وقد تسبب انهيار بنك وادي السيليكون في إثارة قلق كبير بين المودعين، والذين يعتمد الكثير منهم على الشركات الصغيرة التي تعتمد على الوصول إلى أموالها لدفع الفواتير وتوظيف عشرات الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء البلاد.
كانت وزيرة الخزانة جانيت يلين تعمل طوال عطلة نهاية الأسبوع مع الجهات التنظيمية المصرفية لتصميم السياسات المناسبة لمعالجة الوضع.
وفي حين لم تقدم يلين مزيدا من التفاصيل، فقد أكدت أن النظام المصرفي الأميركي آمن ويتمتع برأس مال جيد، وفي أعقاب الأزمة المالية في عام 2008، تم وضع ضوابط جديدة لضمان الإشراف الأفضل على رأس المال والسيولة.
هل هو فريد من نوعه بالنسبة لبنك وادي السيليكون؟
وعندما سُئلت عما إذا كانت المشاكل الموجودة في بنك وادي السيليكون فريدة من نوعها، ذكرت يلين أن الحكومة تريد ضمان عدم تسبب المشاكل في أحد البنوك في انتقال العدوى إلى البنوك الأخرى السليمة.
وأضافت أن هدف الرقابة والتنظيم هو ضمان عدم انتقال العدوى. إلا أن يلين لم تُقدم مزيدًا من التفاصيل حول الوضع.
مع عدم تأمين 85% من حسابات بنك وادي السيليكون، أُثيرت مسألة ما إذا كان سيتم سداد مستحقات المودعين بالكامل. لم تُعلق على تفاصيل الوضع، لكنها صرّحت بأنها تُدرك المشاكل التي سيواجهها المودعون، وخاصةً الشركات الصغيرة التي تُوظّف أشخاصًا في جميع أنحاء البلاد. وأكدت يلين أنها تعمل مع الجهات التنظيمية لمعالجة هذه المخاوف.
سوء الإدارة؟
وقد أثيرت تساؤلات بشأن سوء الإدارة في البنك، مع تقارير تفيد بأن الرئيس التنفيذي باع أسهماً بقيمة نحو 3 ملايين دولار قبل 24 ساعة من انهيار البنك.
صرحت يلين بأن مؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية (FDIC) وضعت البنك تحت الحراسة القضائية، وستعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع على حل المشكلة. ولم تُعلق على تفاصيل الوضع.
مع قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بشكل عدواني من أجل السيطرة على بيئة أسعار الفائدة، أثيرت مخاوف بشأن المزيد من المخاطر التي تهدد القطاع المالي.
أكدت الخبيرة الاقتصادية على ضرورةdent الأمريكيين بأن النظام المصرفي آمن وسليم، وأنه قادر على تلبية الاحتياجات الائتمانية للأسر والشركات. وأكدت أن الحكومة ستعمل على ضمان تحقيق هذه الأهداف.
يلين تقول إنه لا توجد خطة إنقاذ كبرى
أوضحت يلين أن الإصلاحات التي طُبّقت تعني أن الحكومة لا تسعى لإنقاذ المستثمرين ومالكي البنوك الكبرى ذات التأثير النظامي. ومع ذلك، فقد صرّحت بأن الحكومة قلقة بشأن المودعين وتركز على تلبية احتياجاتهم.
وناقشت يلين أيضًا اقتراح الميزانية البالغة 7 تريليون دولار الذي قدمهdent، مشيرة إلى أن هذا الاقتراح يستثمر في الاقتصاد بطرق من شأنها تعزيز نموه.
ويستثمر اقتراح الميزانية في التعليم ورعاية الأطفال والبحث والتطوير، ويخفف التكاليف التي تواجهها الأسر فيما يتعلق بالتأمين الصحي والأدوية الموصوفة.
وأكدت يلين أن اقتراح الميزانية يغطي هذه الاستثمارات ويخفض defiالميزانية بنحو 3 تريليون دولار على مدى السنوات العشر المقبلة من خلال مطالبة الأفراد والشركات ذات الدخل المرتفع بدفع نصيبهم العادل.
