ملخص سريع
- تسعى غولدمان ساكس وغيرها من المؤسسات المالية إلى استخدام البيتكوين كضمان للقروض.
- تستعد البنوك الكبرى للنظر في تداول منتجات العملات المشفرة الأخرى مثل العقود الآجلة بدلاً من العملات المشفرة نفسها.
يُعد بنك غولدمان ساكس من بين البنوك الأمريكية المرموقة التي تنظر في طلبات الحصول على البيتكوين كضمان للقروض. كما أن هذه المؤسسات المالية مستعدة لتداول العملات الرقمية المشتقة، مثل العقود الآجلة، بدلاً من العملات الرقمية الأصلية.
تدرس هذه البنوك كيفية الاستفادة من اتفاقيات إعادة الشراء الثلاثية الأطراف لاستخدام البيتكوين دون المساس بسوقه الفوري. إذا تحقق ذلك، فقد يصبح مستقبل وساطة العملات الرقمية أفضل، إذ أن هذه البنوك تُرسّخ بالفعل أسسًا متينةً لهذا الغرض.
تتصدر غولدمان ساكس المؤسسات الأخرى
بحسب مصدر مطلع، يُعدّ بنك غولدمان ساكس من بين البنوك التي تسعى للحصول على موافقة لتقديم قروض مؤسسية باستخدام اتفاقيات إعادة الشراء الثلاثية والضمانات. وأضاف المصدر أنه في حال وجود طرف تصفية لدى غولدمان ساكس، فسيقدم البنك خدمات إقراض لا تتضمن استخدام عملة البيتكوين في معاملاته.
لا تنفرد ساكس بهذا التوجه؛ إذ تخطط شركات كبرى أخرى مثل سيلفرغيت وسيغنتشر للتقدم بطلبات للحصول على موافقة على قروض مدعومة بالعملات المشفرة. وقد انبثقت هذه الفكرة من برايان بروكس، رئيس مكتب مراقب العملة (OCC). وأوضح بروكس أن البيتكوين يشبه العملة التقليدية، وأن البنوك قادرة على إيجاد طريقة لحفظه بأمان.
أفاد مصدر آخر بأن بعض البنوك ترغب في اتباع نهج غولدمان ساكس في هذا النوع من الإقراض، بينما تفضل بنوك أخرى إدراج عملة البيتكوين في مستنداتها. وأضاف المصدر أن العديد من البنوك على بُعد ستة أشهر تقريبًا من تطبيق هذه الخطط، في حين أن بنوكًا أخرى تستغرق وقتًا أطول.
هل ستُتاح الخدمات المصرفية عبر البيتكوين قريباً؟
تسعى العديد من المؤسسات المالية حاليًا إلى إيجاد حلول للتحديات التي تفرضها ثورة العملات الرقمية. الهيئة التنظيمية المالية جهودًا حثيثة لدعم تبني العملات الرقمية. ففي أكتوبر 2021، أكدت المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع (FDIC) أنها تدرس حلولًا محتملة لحفظ عملة البيتكوين.
أعلنت مؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية (FDIC) ومجلس الاحتياطي الفيدرالي ومكتب مراقب العملة (OCC) الشهر المقبل عن تعاونهم لوضع إطار تنظيمي يسمح للبنوك بتداول البيتكوين في عام 2022. ونتيجةً لذلك، بدأت العديد من البنوك باستكشاف حلول ممكنة للتعامل مع هذه الأصول الرقمية. وتُغذي هذه التطورات الاهتمام المتزايد حاليًا بحلول مثل القروض المدعومة بالبيتكوين.
على الرغم من أن هذه الترتيبات تكتسب trac، إلا أن الجهة الفاعلة الرئيسية لا تزال صامتة. ولم تُصدر هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) أي قرار رسمي بشأن هذه القضية برمتها. ومع ذلك، قد يصدر الإطار التنظيمي النهائي لإقراض البيتكوين من هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، أو مكتب مراقبة العملة (OCC)، أو لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC).
تتطلع شركات أخرى لتوفير العملات الرقمية، مثل فيديليتي ديجيتال أسيتس وكوين بيس، إلى إقامة شراكات مع البنوك الأمريكية في مجال القروض المدعومة بالبيتكوين. وتشير التقارير إلى أن كوين بيس تتواصل بالفعل مع بعض المؤسسات المالية لتقديم استشارات متخصصة لها. كما أفاد مصدر آخر بأن بعض المقرضين الصغار والمؤسسات المالية غير الكبرى منفتحة أيضاً على هذا النوع من القروض.

