تدعم حكومة ويلز خطط إطلاق عملة رقمية يمكن استخدامها من قبل الشركات في جميع أنحاء البلاد.
إطلاق عملة رقمية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
بحسب الحكومة، ستُنشئ العملة الرقمية المسماة "سيلين" بيئةً متكاملةً للمؤسسات والشركات. وستكون هذه البيئة عبارة عن نظام ائتماني يسمح لهذه الكيانات التجارية بالتداول فيما بينها بعملة أخرى غير الجنيه الإسترليني. وستقتصر هذه البيئة على الكيانات الموجودة ضمن نطاقها المحلي.
شركة "الاقتصاد الدائري في ويلز" هي الجهة المسؤولة عن تطوير المشروع. وقد حصلت الشركة على منحة قدرها مئة ألف جنيه إسترليني (100,000 جنيه إسترليني) من الهيئة الحكومية المعنية. ويُعرف ذراع المبادرة الحكومية باسم "صناديق تحدي الاقتصاد الأساسي". ووفقًا للتوقعات التحليلية، من المتوقع أن يُساهم المشروع في تعزيز الاقتصاد الويلزي بمقدار ربع مليار جنيه إسترليني (250 مليون جنيه إسترليني).
من المقرر إجراء أول تجربة رائدة للمشروع العام المقبل في شمال ويلز. وكشف الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاقتصاد الدائري في ويلز أن المشروع مستوحى من نظام الائتمان المتبادل السرديني المعروف باسم ساردكس. وأوضح أن ويلز تشبه سردينيا في كون ما يقرب من 99% من الشركات فيها شركات صغيرة ومتوسطة الحجم.
بحسب قوله، تمكّن نظام ساردكس من دعم اقتصاد الشركات الصغيرة والمتوسطة في سردينيا، حيث وفّر لها "50 مليون يورو في العام الماضي وحده". مع ذلك، لم تكشف الشركات بعد عن طبيعة العملة أو ما إذا كانت مركزية أم لا مركزية. كما لم يُعرف بعد ما إذا كانت التقنية مبنية على تقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين).
ليست ويلز الدولة الوحيدة التي تطلق عملة رقمية. فقد دأبت الصين على تطوير عملة مستقرة منذ أكثر من ستة أشهر، بينما تدرس كندا إطلاق عملة مماثلة.
ترامب 8 1