آخر الأخبار
مختارة خصيصاً لك
أسبوعي
ابقَ في القمة

أفضل المعلومات حول العملات الرقمية تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

"مشروع الحرية" يعود إلى tracالصحيح بعد أن رفعت السعودية والكويت الحظر المفروض على المجال الجوي والقواعد العسكرية، وتراجعت أسواق الأسهم

بواسطةأوبيمي أولانريواجوأوبيمي أولانريواجو
قراءة لمدة 3 دقائق
"مشروع الحرية" يعود إلى tracالصحيح بعد أن رفعت السعودية والكويت الحظر المفروض على المجال الجوي والقواعد العسكرية، وتراجعت أسواق الأسهم
  • ألغت المملكة العربية السعودية والكويت حظرهما على استخدام الجيش الأمريكي لقواعدهما ومجالهما الجوي، مما مهد الطريق لإعادة إطلاق مشروع الحرية، وهي عملية مرافقة بحرية عبر مضيق هرمز.
  • تم تعليق العملية بعد اعتراض دولتي الخليج وشن إيران ضربات صاروخية على أهداف أمريكية وتجارية.
  • تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية بعد ورود تقارير تفيد بأنdent ترامب يستعد لاستئناف المهمة، حيث يحمل المضيق ما يقرب من 20٪ من تجارة النفط العالمية.

رفعت المملكة العربية السعودية والكويت الحظر المفروض على استخدام الجيش الأمريكي لقواعدهما ومجالهما الجوي، مما أزال العقبة الرئيسية أمام استئناف مشروع الحرية، وهي العملية البحرية الأمريكية لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

يأتي هذا التراجع بعد أيام قليلة من منع دولتي الخليج الأمريكي وصول الولايات المتحدة إلى بنية تحتية عسكرية رئيسية. وكانت السعودية قد رفضت استخدام قاعدة الأمير سلطان الجوية وحقوق التحليق فوقها، وفرضت الكويت قيوداً مماثلة بعد ذلك بوقت قصير.

ثم انخفضت أسواق الأسهم الأمريكية استجابةً للتقارير التي تفيد بأنdent ترامب كان يستعد لإعادة تشغيل العملية.

ما الذي أدى إلى إغلاق مشروع الحرية

عملية "مشروع الحرية" مطلع هذا الأسبوع كجهد تقوده الولايات المتحدة لتأمين مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. واستخدمت العملية مدمرات بحرية وطائرات مقاتلة ومروحيات وطائرات مسيرة لمرافقة السفن التجارية عبر الممر المائي وسط تصاعد التوترات مع إيران.

نجحت المرحلة الأولى، حيث تم توجيه سفينتين ترفعان العلم الأمريكي للخروج من الخليج العربي تحت حراسة عسكرية. إلا أن العملية أثارت رداً إيرانياً حاداً، تضمن شنّ صواريخ كروز وضربات بطائرات مسيّرة على سفن حربية أمريكية وسفن تجارية غير أمريكية.

كما استهدفت إيران محطة تصدير النفط الإماراتية في الفجيرة بـ 15 صاروخاً، وهي أول ضربة من هذا النوع منذ أن دخل وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ الشهر الماضي.

ثم سحبت السعودية دعمها بعد نحو 36 ساعة من الإطلاق. وذكرت شبكة إن بي سي نيوز أن المسؤولين السعوديين فوجئوا بالعملية. وأعقب ذلك اتصال هاتفي متوتر بين الرئيسdent وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث أشارت الرياض إلى عدم وضوح قواعد الاشتباك وخطر رد إيراني على الأراضي السعودية.

قطعت الكويت مجالها الجوي بعد ذلك بوقت قصير، مما ترك الولايات المتحدة بدون "المظلة الدفاعية اللازمة لحماية السفن التي تعبر المضيق"

ثم أوقف ترامب العملية، واصفاً التعليق بأنه فرصةmatic للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وأشاد بجهود الوساطة التي بذلتها الصين وباكستان.

ما الذي تغير؟

لم تُكشف علنًا الشروط المحددة التي أقنعت السعودية والكويت بتغيير مسارهما. وكان مسؤولون في البنتاغون قد أشاروا إلى إمكانية استئناف العمليات في وقت مبكر من هذا الأسبوع، مع خطط لتوجيه السفن التجارية عبر ممر ضيق مُزال منه الألغام تحت حماية عسكرية أمريكية مكثفة.

وصف وزير الدفاع بيت هيغسيث الوجود الأمريكي بأنه "قبة حمراء وبيضاء وزرقاء" فوق المضيق.

إن التوترات في الخليج أعمق من مجرد إغلاق المضيق

كشفت الأزمة عن انقسامات داخل مجلس التعاون الخليجي. فقد انسحبت الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك، بعد أن شعرت بالإحباط من تردد السعودية في البداية، وتدرس الانسحاب من جامعة الدول العربية. وتشير هذه التحركات إلى وجود خلافات بين دول الخليج حول كيفية الرد على العدوان الإيراني والاستراتيجية العسكرية الأمريكية في المنطقة.

تعرضت ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز يوم الخميس، واشتعلت النيران في سطحها. ولم يتم تأكيد وقوع إصابات بين أفراد الطاقم. وكانت الصين، وهي مشترٍ رئيسي للنفط الإيراني، قد تجنبت سابقاً الهجمات المباشرة في النزاع.

كما اتخذت المملكة العربية السعودية خطوات للحد من تعرضها لانقطاعات مضيق هرمز، حيث أبرمت صفقة خط أنابيب لتوجيه 50% من صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر.

لا يزال الجدول الزمني لاستئناف مشروع الحرية غير واضح. وتُشير الأسواق إلى مخاطر متجددة، حيث انخفضت أسعار الأسهم الأمريكية عقب ورود أنباء عن استئناف المشروع. ومن المتوقع أن ripple أي اضطراب مستمر في خطوط الملاحة في مضيق هرمز على أسعار الطاقة العالمية.

سيحدد رد الفعل الإيراني على المرحلة الثانية من مشروع الحرية ما إذا كانت العملية ستساهم في استقرار أسعار الشحن والطاقة أم ستزيد من تفاقم الصراع.

أذكى العقول في عالم العملات الرقمية يتابعون نشرتنا الإخبارية بالفعل. هل ترغب بالانضمام إليهم؟ انضم إليهم.

إخلاء مسؤولية: المعلومات الواردة هنا ليست نصيحة استثمارية. Cryptopolitanموقع أي مسؤولية عن أي استثمارات تتم بناءً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة. ننصحtrondentdentdentdentdentdentdentdent /أو استشارة مختص مؤهل قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

المزيد من الأخبار
مكثفة في المشفرة
دورة