تشهد الساحة الجيوسياسية العالمية توترات حادة، حيث تتجه دول عديدة نحو التخلي عن الدولار الأمريكي، وتتبادل الاتهامات بشأن الأزمة الاقتصادية الكلية. وقد عبّر قادة العالم علناً عن استيائهم من هذا الوضع.
كشف تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أبلغ المقربين منه أنه لم يعد مهتماً بإرضاء الولايات المتحدة. ووفقاً لمصادر مطلعة على المحادثة، فإنه يريد "مقابلاً" لأي تنازلات يقدمها لواشنطن.
قد يكون لهذا التحول في الموقف تداعيات كبيرة على العلاقات الأمريكية السعودية، التي لطالما شكلت تحالفاً استراتيجياً هاماً في المنطقة. فالسعودية منتج رئيسي للنفط ولاعب محوري في الشرق الأوسط، وأي تغيير في موقفها تجاه الولايات المتحدة قد يكون له آثار ripple في المنطقة وخارجها.
ولي العهد السعودي يعرب عن عدم اكتراثهdent بايدن
عاد موقف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من الولايات المتحدة إلى دائرة الضوء مجدداً، إذ كشفت التقارير أنه سبق أن أعرب عن عدم اكتراثهdentالأمريكي جو بايدن. وكان ولي العهد قد صرّح بأنه لا يكترث إن أساء بايدن فهمه، مضيفاً أن على الولايات المتحدة التركيز على مصالحها الخاصة.
ليست هذه المرة الأولى التي يتخذ فيها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان موقفاًtronضد الولايات المتحدة. بل إنه أوضح جلياً أن السعودية لا تملك الحق في توجيه اللوم للولايات المتحدة، والعكس صحيح. ومع تدهور العلاقات بين السعودية وإدارة بايدن، فإن تصريحات الأمير لا تُعدّ مفاجئة.
قد يكون للإعلان المفاجئ الأخير من جانب المملكة العربية السعودية وغيرها من كبار منتجي النفط عن خفض إنتاج النفط بما يصل إلى 1.15 مليون برميل يوميًا من مايو وحتى نهاية العام، تداعيات اقتصادية كبيرة على مستوى العالم. Cryptopolitan وأفادت التقارير أن المملكة العربية السعودية تحاول تبني استراتيجية اقتصادية لا تعتمد على الولايات المتحدة، وهو ما قد يفسر tron .
في ظل استمرار التوتر في المشهد الجيوسياسي العالمي، يبقى أن نرى كيف ستتطور هذه الأحداث في المستقبل وما هو تأثيرها على العالم الأوسع.
لم يعد ولي العهد السعودي مهتماً بـ"إرضاء" الولايات المتحدة