الألعاب الأسطوري الذي يقف وراء أشهر سلاسل ألعاب نينتندو، بما فيها سوبر ماريو بروس وأسطورة زيلدا، التزامه بصناعة الألعاب، نافيًا شائعات اعتزاله. وفي مقابلة حديثة مع صحيفة الغارديان، عبّر مياموتو، الذي سيبلغ 71 عامًا في 2023، عن شغفه الدائم بعمله، وتحدث عن رؤيته للمستقبل.
التزام شيغيرو مياموتو تجاه الصناعة
عندما سُئل مياموتو عن إمكانية تقاعده من نينتندو، أجاب بـ"لا" قاطعة. وأكد على حماسه المستمر لتطوير الألعاب، مصرحًا بأنه "يحب ما يفعله". وبينما قد يتكهن البعض بشأن تقاعد شخصية بارزة كهذه في عالم الألعاب، إلا أن مياموتو لا ينوي الابتعاد عن هذا المجال حاليًا.
تكشف أفكار مياموتو عن نظرةmatic للحياة والعمل. فبدلاً من التفكير في التقاعد، يتأمل في مرور الوقت الحتمي والمجهول. يقول مياموتو مبتسماً: "أكثر من التفكير في التقاعد، أفكر في اليوم الذي أسقط فيه". في عصرٍ بات فيه التخطيط طويل الأجل ضرورياً، يُدرك مياموتو أهمية التفكير في مصير إرثه الإبداعي، ويركز على ضمان أن تُثري إسهاماته عالم الألعاب.
إدراكًا منه لأهمية التخطيط لخلافة القيادة، فكّر مياموتو مليًا فيمن سيحمل إرثه داخل نينتندو. وقد أعرب عن امتنانه للطاقة الإبداعية التي يتمتع بها الآخرون في الشركة والذين ساهموا في تطوير سلاسل ألعاب شهيرة مثل ماريو، وزيلدا، وبيكمين.
بحسب مياموتو، فقد "نضجت" هذه السلاسل بفضل الجهود الجماعية للعديد من المبدعين في نينتندو. ورغم أنه لا يزال يمثل جزءًا رمزيًا من الشركة، إلا أنه لا يشعر بالحاجة إلى الإشراف على كل تفاصيل تطوير المشاريع.
رؤية إبداعية مشتركة
يعتقد مياموتو أن رحيله المرتقب عن نينتندو لن يغير مسار الشركة. فهو يثق بالرؤية الإبداعية المشتركة التي تسود ثقافة نينتندو. وصرح قائلاً: "يرغب الكثيرون في نينتندو، سواءً من الإدارة التنفيذية أو الإبداعية، في ابتكار تجارب جديدة". هذا الالتزام الجماعي بالابتكار يضمن استمرار ازدهار نينتندو وتقديم تجارب ألعاب لا تُنسى للاعبين حتى بعد رحيله.
التطلع إلى المستقبل
بينما يفكر مياموتو في تقاعده المحتمل، يأمل أن تتذكر فرق العمل داخل الشركة إسهاماته في نينتندو. ورغم اعترافه بدوره كمبتكر لألعاب نينتندو المحبوبة، إلا أنه يدرك أن مستقبل هذه السلاسل يكمن في أيدي الموهوبين الذين عمل معهم على مر السنين.

