مؤشر نيكاي الياباني يسجل أعلى مستوى له في ثلاث سنوات مدفوعاً بارتفاع أسهم التكنولوجيا

- ارتفع مؤشر نيكاي الياباني للأسهم بنسبة 2.1%، ليضاف إلى مكاسب شهر أكتوبر البالغة 16.6%، وهي أعلى نسبة في شهر واحد منذ يناير 1994.
- قادت شركات أشباه الموصلات والشركات ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي المكاسب، حيث قفزت أسهم شركة سوسيونكست بنسبة 17% تقريبًا، وأضافت شركة أدفانتست 3.9%، وتقدمت شركة هيتاشي بنسبة 7.2%.
- شهد مؤشر داو جونز الأمريكي، ومؤشر ناسداك الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل كبير، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي انخفاضات بنسبة 0.2% و1.6% و1% على التوالي.
كما سجل مؤشر توبكس ككل أعلى مستوى له على الإطلاق. فقد ارتفع بنسبة تصل إلى 1.4% خلال اليوم، وأنهى اليوم مرتفعاً بنسبة 0.9% عند 3331.83 نقطة.
ما الذي يقف وراء انتعاش سوق الأسهم اليابانية؟
كان الارتفاع مدفوعًا بشكل كبير بأسهم شركات التكنولوجيا، التي واصلت هيمنتها على زخم السوق اليابانية. وقادت شركات أشباه الموصلات والشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي المكاسب، حيث قفز سهم سوسيونكست بنسبة 17% تقريبًا، وأضاف سهم أدفانتست 3.9%، وتقدم سهم هيتاشي بنسبة 7.2%. وساهمت هذه الشركات، التي تتمتع بوزن كبير في مؤشر نيكاي، في رفع المؤشر إلى مستويات قياسية جديدة.
بالإضافة إلى ذلك، عزز انخفاض قيمة الين المعنويات، بعد أن تراجعت العملة إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو، وإلى أدنى مستوى لها منذ فبراير مقابل الدولار الأمريكي. وجاء هذا التراجع عقب قرار بنك اليابان الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، حيث حافظ المحافظ كازو أويدا على لهجة حذرة طمأنت المستثمرين بأن السياسة النقدية التيسيرية للبلاد ستستمر. واستفادت القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على التصدير، إذ حسّن انخفاض قيمة الين توقعات الأرباح لكبرى الشركات المصنعة اليابانية.
أما في الداخل، فقد تزايدت التوقعات بشأن حكومة رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي الجديدة، والتي يقال إنها تخطط لتنفيذ حزمة تحفيزية تعطي الأولوية للذكاء الاصطناعي والتقدم التكنولوجي.
أشار خبراء السوق، مثل ناويا أوشيكوبو من شركة MUFG لإدارة الأصول، إلى أن مستوى 52000 هو "مجرد خطوة على الطريق نحو الأعلى"
تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية عن مكاسبها التي حققتها يوم الأربعاء
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية يوم الخميس مع تحليل المستثمرين لتقارير أرباح العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توقع صدور المزيد منها بعد إغلاق السوق. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% في نهاية اليوم.
يوم الأربعاء، سجل المؤشر مستويات قياسية جديدة فور افتتاح الأسواق. وجاء ذلك نتيجة لتصريح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن خفض سعر الفائدة مرة أخرى في ديسمبر "ليس أمراً مفروغاً منه، بل على العكس تماماً"، وذلك بعد أن خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية.
وفي الوقت نفسه، مايكروسوفت (MSFT) وميتا بلاتفورمز (META) وألفابت (GOOGL)، الشركة الأم لجوجل، نتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء.
ارتفعت أسهم شركة ألفابت بنسبة 2.5% لتسجل مستوى قياسياً جديداً بعد أن حققت الشركة مبيعات ربع سنوية تجاوزت 100 مليار دولار لأول مرة. في المقابل، انخفضت أسهم شركتي ميتا ومايكروسوفت بنحو 11% و3% على التوالي، مما أدى إلى تراجع المؤشرات.
