بحسب التقارير، تستعد شركة آبل لإطلاق العديد من منتجات المنزل الذكي بين أواخر عام 2025 وعام 2027.
وبحسب التقارير، فإن هذه المنتجات، بما في ذلك الروبوتات، ونسخة واقعية من سيري، ومكبر صوت ذكي مزود بشاشة، وكاميرات أمنية منزلية، لن تكون مجرد نسخ مكررة من أجهزتها الحالية، بل ستكون فئات منتجات جديدة تمامًا مصممة للاندماج بعمق مع نظام أبل البيئي.
محور استراتيجية الذكاء الاصطناعي لشركة آبل
تأكد أن شركة آبل تخطط لعودة قوية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال مجموعة طموحة من الأجهزة الجديدة. ولعل أبرزها جهاز يشبه جهاز الآيباد مثبت على ذراع آلية.
من المتوقع أن يعمل هذا الروبوت المكتبي، المقرر طرحه في عام 2027، كرفيق افتراضي، وقد تم وصفه بأنه محور استراتيجية الذكاء الاصطناعي للشركة، وفقًا لأشخاص مطلعين على الإجراءات.
مثل رأس الإنسان، سيكون الروبوت قادراً على الالتفاف نحو الشخص الذي يتحدث إليه أو يستدعيه، بل وحتى محاولة لفت انتباه شخص لا يواجهه.
وُصِف الجهاز بأنه نسخة جديدة كلياً من المساعد الصوتي سيري، قادر على التفاعل مع المحادثات بين عدة أشخاص. ومن المتوقع أن يتمتع بقدرة على التواصل مع المستخدمين طوال اليوم واسترجاع المعلومات بسهولة أكبر.
تعتزم آبل وضع سيري في قلب نظام تشغيل الجهاز، ومنحها شخصية بصرية مميزة وتجربة استخدام واقعية. وقد أطلق عليها بعض المطلعين على المنتج اسم "مصباح بيكسار"، في إشارة إلى شعار شركة أفلام الرسوم المتحركة الشهيرة.
بينما يتطلع المعجبون إلى الإطلاق في عام 2027، يمكنهم enjبجهاز مماثل، يحمل الاسم الرمزي J490، وهو نسخة مبسطة من الروبوت، تفتقر إلى الذراع ومساعد المحادثة Siri المقرر إطلاقه في منتصف العام المقبل.
تعتمد خطط آبل الطموحة على تحسين سيري
أحد أهم الأسباب التي دفعت آبل لتأجيل إطلاق أجهزة المنزل الذكية الجديدة هو الوضع الحالي لسيري، الذي يتخلف أداؤه عن أداء أليكسا من أمازون أو مساعد جوجل. مع ذلك، تعمل آبل على تحسين هذا الوضع.
لا يقتصر الأمر على إعادة بناء سيري لتشمل معالجة الذكاء الاصطناعي على الجهاز فحسب، بل من المتوقع أن تلعب دورًا محوريًا في رؤية أبل للمنزل الذكي، حيث تعمل كوسيط بين أجهزة HomeKit وذكاء أبل وعادات المستخدم.
يعمل مهندسو آبل أيضاً على تطوير نسخة من المساعد الصوتي تحمل الاسم الرمزي "لينوود"، مزودة بمعالج جديد كلياً مبني على نماذج لغوية ضخمة. ويهدفون إلى الاستفادة من البيانات الشخصية لتلبية الاستفسارات، وهي ميزة تأخرت بسبب مشاكل في النسخة الحالية.
من المقرر إطلاق البرنامج الجديد، المعروف داخلياً باسم LLM Siri، في الربيع المقبل. كريغ
تحدث فيديريغي، نائبdent الأول لهندسة البرمجيات، عن تجديد سيري: "لقد منحنا العمل الذي قمنا به على هذا التجديد الشامل لسيري النتائج التي كنا نحتاجها"، قبل أن يضيف أن "هذا وضعنا في موقف لا يسمح لنا فقط بتقديم ما أعلنّا عنه، ولكن لتقديم ترقية أكبر بكثير مما كنا نتصوره"
يعتمد نظام Linwood على تقنية طورها فريق نماذج مؤسسة Apple، ولكن لدى الشركة أيضًا مشروع مماثل يُطلق عليه اسم Glenwood والذي من شأنه أن يدعم Siri بتقنية خارجية.
لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن النماذج التي سيتم استخدامها، لكن التقارير تشير إلى أن كلود من شركة أنثروبيك بي بي سي يخضع للاختبار لهذا الغرض.
لا تزال شركة آبل في المراحل الأولى من تحسين برامج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لكن المسؤولين التنفيذيين يرون أن الإصدارات القادمة تشكل جزءًا أساسيًا من انتعاشها، مما قد يساعدها على منافسة شركة سامسونجtron، وشركة ميتا بلاتفورمز، وغيرهم من المنافسين في فئات جديدة.
تحدث الرئيس التنفيذي تيم كوك عن الإصدارات القادمة في اجتماع عام هذا الشهر قائلاً: "إنّ خط إنتاجنا - الذي لا أستطيع الحديث عنه الآن - مذهلٌ حقاً. إنه مذهلٌ حقاً. سترون بعضه قريباً، وبعضه الآخر لاحقاً. ولكن هناك الكثير مما يمكنكم رؤيته."
إلى جانب الأجهزة المنزلية، تخطط آبل لإطلاق هواتف آيفون بتصميمات أنحف وأكثر تطوراً هذا العام. وفي المستقبل، تعتزم طرح نظارات ذكية، وهاتف قابل للطي، وهاتف آيفون خاص بالذكرى السنوية العشرين، وسماعة رأس مُحسّنة تحمل اسم N100. كما تخطط الشركة لإطلاق جهاز كبير قابل للطي يجمع بين مزايا ماك بوك وآيباد وكاميرا، يحمل الاسم الرمزي J450، مصمم لأغراض الأمن المنزلي، حيث يمكنه رصد الأشخاص وأتمتة المهام.

