ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن بنسبة 23% في جميع أنحاء العالم الشهر الماضي، لتصل إلى 1.9 مليون سيارة، وفقًا لأرقام جديدة صادرة عن شركة أبحاث السوق Rho Motion يوم الأربعاء.
ساهم المشترون الأوروبيون في رفع الأرقام بزيادة مشترياتهم في ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة. في الوقت نفسه، لا تزال الصين تهيمن على السوق العالمية، إذ تستحوذ على أكثر من نصف مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا. وتشمل البيانات كلاً من السيارات التي تعمل بالبطاريات والسيارات الهجينة القابلة للشحن.
أوضح تشارلز ليستر، مدير البيانات في شركة رو موشن، كما ورد في تقرير لوكالة رويترز، أن الفجوة السعرية بين السيارات الكهربائية والسيارات التي تعمل بالبنزين تختلف اختلافاً كبيراً باختلاف المناطق. ويواجه المشترون الصينيون فروقاً سعرية أقل بكثير مقارنةً بالمتسوقين في أوروبا أو أمريكا الشمالية.
انخفاض مبيعات السيارات الكهربائية في أمريكا الشمالية بعد انتهاء الإعفاء الضريبي
تراجعت المبيعات في أمريكا الشمالية بشكل حاد، بنسبة 41%، بعد أن بلغت مستويات قياسية في أغسطس وسبتمبر. وأشار ليستر إلى أن هذا التراجع جاء بعد انتهاء العمل بالإعفاء الضريبي البالغ 7500 دولار. ولا تزال أسعار السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة أعلى بكثير من أسعار مثيلاتها التي تعمل بالبنزين، مما أدى إلى انخفاضات كبيرة في مبيعات أكتوبر لدى كبرى شركات صناعة السيارات.
بتحليل أرقام حسب المنطقة، اشترى المشترون الصينيون ما يقارب 1.3 مليون سيارة كهربائية. وارتفعت المبيعات في أوروبا بنسبة 36% لتصل إلى 372,786 سيارة. أما في أمريكا الشمالية، فقد اشترى المشترون 100,370 سيارة، بانخفاض قدره 41% عن الفترة السابقة. وشهدت أسواق أخرى حول العالم ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 37% لتصل إلى 141,368 سيارة.
من المتوقع أن تحافظ أوروبا على زخمها
قال ليستر، متطلعاً إلى المستقبل، إن الأسواق الأوروبية تبشر بالخير خلال الفترة المتبقية من العام. وأضاف: "في أوروبا، لا يزال معدل النمو الإجمالي منذ بداية العام مرتفعاً نسبياً، ونتوقع tron مع اقتراب نهاية العام".
وتوقع استمرار الزخم في الصين حتى نهاية العام. وأوضح ليستر قائلاً: "من المتوقع أن يشهد سوق السيارات الصيني نمواًtronفي شهري نوفمبر وديسمبر، مدعوماً بتأثير التسارع الناتج عن انتقال البلاد من إعفاء كامل من ضريبة الشراء إلى إعفاء بنسبة 50% فقط على السيارات الكهربائية الجديدة".
شركة BYD تتفوق على شركة تسلا في سوق المملكة المتحدة
وفي المملكة المتحدة على وجه التحديد، تفوقت شركة BYD على شركة Tesla Inc. وأفادت المجموعة التجارية البريطانية للسيارات يوم الأربعاء أن BYD سجلت ما يقرب من سبعة أضعاف عدد السيارات الجديدة التي سجلتها الشركة الأمريكية الشهر الماضي.
خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، قفزت مبيعات شركة BYD في المملكة المتحدة بأكثر من ستة أضعاف لتصل إلى 39,103 سيارات. في المقابل، انخفضت مبيعات شركة تسلا بنسبة 4.5% لتصل إلى 35,455 سيارة.
يمثل هذا التحول تحولاًmatic . ففي العام الماضي، سجلت شركة BYD 8788 سيارة فقط في المملكة المتحدة، حيث تفوقت مبيعات تسلا على الشركة الصينية بنسبة تقارب 6 إلى 1. وتجاوز سوق المملكة المتحدة السوق الألمانية العام الماضي ليصبح أكبر سوق في أوروبا للسيارات الكهربائية بالكامل.
تُمثل المملكة المتحدة الآن أكبر سوق لشركة BYD خارج موطنها الأصلي الصين. وتواجه شركة تسلا تحديات متزايدة في الأسواق الأوروبية بسبب المنافسةtronوالمشاعر السلبية تجاه مالك الشركة إيلون ماسك.