أعلنت شركتا آبل (AAPL) وأمازون (AMZN)، وهما عضوان آخران في مجموعة "السبعة الرائعون"، عن نتائج أعمالهما بعد وقت قصير من افتتاح السوق يوم الخميس. وفي نهاية الجلسة، ارتفعت أسهم آبل بنسبة 0.6% مسجلةً مستوى قياسياً جديداً، بينما انخفضت أسهم أمازون بنحو 3%. وبعد إغلاق السوق، ارتفعت أسعار كلا السهمين نتيجةً لتقارير الأرباح الفصلية.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 109.88 نقطة، أو 0.23%، ليغلق عند 47,522.12 نقطة. كما شهد مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً بنسبة 1.6% و1% على التوالي.
بلغ مؤشر نيكاي للأوراق المالية في اليابان اليوم مستوى قياسياً جديداً عند 52,411.34 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.1%. وشهد شهر أكتوبر ارتفاعاً استثنائياً للمؤشر بنسبة 16.6%، وهو أكبر مكسب شهري منذ يناير 1994، واختتمت الجلسة القوية على هذا المنوال.

كما سجل مؤشر توبكس ككل أعلى مستوى له على الإطلاق. فقد ارتفع بنسبة تصل إلى 1.4% خلال اليوم، وأنهى اليوم مرتفعاً بنسبة 0.9% عند 3331.83 نقطة.
ما الذي يقف وراء انتعاش سوق الأسهم اليابانية؟
كان الارتفاع مدفوعًا بشكل كبير بأسهم شركات التكنولوجيا، التي واصلت هيمنتها على زخم السوق اليابانية. وقادت شركات أشباه الموصلات والشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي المكاسب، حيث قفز سهم سوسيونكست بنسبة 17% تقريبًا، وأضاف سهم أدفانتست 3.9%، وتقدم سهم هيتاشي بنسبة 7.2%. وساهمت هذه الشركات، التي تتمتع بوزن كبير في مؤشر نيكاي، في رفع المؤشر إلى مستويات قياسية جديدة.
بالإضافة إلى ذلك، عزز انخفاض قيمة الين المعنويات، بعد أن تراجعت العملة إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو، وإلى أدنى مستوى لها منذ فبراير مقابل الدولار الأمريكي. وجاء هذا التراجع عقب قرار بنك اليابان الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، حيث حافظ المحافظ كازو أويدا على لهجة حذرة طمأنت المستثمرين بأن السياسة النقدية التيسيرية للبلاد ستستمر. واستفادت القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على التصدير، إذ حسّن انخفاض قيمة الين توقعات الأرباح لكبرى الشركات المصنعة اليابانية.
أما في الداخل، فقد تزايدت التوقعات بشأن حكومة رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي الجديدة، والتي يقال إنها تخطط لتنفيذ حزمة تحفيزية تعطي الأولوية للذكاء الاصطناعي والتقدم التكنولوجي.
أشار خبراء السوق، مثل ناويا أوشيكوبو من شركة MUFG لإدارة الأصول، إلى أن مستوى 52000 هو "مجرد خطوة على الطريق نحو الأعلى"
تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية عن مكاسبها التي حققتها يوم الأربعاء
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية يوم الخميس مع تحليل المستثمرين لتقارير أرباح العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توقع صدور المزيد منها بعد إغلاق السوق. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% في نهاية اليوم.
يوم الأربعاء، سجل المؤشر مستويات قياسية جديدة فور افتتاح الأسواق. وجاء ذلك نتيجة لتصريح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن خفض سعر الفائدة مرة أخرى في ديسمبر "ليس أمراً مفروغاً منه، بل على العكس تماماً"، وذلك بعد أن خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية.
وفي الوقت نفسه، مايكروسوفت (MSFT) وميتا بلاتفورمز (META) وألفابت (GOOGL)، الشركة الأم لجوجل، نتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء.
