قام الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي، وسط جائحة فيروس كورونا، بتأجيل مشاريع قوانين التحفيز لإنشاء دولار رقمي ومحفظة دولار رقمي لمواطني الولايات المتحدة كرد فعل على جائحة فيروس كورونا.
مع تسبب الفيروس في خسائر فادحة على مستوى العالم والاقتصاد الأمريكي، اقترح الحزب الديمقراطي مشروعَي قانون تحفيز اقتصادي أُطلق عليهما اسم "قانون تحمل المسؤولية تجاه العمال والأسر" و"قانون الحماية المالية والمساعدة للمستهلكين والولايات والشركات والفئات السكانية الضعيفة في أمريكا". وقدّمت ماكسين ووترز ، الذي يُعتبر معارضًا لعملة ليبرا الرقمية المستقرة التابعة لفيسبوك .
ستتيح مشاريع قوانين التحفيز المقترحة صرف مدفوعات التحفيز. ومع ذلك، يبدو أن الحكومة الأمريكية غير مهتمة بإنشاء محفظة عملات رقمية لحفظ الدولار الرقمي.
مشاريع قوانين التحفيز: الدولار الرقمي للديمقراطيين
بحسب التقارير، عرّف الديمقراطيون الدولار الرقمي بأنه أمران: الأول هو رصيد بقيمة الدولار مسجل في سجلات البنك المركزي كالتزامات عليه، والثاني هو قيمة إلكترونية tron للاسترداد من قبل المؤسسات المالية.
ومع ذلك، يشرحون محفظة الدولار الرقمية بأنها حساب يحتفظ به بنك الاحتياطي الفيدرالي لصالح فرد. وكجزء من مشاريع قوانين التحفيز الاقتصادي، تم تقديم اقتراح لإنشاء محفظة دولار رقمية وسيطة، تخضع أيضًا لسيطرة بنك عضو في مجلس محافظي نظام الاحتياطي الفيدرالي، حيث يحق للأفراد الحصول على حصة نسبية من رصيد احتياطي مجمع.
لا تخضع محافظ الدولار الرقمية لرسوم الحساب، أو حد أدنى أو أقصى للرصيد، أو أي رسوم أخرى. فهي مخصصة فقط لدفع الفوائد، إذ لا تستطيع البنوك إغلاقها لأسباب تتعلق بالربح.
النتيجة النهائية لمشروع قانون التحفيز المقترح
لا تزال مسودة القوانين مجرد مقترحات، ما يعني احتمال حذف فقرة الدولار الرقمي من النسخة النهائية. واقترحت رشيدة طالب، وهي عضوة أخرى في الكونغرس، منح كل أمريكي بطاقة خصم برصيد 2000 دولار أمريكي، مع إمكانية إعادة شحنها بمبلغ 1000 دولار شهريًا حتى نهاية جائحة كوفيد-19.
ولا يزال الناس يتفاعلون مع هذه المقترحات، حيث لا يؤمن بها الكثيرون، بينما يعتقد آخرون أنها قد تغير طريقة عمل العالم.

