كشف وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أن 90% من التجارة مع الصين تتم خارج نطاق الدولار الأمريكي. وأوضح سيلوانوف أن المعاملات تتم في المقام الأول بالعملات الوطنية (اليوان والروبل). كما تدرس روسيا العملات الرقمية كبديل منذ إقرار قانون تنظيمي حديث.
أعلن وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أن 90% من التجارة الثنائية مع الصين تمت دون استخدام الدولار الأمريكي. وأعلن سيلوانوف عن هذا الإنجاز، موضحاً أن هذه الصفقات التجارية تمت باستخدام اليوان والروبل. وأشار إلى أن استخدام هذه العملات البديلة ساهم في تجنب المخاطر المرتبطة بالعملات غير الصديقة، كالدولار الأمريكي.
روسيا تعلن عن إنجاز تجاري هام
KIN:
أعلنت روسيا أن 90% من تجارتها مع الصين تتم الآن بالعملات المحلية، متخليةً بذلك عن الدولار الأمريكي. pic.twitter.com/ChDTzpD03K
— غلوب آي نيوز (@GlobeEyeNews) ١٩ أغسطس ٢٠٢٤
أعلنت روسيا، يوم الاثنين 19 أغسطس/آب، أنها نجحت في تحويل معظم المدفوعات المرتبطة بالتجارة داخل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي إلى خارج النظام القائم على الدولار الأمريكي. وأكد وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، أن حجم هذه التسويات التي تمت خلال عمليات التداول تجاوز 90%.
أعلن سيلوانوف عن هذا الإنجاز خلال الحوار المالي الروسي الصيني العاشر في موسكو، حيث التقى البلدان لإجراء المزيد من المناقشات التجارية.
كشف سيلوانوف، خلال اجتماعه مع نظيره الصيني لان فوان، أن حجم التبادل التجاري مع الصين هذا العام قد يتجاوز حجم التبادل المسجل العام الماضي. وأشار تقرير صادر عن إدارة الجمارك الصينية إلى أن حجم التبادل التجاري الثنائي خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024 ارتفع بنسبة 1.6% مقارنة بالعام الماضي.
بلغت الزيادة 136.67 مليار دولار. وكانdent فلاديمير بوتين قد صرّح سابقاً بأن اتفاق روسيا والصين على استخدام أنظمة الدفع الوطنية لخدمة حجم التبادل التجاري سيساهم في توسيع نطاق التجارة.
أشار أنطون سيلوانوف أيضًا إلى أن التحول عن النظام القائم على الدولار جاء للتخفيف من المخاطر المرتبطة بالعملات غير الصديقة. وأضاف سيلوانوف أن الصينdentمشكلات في استخدام العملات الغربية في المدفوعات التجارية. ويواجه اليوان صعوبات بسبب مخاطر الوظائف الثانوية التي تواجهها البنوك عند استخدامه كوسيط. هذه المخاطر تجعل من الصعب على البنوك استخدام اليوان بفعالية في المعاملات الدولية، لا سيما في الصفقات التجارية طويلة الأجل وواسعة النطاق.
تدرس الحكومة الروسية العملات المشفرة كآلية دفع بديلة
سبق أن صرّح بأنه من الضروري أن تستكشف روسيا آليات دفع بديلة للتجارة بعد فرض العقوبات عليها. إلا أن سيلوانوف لم يُفصّل في البدائل التي كانت قيد الدراسة آنذاك.
"نحن ندرس بدائل مختلفة مع البورصة لضمان استمرار عمل بنيتنا التحتية. لذلك، فإننا نناقش بالتأكيد مثل هذه الإجراءات."
إلفيرا نابيولينا - محافظ بنك روسيا
وبعد عام، وقّعdent بوتين قانوناً جديداً لإنشاء أطر قانونية تجريبية لتعزيز استخدام التقنيات الرقمية مثل العملات المشفرة في التجارة الدولية.
يُقدّم القانون الجديد إرشاداتٍ هامة لاستخدام العملات المشفرة في النظام المالي الروسي. وبموجب هذا القانون، يُكلّف بنك روسيا المركزي بالإشراف على استخدام العملات المشفرة بالتعاون مع جهات حكومية أخرى، كوزارة المالية الروسية. ومن المتوقع أن يدخل القانون حيز التنفيذ في سبتمبر، على أن تُجرى أولى المعاملات بحلول نهاية العام.