ارتفعت أسهم شركة ألفابت بنسبة 2.5% لتسجل مستوى قياسياً جديداً بعد أن حققت الشركة مبيعات ربع سنوية تجاوزت 100 مليار دولار لأول مرة. في المقابل، انخفضت أسهم شركتي ميتا ومايكروسوفت بنحو 11% و3% على التوالي، مما أدى إلى تراجع المؤشرات.
أعلنت شركتا آبل (AAPL) وأمازون (AMZN)، وهما عضوان آخران في مجموعة "السبعة الرائعون"، عن نتائج أعمالهما بعد وقت قصير من افتتاح السوق يوم الخميس. وفي نهاية الجلسة، ارتفعت أسهم آبل بنسبة 0.6% مسجلةً مستوى قياسياً جديداً، بينما انخفضت أسهم أمازون بنحو 3%. وبعد إغلاق السوق، ارتفعت أسعار كلا السهمين نتيجةً لتقارير الأرباح الفصلية.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 109.88 نقطة، أو 0.23%، ليغلق عند 47,522.12 نقطة. كما شهد مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً بنسبة 1.6% و1% على التوالي.
ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات يوم الجمعة. ويمثل هذا إنجازاً هاماً لسوق الأسهم اليابانية، حيث يواصل مساره الصعودي، مختتماً بذلك ارتفاعاً بنسبة 16% في شهر أكتوبر.
بلغ مؤشر نيكاي للأوراق المالية في اليابان اليوم مستوى قياسياً جديداً عند 52,411.34 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.1%. وشهد شهر أكتوبر ارتفاعاً استثنائياً للمؤشر بنسبة 16.6%، وهو أكبر مكسب شهري منذ يناير 1994، واختتمت الجلسة القوية على هذا المنوال.

كما سجل مؤشر توبكس ككل أعلى مستوى له على الإطلاق. فقد ارتفع بنسبة تصل إلى 1.4% خلال اليوم، وأنهى اليوم مرتفعاً بنسبة 0.9% عند 3331.83 نقطة.
ما الذي يقف وراء انتعاش سوق الأسهم اليابانية؟
كان الارتفاع مدفوعًا بشكل كبير بأسهم شركات التكنولوجيا، التي واصلت هيمنتها على زخم السوق اليابانية. وقادت شركات أشباه الموصلات والشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي المكاسب، حيث قفز سهم سوسيونكست بنسبة 17% تقريبًا، وأضاف سهم أدفانتست 3.9%، وتقدم سهم هيتاشي بنسبة 7.2%. وساهمت هذه الشركات، التي تتمتع بوزن كبير في مؤشر نيكاي، في رفع المؤشر إلى مستويات قياسية جديدة.
بالإضافة إلى ذلك، عزز انخفاض قيمة الين المعنويات، بعد أن تراجعت العملة إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو، وإلى أدنى مستوى لها منذ فبراير مقابل الدولار الأمريكي. وجاء هذا التراجع عقب قرار بنك اليابان الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، حيث حافظ المحافظ كازو أويدا على لهجة حذرة طمأنت المستثمرين بأن السياسة النقدية التيسيرية للبلاد ستستمر. واستفادت القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على التصدير، إذ حسّن انخفاض قيمة الين توقعات الأرباح لكبرى الشركات المصنعة اليابانية.
أما في الداخل، فقد تزايدت التوقعات بشأن حكومة رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي الجديدة، والتي يقال إنها تخطط لتنفيذ حزمة تحفيزية تعطي الأولوية للذكاء الاصطناعي والتقدم التكنولوجي.
أشار خبراء السوق، مثل ناويا أوشيكوبو من شركة MUFG لإدارة الأصول، إلى أن مستوى 52000 هو "مجرد خطوة على الطريق نحو الأعلى"
تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية عن مكاسبها التي حققتها يوم الأربعاء
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية يوم الخميس مع تحليل المستثمرين لتقارير أرباح العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توقع صدور المزيد منها بعد إغلاق السوق. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% في نهاية اليوم.
