في مؤتمر نيويورك تايمز ديلبوك الذي عقد في 6 نوفمبر 2019، ناقش ، التدقيق التنظيمي العالمي الذي لا تزال عملته المستقرة، ليبرا، تواجهه، والتزام الشركة بضمان عدم المساس بحماية بيانات المستخدم بأي شكل من الأشكال.
أثارت الكثير من الجدل على فيسبوك والرئيس التنفيذي لمحفظة العملات المشفرة "كاليبر"، في منتدى حوار مفتوح، حيث أجاب بصبر على الأسئلة المتعلقة بمشروعه المحبوب "ليبرا" والمخاوف التي أثارها صناع السياسات العالميون حتى الآن.
وبينما أوضح أمام جلسة الاستماع التي عقدها الكونجرس الشهر الماضي، أن فيسبوك سيقطع علاقاته مع مشروعه العزيز على قلبه في حال انحرف الأخير عن مبادئه، إلا أن ماركوس هذه المرة هو من أكد بشكل قاطع أنه لن يفعل ذلك.
لن يتم المساس بحماية بيانات المستخدم، رئيس شركة كاليبر
رداً على سؤال أحد الحضور بشأن حماية بيانات المستخدم وسياسات الخصوصية في شركة كاليبر، أكد ماركوس أن فيسبوك ومحفظة كاليبر التابعة لها لن يخلطوا البيانات.
ووفقاً له، ستعمل منصة الخدمات المالية بشكلdentعن منصة التواصل الاجتماعي، وتعمل جدران الحماية القوية المبنية بينهما بطريقة لا تسمح لشركة Calibra بالوصول إلى أي معلومات عن المستخدم على فيسبوك.
في محاولته لإقناع جمهوره بشأن إجراءات حماية البيانات الصارمة المزعومة في شركة كاليبر، صرّح ماركوس بأنه على استعداد لإخضاع شركته لعمليات تدقيق دقيقة إذا كان ذلك ضروريًا لإقناع السلطات التنظيمية. وأكد أن كاليبر ستدرس إمكانية تدقيق مدى استقلالية عملياتها مع فيسبوك، ما يضمن التحقق من ذلك من قِبل جهة خارجية.
بحسب ماركوس، قد يساهم هذا بشكل كبير في غرس الثقة حيث أن هيئات مراقبة حماية البيانات من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وسويسرا قد طلبت جميعها معلومات من عملاق وسائل التواصل الاجتماعي وأصرت على الكشف عن تدابير خصوصية البيانات الخاصة به.
يُعدّ تصميم الميزان معقدًا ويصعب فهمه
في الوقت نفسه، كشف ماركوس أن التدقيق العالمي كان متوقعًا وكأنه جزء لا يتجزأ من الخطة. فمنذ البداية، كان المشروع مُهيأً لمواجهة ردود فعلtronمن الجهات التنظيمية، وانتقادات بشأن كونه تهديدًا محتملاً للأمن القومي، ونفور من فكرة تُغير مجرى الحياة تقريبًا. وأضاف ماركوس أن التصميم بحد ذاته ليس بالأمر الهين، إذ يحتاج المرء إلى وقت واهتمام لفهم تعقيداته وكيفية تمييزه عن منصة فيسبوك للتواصل الاجتماعي.
يهدف مشروع ليبرا إلى تمكين الناس من أي مكان في العالم من الوصول إلى وسائل الدفع المالية الحديثة. وأكد ماركوس أنه ليس مصمماً للسيطرة على العالم.
يُعدّ تقلب سعر Bitcoinأكبر تحدٍّ يواجهه
عندما سُئل ماركوس عن رأيه في Bitcoin وقدرته على أن يُصبح ملاذًا آمنًا، رفض الفكرة برمتها، مُشيرًا إلى أن سعر Bitcoin تجعل استخدامه كوسيلة للدفع شبه مستحيل. Bitcoin ليس إلا استثمارًا، ولا يجب مقارنته بأصول عريقة كالذهب. واختتم حديثه قائلًا: "إن عدم خضوعه للتنظيم كافٍ لعدم اعتباره وسيلة للتبادل".
الحيوانات 2100629 1280 1