خفض بنك كندا سعر الفائدة القياسي بمقدار 0.25 نقطة مئوية وألغى التوجيهات بشأن تعديلات أسعار الفائدة المستقبلية وسط حالة عدم اليقين الناجمة عن تهديدdent الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية.
يوم الأربعاء، قام صناع السياسات، بقيادة الحاكم تيف ماكليم ، بتخفيض سعر الفائدة لليلة واحدة إلى 3%، كما توقعت الأسواق والاقتصاديون.
وقال البنك في بيانه:
من المتوقع أن ينتعش الاقتصاد تدريجياً، وأن يبقى التضخم قريباً من المستوى المستهدف. مع ذلك، في حال فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق وكبيرة، فإن مرونة الاقتصاد الكندي ستُختبر.
بنك كندا
قال المسؤولون إن خفض سعر الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس منذ يونيو كان كبيراً، وتراجعوا عن أي توقعات بخفضه أكثر. ويأتي هذا الخفض الأخير إلى 3% بعد خفضين سابقين في أكتوبر وديسمبر.
كندا تستعد لحالة عدم اليقين الاقتصادي وسط تهديدات الولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية
dent الأمريكي قد هدد سابقاً برفع الرسوم الجمركية على دول مختلفة، من بينها كندا. وقد أثر هذا التهديد سلباً على كندا، وألقى بظلاله على آفاقها الاقتصادية. وأصر ترامب على فرض رسوم جمركية بنسبة 25% بدءاً من يوم السبت. كما تعهدت كندا بالرد بالمثل.
أشار ماكليم إلى أن الخطة المالية قد ساهمت في استقرار الأسعار، إلا أن نزاعاً تجارياً واسع النطاق سيؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي. ومع ذلك، فقد لاحظ أن ارتفاع تكلفة السلع "سيؤدي إلى ضغط تصاعدي مباشر على التضخم"
حذّر الخبير المالي من أن كندا لا تستطيع الاعتماد على ضعف الإنتاج وارتفاع التضخم في آن واحد. وأضاف أن البنك المركزي سيحتاج إلى تقييم الأثر التدريجي للتضخم ومقارنته بالضغط التصاعدي على التضخم الناتج عن "ارتفاع أسعار المدخلات واضطرابات سلاسل التوريد"
تتوقع كندا نمواً اقتصادياً بطيئاً في عامي 2025 و2026
حدد تقرير الاستراتيجية المالية للبنك المركزي حداً أدنى لتوقعات النمو الاقتصادي في عام 2025، وذلك بسبب خفض الحكومة الفيدرالية لأهدافها المتعلقة بالهجرة، من بين عوامل أخرى. ويتوقع البنك تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 1.8% في عامي 2025 و2026، وهو أقل من النسبة التي توقعها سابقاً والبالغة 2.1% و2.3% على التوالي.
في حين خفّض البنك توقعاته بشأن استثمارات الشركات والصادرات، فقد رفع توقعاته بشأن الإنفاق الاستهلاكي. إضافةً إلى ذلك، يعتزم البنك إنهاء برنامج التشديد الكمي في الخامس من مارس/آذار واستئناف عمليات الاستحواذ على الأصول لإدارة ميزانيته العمومية، وهي خطوة سبق أن أكدها نائب المحافظ توني غرافيل.
عدّلت كندا سياستها المالية، فخفضت أسعار الفائدة على الودائع إلى ما دون أسعار الفائدة لليلة واحدة اعتباراً من يوم الخميس. وتهدف هذه التغييرات إلى تحفيز المشاركين في السوق المالية على تسوية الأرصدة والاحتياطيات.
وبحسب البنك المركزي الكندي، فقد أدى الفرق في أسعار الفائدة إلى انخفاض قيمة الدولار الكندي بنسبة 1% تقريباً منذ أكتوبر.