يوم الأربعاء، سجل المؤشر مستويات قياسية جديدة فور افتتاح الأسواق. وجاء ذلك نتيجة لتصريح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن خفض سعر الفائدة مرة أخرى في ديسمبر "ليس أمراً مفروغاً منه، بل على العكس تماماً"، وذلك بعد أن خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية.
وفي الوقت نفسه، مايكروسوفت (MSFT) وميتا بلاتفورمز (META) وألفابت (GOOGL)، الشركة الأم لجوجل، نتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء.
ارتفعت أسهم شركة ألفابت بنسبة 2.5% لتسجل مستوى قياسياً جديداً بعد أن حققت الشركة مبيعات ربع سنوية تجاوزت 100 مليار دولار لأول مرة. في المقابل، انخفضت أسهم شركتي ميتا ومايكروسوفت بنحو 11% و3% على التوالي، مما أدى إلى تراجع المؤشرات.
أعلنت شركتا آبل (AAPL) وأمازون (AMZN)، وهما عضوان آخران في مجموعة "السبعة الرائعون"، عن نتائج أعمالهما بعد وقت قصير من افتتاح السوق يوم الخميس. وفي نهاية الجلسة، ارتفعت أسهم آبل بنسبة 0.6% مسجلةً مستوى قياسياً جديداً، بينما انخفضت أسهم أمازون بنحو 3%. وبعد إغلاق السوق، ارتفعت أسعار كلا السهمين نتيجةً لتقارير الأرباح الفصلية.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 109.88 نقطة، أو 0.23%، ليغلق عند 47,522.12 نقطة. كما شهد مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً بنسبة 1.6% و1% على التوالي.
ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات يوم الجمعة. ويمثل هذا إنجازاً هاماً لسوق الأسهم اليابانية، حيث يواصل مساره الصعودي، مختتماً بذلك ارتفاعاً بنسبة 16% في شهر أكتوبر.
بلغ مؤشر نيكاي للأوراق المالية في اليابان اليوم مستوى قياسياً جديداً عند 52,411.34 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.1%. وشهد شهر أكتوبر ارتفاعاً استثنائياً للمؤشر بنسبة 16.6%، وهو أكبر مكسب شهري منذ يناير 1994، واختتمت الجلسة القوية على هذا المنوال.

كما سجل مؤشر توبكس ككل أعلى مستوى له على الإطلاق. فقد ارتفع بنسبة تصل إلى 1.4% خلال اليوم، وأنهى اليوم مرتفعاً بنسبة 0.9% عند 3331.83 نقطة.
ما الذي يقف وراء انتعاش سوق الأسهم اليابانية؟
كان الارتفاع مدفوعًا بشكل كبير بأسهم شركات التكنولوجيا، التي واصلت هيمنتها على زخم السوق اليابانية. وقادت شركات أشباه الموصلات والشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي المكاسب، حيث قفز سهم سوسيونكست بنسبة 17% تقريبًا، وأضاف سهم أدفانتست 3.9%، وتقدم سهم هيتاشي بنسبة 7.2%. وساهمت هذه الشركات، التي تتمتع بوزن كبير في مؤشر نيكاي، في رفع المؤشر إلى مستويات قياسية جديدة.
بالإضافة إلى ذلك، عزز انخفاض قيمة الين المعنويات، بعد أن تراجعت العملة إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو، وإلى أدنى مستوى لها منذ فبراير مقابل الدولار الأمريكي. وجاء هذا التراجع عقب قرار بنك اليابان الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، حيث حافظ المحافظ كازو أويدا على لهجة حذرة طمأنت المستثمرين بأن السياسة النقدية التيسيرية للبلاد ستستمر. واستفادت القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على التصدير، إذ حسّن انخفاض قيمة الين توقعات الأرباح لكبرى الشركات المصنعة اليابانية.
