفط الروسي.
أصر الرئيس الأمريكي على أن المفاوضات مع الهند dent على نحو جيد ، وأنه يخطط لزيارة الدولة الآسيوية في عام 2026. وادعى أن الهند قد خفضت إلى حد كبير مشترياتها من النفط من روسيا.
كما التقى الوزير الهندي غويال بشخصيات من رجال الأعمال من الجالية الهندية في الخارج لمناقشة فرص التجارة والاستثمار.
عقدت الهند والبحرين محادثات لتعزيز علاقاتهما
أكدت البحرين والهند، يوم الاثنين، عزمهما على تعزيز التعاون الدفاعي والأمني بينهما. والتقى وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، مع وزير الشؤون الخارجية الهندي، إس. جايشانكار، لبحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المستقبلية. وذكر بيان مشترك أن البلدين يهدفان إلى توسيع التجارة فيtron، والنفط، والأغذية المصنعة، والمعادن الأساسية، والأحجار الكريمة والمجوهرات.
بالإضافة إلى ذلك، أدانت الحكومتان tron جميع أعمال الإرهاب، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في باهالغام في 22 أبريل/نيسان. وتعهدتا بمكافحة الإرهاب العابر للحدود من خلال العمل المشترك في مجالات الاستخبارات والأمن السيبراني التكنولوجي ، فضلاً عن تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء. كما بدأتا محادثات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA).
إضافةً إلى ذلك، اتفق البلدان على بدء مناقشات بشأن اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي لتجنب تضارب الضرائب، وتعزيز الشفافية المالية، ودعم تنمية الأعمال. بل وأكد جايشانكار أن توقيع معاهدة استثمار ثنائية، إلى جانب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، سيعزز العلاقات الاقتصادية؛ كما ترحب الهند بالاستثمارات البحرينية في سوقها.

