في خطوةٍ هامةٍ في مجال تكنولوجيا الاستجابة للطوارئ، حصلت شركة RapidSOS الناشئة، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لدعم فرق الاستجابة للطوارئ، على استثمارٍ ضخمٍ بقيمة 75 مليون دولار. وقد قادت صناديق شركة BlackRock Inc. جولة التمويل هذه، مما رفع إجمالي تمويل RapidSOS في أحدث جولةٍ لها إلى 150 مليون دولار.
تتبوأ شركة RapidSOS، التي يقع مقرها الرئيسي في نيويورك، مكانة رائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتبسيط عمليات الاستجابة للطوارئ. فمن خلال دمج البيانات من أكثر من 540 مليون جهاز متصل عبر مختلف البيئات، كالمنازل والمدارس والمركبات والبنية التحتية العامة، تُزوّد الشركة أكثر من 16 ألف وكالة سلامة عامة وما يقارب مليون مستجيب أول بمعلومات حيوية. ويتيح هذا التكامل للبيانات لفرق الطوارئ تحديدdentالحوادث والاستجابة لها بسرعة ودقة وكفاءة.
شركة بلاك روك تدعم فرق الاستجابة الأولى بأنظمة ذكية
يؤكد المؤسس مايكل مارتن على الحاجة المُلحة للتقنيات المتقدمة في حالات الطوارئ، مستشهداً بحوادث إطلاق النار في المدارس أوdentالقطارات حيث يفتقر المستجيبون الأوائل غالباً إلى معلومات حيوية. وتهدف شركة RapidSOS إلى سد هذه الفجوة من خلال تطوير أنظمة أمان ذكية تُشبه "مساعد طيار لخدمة الطوارئ 911"، مستفيدةً من الذكاء الاصطناعي لاستخلاص رؤى عملية من كميات هائلة من البيانات لصالح فرق الطوارئ.
تضم شبكة RapidSOS الواسعة أكثر من 200 شركة من قطاعات متنوعة، تشمل التكنولوجيا والخدمات اللوجستية والتعليم، وتساهم ببيانات لتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ. ومن أبرز أوجه التعاون حلٌّ مُخصَّص لشركة نورفولك ساوثرن، يُسهِّل نشر معلومات حيوية مثل مواقع القطارات ومحتويات الشحنات أثناء حالات الطوارئ.
تمكين الأفراد من خلال مشاركة البيانات
يمتد تأثير هذه الشركة الناشئة ليشمل المستخدمين الأفراد أيضاً، ولا سيما مالكي هواتف آبل وأندرويد الذكية في الولايات المتحدة. فمن خلال الاشتراك الطوعي، يُمكّن المستخدمون شركة RapidSOS من إرسال بيانات أساسية، تشمل الموقع والتاريخ الطبي وتفاصيل الطوارئ، إلى فرق الاستجابة للطوارئ أثناء الأزمات، مما يعزز كفاءة خدمات الطوارئ على مستوى البلاد.
تعكس مسيرة RapidSOS التزامًا دام عقدًا من الزمن بالابتكار والبحث، حيث بلغ إجمالي استثماراتها 250 مليون دولار أمريكي موجهة نحو تطوير المنتجات. وفي العام الماضي وحده، عالجت منصة الشركة مليارات البيانات، مما ساهم في إدارة 171 مليون حالة طوارئ في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لتغطي بذلك غالبية السكان.