أما في الداخل، فقد تزايدت التوقعات بشأن حكومة رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي الجديدة، والتي يقال إنها تخطط لتنفيذ حزمة تحفيزية تعطي الأولوية للذكاء الاصطناعي والتقدم التكنولوجي.
أشار خبراء السوق، مثل ناويا أوشيكوبو من شركة MUFG لإدارة الأصول، إلى أن مستوى 52000 هو "مجرد خطوة على الطريق نحو الأعلى"
تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية عن مكاسبها التي حققتها يوم الأربعاء
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية يوم الخميس مع تحليل المستثمرين لتقارير أرباح العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توقع صدور المزيد منها بعد إغلاق السوق. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% في نهاية اليوم.
يوم الأربعاء، سجل المؤشر مستويات قياسية جديدة فور افتتاح الأسواق. وجاء ذلك نتيجة لتصريح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن خفض سعر الفائدة مرة أخرى في ديسمبر "ليس أمراً مفروغاً منه، بل على العكس تماماً"، وذلك بعد أن خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية.
وفي الوقت نفسه، مايكروسوفت (MSFT) وميتا بلاتفورمز (META) وألفابت (GOOGL)، الشركة الأم لجوجل، نتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء.
ارتفعت أسهم شركة ألفابت بنسبة 2.5% لتسجل مستوى قياسياً جديداً بعد أن حققت الشركة مبيعات ربع سنوية تجاوزت 100 مليار دولار لأول مرة. في المقابل، انخفضت أسهم شركتي ميتا ومايكروسوفت بنحو 11% و3% على التوالي، مما أدى إلى تراجع المؤشرات.
أعلنت شركتا آبل (AAPL) وأمازون (AMZN)، وهما عضوان آخران في مجموعة "السبعة الرائعون"، عن نتائج أعمالهما بعد وقت قصير من افتتاح السوق يوم الخميس. وفي نهاية الجلسة، ارتفعت أسهم آبل بنسبة 0.6% مسجلةً مستوى قياسياً جديداً، بينما انخفضت أسهم أمازون بنحو 3%. وبعد إغلاق السوق، ارتفعت أسعار كلا السهمين نتيجةً لتقارير الأرباح الفصلية.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 109.88 نقطة، أو 0.23%، ليغلق عند 47,522.12 نقطة. كما شهد مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً بنسبة 1.6% و1% على التوالي.
ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات يوم الجمعة. ويمثل هذا إنجازاً هاماً لسوق الأسهم اليابانية، حيث يواصل مساره الصعودي، مختتماً بذلك ارتفاعاً بنسبة 16% في شهر أكتوبر.
بلغ مؤشر نيكاي للأوراق المالية في اليابان اليوم مستوى قياسياً جديداً عند 52,411.34 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.1%. وشهد شهر أكتوبر ارتفاعاً استثنائياً للمؤشر بنسبة 16.6%، وهو أكبر مكسب شهري منذ يناير 1994، واختتمت الجلسة القوية على هذا المنوال.

كما سجل مؤشر توبكس ككل أعلى مستوى له على الإطلاق. فقد ارتفع بنسبة تصل إلى 1.4% خلال اليوم، وأنهى اليوم مرتفعاً بنسبة 0.9% عند 3331.83 نقطة.
ما الذي يقف وراء انتعاش سوق الأسهم اليابانية؟
كان الارتفاع مدفوعًا بشكل كبير بأسهم شركات التكنولوجيا، التي واصلت هيمنتها على زخم السوق اليابانية. وقادت شركات أشباه الموصلات والشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي المكاسب، حيث قفز سهم سوسيونكست بنسبة 17% تقريبًا، وأضاف سهم أدفانتست 3.9%، وتقدم سهم هيتاشي بنسبة 7.2%. وساهمت هذه الشركات، التي تتمتع بوزن كبير في مؤشر نيكاي، في رفع المؤشر إلى مستويات قياسية جديدة.
