أبدى ديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي لشركة غولدمان ساكس، نظرة متفائلة نسبياً للاقتصاد الأمريكي، وقال إن هناك فرصة "ضئيلة ولكنها ليست معدومة" لحدوث ركود في عام 2025.
سولومون، الذي كان يتحدث في قمة الأعمال الأسترالية للمراجعة المالية في سيدني يوم الثلاثاء، إلى المخاطر التي تواجه سياسات التجارة العالمية وكيف يمكن أن تؤثر هذه المخاطر على النمو الاقتصادي.
القاضي يوافق على طلب ترامب بتأجيل محاكمة الاحتيال المدني
dent الرئيس دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على الواردات من كندا والمكسيك، على أن يسري القرار فوراً. وسترتفع التعريفات الجمركية على الواردات الصينية من 10% إلى 20% بعد فشل الصين في وقف شحنة الفنتانيل إلى الولايات المتحدة.
وقد أدت هذه التحركات أيضاً إلى زيادة التقلبات في أسواق الأسهم والسندات حيث يقوم المستثمرون بتقييم تأثيرها المحتمل على التجارة والنمو العالميين.
أقر سليمان بالمخاطر الاقتصادية المرتبطة بتلك السياسات، لكنه أكد أنها لا تشير بالضرورة إلى ركود اقتصادي وشيك.

قمة الأعمال التي نظمتها صحيفة "أستراليان فاينانشيال ريفيو" في سيدني، إن هناك اختلالات في الميزان التجاري، وإن الرئيس dent إجراءات حاسمة لتحقيق تكافؤ الفرص. وأضاف أن ترامب ينفذ هذا التوجه.
أعرب قادة الأعمال عن تفاؤل حذر
حاول سولومون أيضاً الحفاظ على تفاؤل حذر رغم تحذيرات بعض محللي السوق بشأن التحديات الاقتصادية المحتملة. وأشار إلى أن المديرين التنفيذيين في الشركات يدركون تماماً تأثير السياسات التجارية وحالة أسواق الائتمان.
وأشار أيضاً إلى أن الاقتصاد ظلّ بدون دورة ائتمانية تقليدية لأكثر من عقد، مما أدى إلى تراكم فائض. ورغم أن ذلك قد لا يشكّل تهديداً مباشراً، فقد نوّه إلى ضرورة أن ينظر الناس إلى المستقبل وأن يدركوا الطبيعة المترابطة بشكل متزايد للأنظمة المالية.
تحدث ستيفن شوارزمان، الرئيس التنفيذي لشركة بلاكستون، في المؤتمر نفسه. واستشهد شوارزمان بمسح ربع سنوي أجرته بلاكستون على 250 شركة تملكها، حيث لم يتوقع أي من مسؤوليها حدوث ركود اقتصادي هذا العام. وصرح قائلاً: "لا يزال الاقتصاد الأمريكي في وضع جيد".
على الرغم من تفاؤل سليمان، حذر بعض الاقتصاديين من الركود التضخمي ، وهو سيناريو يستمر فيه التضخم المرتفع بينما يتباطأ النمو. وذكر موقع "بيزنس إنسايدر" في تقرير له أن الضغوط التضخمية المطولة وارتفاع أسعار الفائدة من المتوقع أن تعيق الزخم الاقتصادي، لا سيما إذا تراجع الإنفاق الاستهلاكي.
كما تبنى جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان تشيس، مؤخراً وجهة نظر أكثر واقعية بشأن الاقتصاد. وأضاف أن هناك مخاطر جيوسياسية، وضغوط تضخمية، واحتمالية حدوث اضطرابات متنوعة نتيجة للنزاعات التجارية العالمية.
رغم الاقتصاد الأمريكي ، إلا أن الآثار طويلة الأجل لسياسات ترامب التجارية المتشددة لا تزال غير واضحة. وسيركز محللو السوق على كيفية تكيف الشركات مع المشهد التجاري المتغير. وقال سولومون إنه ينبغي على المستثمرين البقاء متيقظين ومتابعين لدورات الائتمان المتغيرة وديناميكيات السوق. وأضاف: "يكمن السر في فهم كيفية تفاعل جميع العناصر مع بعضها البعض".

