تُقلّص شركة جنرال موتورز (GM) عدد موظفي قسم البرمجيات لديها في محاولة للسيطرة على التكاليف التشغيلية المتزايدة واستكشاف فرص الذكاء الاصطناعي. ويُقال إن هذه التغييرات ستؤثر على أكثر من 1000 موظف برواتب ثابتة في الشركة، 600 منهم من خريجي مجمع ديترويت التقني الشهير.
تشير التقارير إلى أن الشركة تدرس إمكانية استبدال بعض الكفاءات البشرية بالذكاء الاصطناعي. ويبدو أن مصنعها في سبرينغ هيل، وهو منشأة تبلغ مساحتها 11 مليون قدم مربع في ولاية تينيسي، لم يتأثر بجولة تسريح العمال الأخيرة.
المستثمرون يرحبون بشركة جنرال موتورز
عندما انتشر خبر تسريح العمال، ارتفعت قيمة أسهم الشركة بنسبة 0.97% ، وهو ما يبدو أنه رد فعل إيجابي على هذه الخطوة.
وصف متحدث باسم شركة جنرال موتورز، نقلاً عن شبكة سي إن بي سي، القرار بأنه خيار جريء تم اتخاذه حرصاً على استمرارية العمل.
وقال المتحدث الرسمي: "بينما نبني مستقبل جنرال موتورز، يجب علينا التبسيط من أجل السرعة والتميز، واتخاذ خيارات جريئة، وإعطاء الأولوية للاستثمارات التي سيكون لها أكبر الأثر".
تُعد شركة جنرال موتورز واحدة من أكبر الشركات الموظفة في العالم، حيث يبلغ عدد موظفيها حوالي 76000 عامل.
ونتيجة لذلك، نقوم بتقليص عدد بعض الفرق داخل قسم البرمجيات والخدمات. ونحن ممتنون لأولئك الذين ساهموا في بناء أساسtronيُمكّن جنرال موتورز من الريادة في المستقبل
المتحدث الرسمي باسم شركة جنرال موتورز.
قامت شركة جنرال موتورز بتوظيف عدد كبير من الموظفين في "قسم البرمجيات والخدمات" بهدف أن تصبح مزودًا موثوقًا لبرامج وتطبيقات السيارات.
انضمت جنرال موتورز إلى موجة تسريح العمال
في العام الماضي، حاولت شركة جنرال موتورز تحقيق إيرادات من خلال الاشتراكات في العديد من برامجها وتطبيقاتها، بما في ذلك برنامجها الرائد OnStar، الذي يوفر ميزات الأمان والملاحة.
كان يقود هذه الحملة مايك أبوت، المدير التنفيذي السابق لشركة أبل كلاود، الذي انضم إلى الشركة في مايو 2023 لكنه ترك وظيفته في أقل من عام، مشيرًا إلى أسباب صحية.
كان من المفترض أن يقود تعيينه تركيز الشركة المتزايد على المركبات التي تعمل بالبرمجيات والمركبات الكهربائية. إلا أن هذه العملية تسببت في تكاليف باهظة، مما استدعى، بحسب التقارير، تقليص عدد الموظفين.
ليست شركة جنرال موتورز الشركة الوحيدة ذات الصلة بالتكنولوجيا التي قامت بتسريح العمال في عام 2024؛ فقد سلكت شركات تيك توك ومايكروسوفت وجوجل وأمازون
لم تشهد صناعة السيارات الكهربائية نمواً بالوتيرة المتوقعة؛ فبينما كان هناك تحول نحو السيارات الكهربائية والمركبات التي تعمل بالبرمجيات، إلا أن الإقبال لم يواكب بعد الاستثمار الذي تقوم به الشركات الكبرى مثل جنرال موتورز.

