أعلنت تايلور سويفت رسميًا دعمهاdent الرئيس الأمريكي كامالا هاريس في الانتخاباتdentالمقبلة، وذلك بعد أن تم التلاعب بصورتها لتظهر وكأنها تدعم دونالد ترامب. وجاء قرار سويفت هذا بدعم المرشحة مدفوعًا بالتوجه المقلق نحو إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في التواصل السياسي.
في منشور dent الرئاسية ، أكدت سويفت دعمها لهاريس، مشيرة إلى أن هاريس تدافع عن قضايا مهمة بالنسبة لها، بما في ذلك حقوق مجتمع المثليين والمتحولين جنسياً والحصول على الرعاية الصحية الإنجابية.
إلى جانب تأييدها، نشرت تايلور سويفت أيضًا على إنستغرام منشورًا حول المخاطر المحتملة لتقنية التزييف العميق المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وسلطت الضوء على صور معدلة بالذكاء الاصطناعي نشرتها حملة ترامب، حيث ظهرت فيها وهي تدعمdentالسابق. إحدى الصور أظهرت سويفت وهي ترتدي قميصًا كُتب عليه "Swifties for Trump"، بينما أظهرتها صورة أخرى بشكل مزيف وهي ترتدي زي العم سام دعمًا لترامب.

تستغل الحملات السياسية بشكل متزايد المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات السياسية متفشياً، مما أثار تساؤلات. يُقال إن بعض السياسيين، بمن فيهم ترامب، استخدموا الذكاء الاصطناعي في نشر الأخبار الكاذبة. على سبيل المثال، حظرت منصة "ميدجورني" إنشاء صور للقادة السياسيين. كما اتُهمت منصة "جروك" بنشر معلومات مضللة حول الانتخابات. وقد قدمت منصات أخرى، مثل "تشات جي بي تي" و"جوجل جيميني"، بعض الوسائل لمنع انتشار الأخبار الكاذبة.
كما سبق أن أشارت إليه Cryptopolitan ، توصلت شركة لينغو تيليكوم، وهي شركة مزودة لخدمات الاتصالات الصوتية، مؤخراً إلى تسوية مع لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) بقيمة مليون دولار. وكانت الشركة قد اتُهمت بدعم مكالمات آلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي أثرت على ناخبي الانتخابات التمهيدية في ولاية نيو هامبشاير عام 2024.
يأتي هذا بعد أن تلقى عدد منdentولاية نيو هامبشاير مكالمات هاتفية في 21 يناير 2024، بصوت يُشبه صوتdent جو بايدن. كانت المكالمات آلية، ونصّت على أنه في حال تصويت المستهدفين في الانتخاباتdentللولاية، فلن يُسمح لهم بالتصويت في الانتخابات العامة في نوفمبر.
تجدر الإشارة إلى أن بعض الولايات الأمريكية سنّت قوانين بشأن تقنية التزييف العميق خلال الانتخابات. وقد أقرت ولاية كاليفورنيا مؤخراً عدة مشاريع قوانين تهدف إلى تنظيم صناعة الذكاء الاصطناعي، وتحديداً تقنية التزييف العميق.
يتماشى هذا مع التوجه الوطني؛ فقد سنّت ولايات أخرى مثل هاواي ولويزيانا ونيو هامبشاير قوانين مماثلة تتسم بالتزييف الشديد. وأشارت منظمة "ببليك سيتيزن"، وهي منظمة معنية بحماية المستهلك، إلى أن 20 ولاية قد سنّت قوانين تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في الانتخابات، بينما تسعى ولايات أخرى إلى سنّ قوانين مماثلة.

