ملخص سريع
- هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تصمت بشأن تنظيم العملات المشفرة في جدول أعمالها التنظيمي
- موقف جينسلر السابق بشأن تنظيم العملات المشفرة
استبعدت هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) Bitcoin والعملات المشفرة من قائمة جدول أعمالها التنظيمي لفصل الربيع الذي أصدرته مؤخراً.
يأتي هذا في أعقاب تصريحات أدلى بها رئيس الهيئة التنظيمية، غاري غينسلر، حيث قال إن المستثمرين الأفراد سيستفيدون من تنظيم شركات التداول. وأضاف أن الهيئة يجب أن تكون مستعدة لتنفيذ أحكام قضايا العملات المشفرة.
ومع ذلك، أشار المنظمون في جدول الأعمال الجديد الذي نشروه إلى أنه سيتم إعطاء الأولوية لصياغة ووضع القواعد النهائية لشركات الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة، والمعروفة باسم SPACs؛ والإفصاحات المتعلقة بالبيع على المكشوف؛ وإصلاحات سوق المال؛ وتحويل منصات التداول مثل Robinhood إلى ألعاب؛ ومجموعة من القضايا الأخرى.
ينقسم جدول أعمال الوكالة إلى ثلاث مراحل: مرحلة ما قبل وضع القاعدة، ومرحلة القاعدة المقترحة، ومرحلة القاعدة النهائية.
موقف غاري غينسلر السابق بشأن تنظيم العملات المشفرة
رئيس اللجنة، أثناء حديثه في جلسة استماع للجنة الفرعية للخدمات المالية والحكومة العامة التابعة لمجلس النواب، عن رأيه بأن الجهات التنظيمية بحاجة إلى حماية مستثمري العملات المشفرة من خلال أنشطتها.
وأشار إلى أنه بالإضافة إلى Bitcoin، يوجد أكثر من 80 عملة رقمية أخرى تتجاوز قيمتها السوقية مليار دولار. وقال إن تحليلات البيانات الجديدة ستساعدهم على المراقبة بشكل أفضل، إلا أن مواردهم ستكون محدودة.
وأشار إلى أن سوق العملات الرقمية بحاجة إلى تنظيم نظراً لطبيعته شديدة التقلب والمضاربة. وقال جينسلر إن أحجام التداول في السوق تتراوح بين 130 مليار دولار و330 مليار دولار يومياً، لكن هذه الأرقام غير موثوقة لأنها غير مدققة وتعكس التداول في منصات تداول عملات رقمية غير مسجلة.
كما وعدت شركة جينسلر بأن الهيئة التنظيمية ستتعاون مع الهيئات التنظيمية الأخرى لأداء وظائف الرقابة على شركات تبادل العملات المشفرة بشكل فعال.
ومع ذلك، لا تنعكس أي من ادعاءاته في جدول الأعمال الذي أصدرته الجهات التنظيمية.
لكن المحامي غابرييل شابيرو صرح لموقع Decrypt بأن جزء التلعيب من جدول الأعمال قد يؤثر على الأصول الرقمية، قائلاً إنه إذا تم إلقاء نظرة أعمق على جدول الأعمال.
وقال: "أستطيع أن أتخيل أن مفهوم التلعيب قد يمسّ الأصول الرقمية (تأثير روبن هود)".

