تتصدر الصين العالم في تبني تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفقًا لدراسة حديثة أجرتها شركتا SAS وكولمان باركس للأبحاث. ويأتي هذا في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحد من التقدم التكنولوجي الصيني. وكشفت الدراسة أن 83% من الشركات الصينية تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي، بينما تبلغ النسبة 70% في الشركات البريطانية و65% في الشركات الأمريكية.
تتبوأ الصين مكانة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي بفضل المراقبة الآلية المستمرة وزيادة التمويل المخصص للابتكار في التصنيع. وتساهم هذه الاستثمارات في دمج أنظمة تعزز الإنتاج من خلال الصيانة التنبؤية وسلامة العمال.
يشرح مسؤول تنفيذي في شركة SAS كيف يعزز الذكاء الاصطناعي العام الإنتاج
أثناء شرح مفهوم تقنيات GenAI، أشار برايان هاريس، كبير مسؤولي التكنولوجيا في SAS، إلى أن هذه التقنيات تساعد فيdentالحالات الشاذة لتوليد تنبيهات آلية لضمان الأداء الطبيعي للأنظمة.
اقرأ أيضاً: يتوقع المحللون أن تصل القيمة السوقية لشركة آبل إلى 4 تريليونات دولار مع إطلاق آيفون 16
بحسب أودو سغلافو، نائب رئيسdent أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي التطبيقي والنمذجة في شركة SAS، تتمتع الصين بميزة في دمج المراقبة الآلية المستمرة في أنظمة التصنيع لديها لتعزيز الأداء والإنتاجية. وتشمل هذه القدرة واجهات اللغة الطبيعية والإشعارات الآلية، مما يُسهم بدوره في رفع مستوى الإنتاجية والسلامة.
"تُعد أنظمة الصيانة التنبؤية وأنظمة سلامة العمال أمثلة جيدة على المجالات التي يمكن فيها دمج المراقبة الآلية المستمرة."
أودو سغلافو
بينما تتفوق الصين في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، تتفوق الولايات المتحدة في تطبيق هذه التقنيات. ووفقًا لدراسة شملت 1600 من صناع القرار في قطاعات الأعمال المختلفة، فإن 24% من الشركات الأمريكية قد طبقت الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل كامل، في حين أن 19% من الشركات صينية و11% بريطانية.
تدفع السياسات الحكومية إلى ارتفاع استخدام الذكاء الاصطناعي في الصين
أوضح ستيفن ساو من شركة كولمان باركس للأبحاث والاستشارات أن زيادة مستوى التبني الفعلي لا تُترجمmaticإلى تأثير إيجابي. ويضمن النهج الأمريكي في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يركز على الابتكار والتنظيم، أن تُلمس الآثار الإيجابية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال والمجتمع.
اقرأ أيضاً: دمج X لتقنية Grok AI لتحسين تجربة المستخدم وتفاعله
بحسب نتائج الدراسة، يُستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل رئيسي في توليد المحتوى في وظائف التسويق وخدمة العملاء في المؤسسات. وأشار هاريس إلى أن الاستخدام الواسع النطاق في الصين يُعزى إلى السياسات الحكومية الفعّالة التي تُلزم بدمج الذكاء الاصطناعي.
لا تزال الصين تواجه قيودًا في الوصول إلى التكنولوجيا المطورة في الولايات المتحدة أو من قبل شركات أمريكية، بما في ذلك رقائق أشباه الموصلات المتطورة من شركة إنفيديا. ووفقًا لبيانات المنظمة العالمية للملكية الفكرية التابعة للأمم المتحدة، تُعد الصين الدولة الأكثر نشاطًا في تسجيل براءات اختراع الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث سجلت أكثر من 38 ألف براءة اختراع بين عامي 2014 و2023، بينما سجلت الولايات المتحدة 6276 براءة اختراع.
إضافةً إلى ذلك، تحوّلت أربع شركات صينية ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى شركات عملاقة بقيمة تتجاوز مليار دولار. كما اعتمد تطبيق الدفع الإلكتروني الصيني "علي باي" الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين خدماته، مثلdentتساقط الشعر لدى المستخدمين.
تقرير Cryptopolitan بقلم بريندا كانانا