بالإضافة إلى ذلك، عزز انخفاض قيمة الين المعنويات، بعد أن تراجعت العملة إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو، وإلى أدنى مستوى لها منذ فبراير مقابل الدولار الأمريكي. وجاء هذا التراجع عقب قرار بنك اليابان الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، حيث حافظ المحافظ كازو أويدا على لهجة حذرة طمأنت المستثمرين بأن السياسة النقدية التيسيرية للبلاد ستستمر. واستفادت القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على التصدير، إذ حسّن انخفاض قيمة الين توقعات الأرباح لكبرى الشركات المصنعة اليابانية.
أما في الداخل، فقد تزايدت التوقعات بشأن حكومة رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي الجديدة، والتي يقال إنها تخطط لتنفيذ حزمة تحفيزية تعطي الأولوية للذكاء الاصطناعي والتقدم التكنولوجي.
أشار خبراء السوق، مثل ناويا أوشيكوبو من شركة MUFG لإدارة الأصول، إلى أن مستوى 52000 هو "مجرد خطوة على الطريق نحو الأعلى"
تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية عن مكاسبها التي حققتها يوم الأربعاء
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية يوم الخميس مع تحليل المستثمرين لتقارير أرباح العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توقع صدور المزيد منها بعد إغلاق السوق. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% في نهاية اليوم.
يوم الأربعاء، سجل المؤشر مستويات قياسية جديدة فور افتتاح الأسواق. وجاء ذلك نتيجة لتصريح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن خفض سعر الفائدة مرة أخرى في ديسمبر "ليس أمراً مفروغاً منه، بل على العكس تماماً"، وذلك بعد أن خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية.
وفي الوقت نفسه، مايكروسوفت (MSFT) وميتا بلاتفورمز (META) وألفابت (GOOGL)، الشركة الأم لجوجل، نتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء.
ارتفعت أسهم شركة ألفابت بنسبة 2.5% لتسجل مستوى قياسياً جديداً بعد أن حققت الشركة مبيعات ربع سنوية تجاوزت 100 مليار دولار لأول مرة. في المقابل، انخفضت أسهم شركتي ميتا ومايكروسوفت بنحو 11% و3% على التوالي، مما أدى إلى تراجع المؤشرات.
أعلنت شركتا آبل (AAPL) وأمازون (AMZN)، وهما عضوان آخران في مجموعة "السبعة الرائعون"، عن نتائج أعمالهما بعد وقت قصير من افتتاح السوق يوم الخميس. وفي نهاية الجلسة، ارتفعت أسهم آبل بنسبة 0.6% مسجلةً مستوى قياسياً جديداً، بينما انخفضت أسهم أمازون بنحو 3%. وبعد إغلاق السوق، ارتفعت أسعار كلا السهمين نتيجةً لتقارير الأرباح الفصلية.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 109.88 نقطة، أو 0.23%، ليغلق عند 47,522.12 نقطة. كما شهد مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً بنسبة 1.6% و1% على التوالي.
هناك حل وسط بين ترك المال في البنك والمجازفة في عالم العملات الرقمية. ابدأ بمشاهدة هذا الفيديو المجاني عن التمويل اللامركزي.
إخلاء مسؤولية: المعلومات الواردة هنا ليست نصيحة استثمارية. Cryptopolitanموقع أي مسؤولية عن أي استثمارات تتم بناءً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة. ننصحtrondentdentdentdentdentdentdentdent /أو استشارة مختص مؤهل قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
دورة
- أي العملات المشفرة يمكن أن تدر عليك المال
- كيفية تعزيز أمانك باستخدام المحفظة الإلكترونية (وأي منها يستحق الاستخدام فعلاً)
- استراتيجيات استثمارية غير معروفة يستخدمها المحترفون
- كيفية البدء في الاستثمار في العملات المشفرة (أي منصات التداول التي يجب استخدامها، وأفضل العملات المشفرة للشراء، إلخ)















