تدرس الحكومة الماليزية بجدية تطبيق trac الأصول dent نظام الإفصاح عن الأصول والإبلاغ عنها في البلاد . وتهدف هذه الخطوة إلى زيادة الشفافية ومكافحة الفساد المحتمل والتهرب الضريبي بين الأفراد، بمن فيهم السياسيون والموظفون العموميون.
استكشاف أحدث التقنيات
كشف مسؤول حكومي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الدراسة الأولية trac جارية. هذا النظام المبتكر مفيدًا للغاية للهيئات الحكومية، مثل هيئة مكافحة الفساد الماليزية وهيئة الإيرادات الداخلية، في جهودها للتحقيق مع الأفراد المشتبه في إخفائهم ثروات أو تهربهم من الضرائب.
وقال المسؤول:
وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "إن دراسة التكنولوجيا لا تزال في مراحلها الأولية، ولا يزال هناك الكثير من الجوانب التي يجب تغطيتها".
علينا أن ننظر بعناية في العديد من المخاوف مثل قانون حماية البيانات والخصوصية بالإضافة إلى القضايا القانونية ذات الصلة، قبل اتخاذ قرار بشأن تطبيق التكنولوجيا.
"لكن مع ذلك، إذا تمت الموافقة على هذه التقنية وتطبيقها، فإنها ستجلب فوائد عظيمة للبلاد من حيثdentالأصول غير المعلنة والمخفية و"المموهة" للأفراد بدءًا من السياسيين وحتى الموظفين العموميين."
رغم حماس الحكومة للفوائد المحتملة لهذه التقنية، إلا أنه لا بد من معالجة عدة مخاوف قبل اتخاذ أي قرار بشأن تطبيقها. ومن أهم هذه المخاوف لوائح حماية البيانات والخصوصية، بالإضافة إلى المسائل القانونية ذات الصلة. وتلتزم الحكومة بدراسة هذه الجوانب دراسة متأنية لضمان اتباع نهج مسؤول وقانوني في تطبيق هذه التقنية.
الأثر المحتمل
إذا تمت الموافقة على هذه التقنية tracالأصول وتطبيقها، فإنها تعد بمزايا كبيرة. إذ لديها القدرة على كشف الأصول المخفية والمموهة التي يمتلكها الأفراد، بدءًا من السياسيين وصولًا إلى موظفي الخدمة العامة. ومن خلال فحص الأصول في الوقت الفعلي، يمكن لهذه التقنية تقديم مساعدة فورية للجهات المعنية فيdentالأصول المخفية.
أعلنت هيئة مكافحة الفساد الماليزية سابقاً عن نيتها مراجعة آلية الإفصاح عن الأصول، بهدف تعزيز الشفافية والمساءلة لدى السياسيين والمسؤولين الحكوميين. وأكد رئيس الهيئة، تان سري عزام باكي، على ضرورة تقديم إقرارات أكثر وضوحاً تعكس ثروات هؤلاء الأفراد بدقة.
تتمتع هيئة مكافحة الفساد الماليزية (MACC) بالفعل بصلاحية قانونية للتحقيق مع الأفراد الذين يعيشون حياة باذخة تتجاوز مستويات دخلهم المعلنة، وذلك بموجب المادة 36 من قانون هيئة مكافحة الفساد لعام 2009. كما يمكنها التحقيق في حالات الإدلاء ببيانات كاذبة بموجب المادة 3 من القانون رقم 783 والمادة 199 من قانون العقوبات. وقد خضع عدد من الشخصيات البارزة في ماليزيا مؤخرًا للتدقيق بشأن قضايا تتعلق بإقراراتهم الضريبية، مما يسلط الضوء على ضرورة تحسين شفافية هذه العملية.
الذكاء الاصطناعي في الحوكمة الماليزية
رغم أن هذه المبادرة قد تكون جديدة على مجال tracالأصول، إلا أن الحكومة الماليزية سبق لها أن خاضت غمار الذكاء الاصطناعي. ففي عام 2020، صنع القضاء الماليزي التاريخ باستخدام هذه التقنية في إصدار الأحكام على الأفراد المدانين بجرائم متعلقة بالمخدرات. وقد طُبّق النظام، المعروف باسم AiCOS (الذكاء الاصطناعي في إصدار الأحكام القضائية)، كمشروع تجريبي في ولايتي صباح وساراواك.
إلا أن تطبيق هذا النظام لم يخلُ من الجدل. فقد أعرب مجلس نقابة المحامين الماليزية عن مخاوفه بشأن استخدامه، لا سيما في توصيات إصدار الأحكام. ويُستخدم النظام حاليًا فقط في القضايا المتعلقة بحيازة المواد المخدرة الخاضعة للرقابة بموجب المادة 12(2) من قانون المخدرات الخطرة.
على الرغم من التحديات الأولية، لا يزال نظام AiCOS قيد المزيد من الفحص والدراسة، مع إمكانية توسيع نطاق استخدامه في توصيات الأحكام المتعلقة بأنواع مختلفة من الجرائم.

