أكد خبير علوم البيانات، أدينكا مايووا-ماجارو، أن الذكاء الاصطناعي أداةٌ فعّالةٌ لنمو قطاع الصحة العالمي. وأضاف أن استخدام الذكاء الاصطناعي في القارة الأفريقية، كما هو الحال في الولايات المتحدة، سيُحدث تغييراتٍ جذريةً في هذا القطاع.
أكدت في مؤتمر صحفي عقدته مؤخراً أن مستقبل الرعاية الصحية يكمن في توظيف ابتكارات الذكاء الاصطناعي لمعالجة المشكلات المعقدة وتحسين تقديم الخدمات الصحية. وأوضحت للصحافة أن الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً هاماً في تشكيل قطاع الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، حيث يُسهم، من بين أمور أخرى، في تحسين جودة رعاية المرضى وأتمتة العمليات.
إمكانات الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية
بصفتها عالمة بيانات وفاعلة في مجال التكنولوجيا، صرّحت بأن الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تعزيز الشفافية في قطاع التكنولوجيا. وأضافت أن الهدف لا يقتصر على الابتكار فحسب، بل يشمل تزويد نظام الرعاية الصحية الحالي بابتكارات تُحسّن من جودة الخدمات المقدمة.
أكدت مايوا-ماجارو أن هذه الأفكار تدفعها نحو التقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي والتي تهدف إلى حل المشكلات الحقيقية في مجال الرعاية الصحية. ويُعدّ كلٌّ من النمذجة التنبؤية والتعلم الآلي من المجالات الرئيسية التي توجه جهود مايوا-ماجارو في تطوير خوارزميات التعلم الآلي المصممة خصيصًا لقطاع الرعاية الصحية.
تبسيط العمليات التشغيلية
تهدف من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى تحسين دقة التشخيص ووضع أفضل خطط العلاج لتحقيق نتائج أفضل للمرضى. ويبدو أنها تُدرك تمامًا قدرة الذكاء الاصطناعي على إحداث تغييرmaticفي تقديم الرعاية الصحية. فمن خلال معالجة كميات هائلة من البيانات المتاحة، يصبحdentالمبكر عن تفشي الأمراض ممكنًا، ويمكن تعديل العلاجات لتناسب كل مريض على حدة.
يكمن جوهر نهج مايوا-ماجارو في فكرة الطب الشخصي، حيث تعالج خوارزميات الذكاء الاصطناعي بيانات المريض لوضع خطط علاجية فردية تراعي خصائصه وتاريخه الطبي. لا تضمن هذه الأساليب المصممة خصيصًا فعالية العلاج فحسب، بل تقلل أيضًا من الآثار الجانبية السلبية، مما يُحسّن بدوره نتائج العلاج.
المصدر: thisdaylive

