امتلأ المجلس بممثلين منحوا كل ذكاء اصطناعي جدولًا زمنيًا؛ واستجابت جميع القطاعات لتقنيات الذكاء الاصطناعي، حتى تلك التي لا علاقة لها بها. والعامل الأهم هو أن العديد من أعضاء المجلس أدركوا أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي متقدمة جدًا، مما دفع آخرين إلى إدراك أن تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي يتطلب وقتًا أطول بكثير.
التعاون بين الحكومة والصناعة
بما أن معظم الجمهور سيواجه هذا الأمر، ولأن التعبير المرئي هو الأداة الرئيسية لتقديم معلومات موثوقة، فإن قرار الرئيس التنفيذي ببثّ المرسوم رقم 320 في 13 أبريل هو بلا شك الخيار الأفضل. وكما هو معتاد، فإن مجتمع القرن الحادي والعشرين مبني على مثل هذه القرارات.
إلى جانب وزارة التنمية الصناعية الاستراتيجية، فإن اتجاه الجهود المضمنة هو تصميم خارطة طريق لتوطين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الصناعات الإداراتية الرئيسية في أقصر وقت ممكن، أي أقل من ستة أشهر.
شدد مجلس الوزراء على هذه القطاعات: صناعتان رئيسيتان، إحداهما للتصنيع والأخرى ذات دور محوري، مثل الصناعات العلمية والهندسية والكيميائية. ومع ذلك، فإن ظهور الذكاء الاصطناعي يُبرز عصرًا جديدًا من التصنيع، على سبيل المثال، قطاعات الفحم والدفاع والطاقة النووية والزراعة والتكنولوجيا والرعاية الصحية، المتاحة اليوم.
خارطة طريق لتوطين الذكاء الاصطناعي
التخصص الميداني هنا (مثلاً، تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي)dent. بعد ذلك، سيتم اختيار الكفاءات المهنية المناسبة (متخصصي المدن) لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مجالات تطويرها المحددة.
في أوكرانيا، يُعدّ الذكاء الاصطناعي قيّمًا لأنه يُنتج سلعة أو خدمة جديدة، بكل ما يتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وسيكون قوةً فريدةً تُطبّق التقنيات التقليدية، مما يُحسّن الوضع الاقتصادي للبلاد ويُسهم في تقدمها إلى مصاف الدول الرائدة.

