إسبانيا بصدد سن قوانين تجعل استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور وأصوات الأفراد لاستخدامها في الإعلانات دون موافقتهم أمراً غير قانوني.
تتضمن قوانين إسبانيا المناهضة للاستخدام غير القانوني للذكاء الاصطناعي استثناءات للمحتوى الإبداعي الذي يضم شخصيات عامة، شريطة أن يُصنّف بوضوح على أنه مُولّد بالذكاء الاصطناعي. كما اتخذت دول أخرى، مثل إندونيسيا وماليزيا، خطوات مماثلة لمنع انتشار المحتوى غير اللائق المُولّد بالذكاء الاصطناعي.
ما هي قوانين إسبانيا المتعلقة بتقنية التزييف العميق؟
مجلس الوزراء الإسباني وافق على مشروع قانون يفرض شروطاً جديدة للموافقة على استخدام الصور الرقمية وتقنية التزييف العميق المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويهدف هذا القانون إلى تعزيز حماية حقوق القاصرين، وتحديد سن السادسة عشرة كحد أدنى للموافقة على استخدام صورهم الشخصية.
يتناول هذا القانون بشكل مباشر المخاوف المتعلقة بالسلامة الرقمية للأطفال في عصر يمكن فيه لأدوات الذكاء الاصطناعي التلاعب بالمحتوى الشخصي أو نسخه بسهولة.
صرح وزير العدل فيليكس بولانوس بأن مشاركة الأفراد لصورهم الشخصية أو العائلية على وسائل التواصل الاجتماعي لا تمنح الآخرين حرية استخدام تلك الصور كما يحلو لهم.
يتضمن القانون استثناءات للاستخدامات الإبداعية أو الساخرة أو الخيالية. فعلى سبيل المثال، سيظل المحتوى الذي يتضمن شخصيات عامة مسموحًا به، شريطة أنdentالمحتوى بوضوح على أنه مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي.
كما تتطلب قواعد الاتحاد الأوروبي الجديدة من جميع الدول الأعضاء تجريم الفيديوهات الجنسية المزيفة التي لا تتم بالتراضي بحلول عام 2027.
هل تقنية التزييف العميق قانونية في إسبانيا؟
واجه برنامج الدردشة الآلي "غروك" (Grok) التابع لإيلون ماسك، والذي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي المتطور (xAI)، تحقيقات مؤخرًا بسبب صور مزيفة ذات محتوى جنسي صريح. وكما Cryptopolitan ذكر الأسبوع الماضي، فقد واجه "غروك" مشكلة في توليد ما يقارب صورة جنسية واحدة في الدقيقة الواحدة في ذروة نشاطه، حيث كان يضع النساء والقاصرين في أوضاع فاضحة أو يزيل ملابسهم من الصور التي يتم تحميلها.
خلالdent في وقت سابق من هذا الشهر، طلبت الحكومة الإسبانية من المدعين العامين تحديد ما إذا كان من الممكن اعتبار بعض المحتويات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي بمثابة مواد إباحية للأطفال.
قبل أن يصبح قانوناً، ستخضع المسودة لمشاورات مع أصحاب المصلحة ثم تعود إلى الحكومة للموافقة النهائية قبل تقديمها إلى البرلمان.
إلى جانب إسبانيا، اتخذت إندونيسيا وماليزيا إجراءات ضد برنامج "غروك" بعد أن أنتج آلاف الصور والفيديوهات المفبركة ذات المحتوى الجنسي الصريح دون موافقة أصحابها، بما في ذلك صور لأطفال. وكانت الدولتان أول من حظر البرنامج بالكامل.
بدأت هيئة تنظيم الإعلام في المملكة المتحدة (أوفكوم) تحقيقاً رسمياً في الحادثةdent يؤدي إلى غرامات تصل إلى 10% من إيرادات شركة X العالمية أو حظر كامل.

