تم استغلال رمز مزيف يُدعى "ENA"، مصمم ليُشبه رمز ENA الحقيقي الصادر عن شركة Ethena Labs، على منصة Binance ، مما أدى إلى خسارة 480 رمز BNB بقيمة 290,000 دولار أمريكي. أثار هذا الحدث جدلاً واسعاً في أوساط صناعة العملات الرقمية، وجاء بعد فترة وجيزة من الإعلان الرسمي عن إدراج رمز ENA الخاص بشركة Ethena Labs.
كشفت شركة PeckShield المتخصصة في أمن البلوك تشين عن الهجوم في 29 مارس/آذار، ولا تزال أسبابه مجهولة. وواجه المستثمرون تبعات الهجوم بعد استغلال الثغرة، حيث ظنوا خطأً أن العملة المزيفة هي عملة أصلية من إنتاج Ethena Labs.
الآثار على مستوى الصناعة
هذا الحادث dent المستمر لأمن العملات الرقمية، مما يزيد من المخاوف بشأن ثقة المستثمرين في هذا القطاع. ووفقًا لشركة "إيمونيفي" المتخصصة في أمن تقنية البلوك تشين، فقد فُقدت أصول رقمية بقيمة تزيد عن 200 مليون دولار أمريكي نتيجة عمليات اختراق وسرقة بيانات في 32 حادثة منفصلة dent عام 2024 حتى 29 فبراير. ويمثل هذا زيادة بنسبة 15.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
على الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز الإجراءات الأمنية، لا تزال عمليات اختراق العملات الرقمية تشكل تهديدًا كبيرًا، معdentبارزة مثل اختراق Prisma Finance الذي تجاوزت خسائره 11 مليون دولار أمريكي، والذي وقع قبل يوم واحد فقط من استغلال رمز ENA. ويسلط تقرير Immunefi الضوء على اتجاه مقلق، حيث بلغت الخسائر الناجمة عن عمليات اختراق العملات الرقمية والاحتيال 1.8 مليار دولار أمريكي في عام 2023 وحده.
الاتجاهات السنوية في جرائم العملات المشفرة
يُسلّط تقرير "جرائم العملات الرقمية لعام 2024" الصادر عن شركة Chainalysis الضوء على المشهد المتطور لجرائم العملات الرقمية، مُشيرًا إلى انخفاض في القيمة الإجمالية للأموال المسروقة مقارنةً بالسنوات السابقة. ففي عام 2022، تجاوزت الخسائر الناجمة عن عمليات اختراق العملات الرقمية 3.7 مليار دولار، وهو ما يُمثّل تناقضًا صارخًا مع مبلغ 1.7 مليار دولار المُسجّل في عام 2023.
يُعدّ انخفاض عمليات اختراق منصات التمويل اللامركزي (DeFi) عاملاً هاماً في انخفاض جرائم العملات الرقمية بشكل عام. فبينما تسببت بروتوكولات التمويل DeFi بخسائر فادحة في السنوات السابقة، حيث استولى مجرمو الإنترنت على أكثر من 3.1 مليار دولار في عام 2022، انخفض هذا الرقم بشكل حاد إلى 1.1 مليار دولار في عام 2023، أي بانخفاض قدره 63.7% على أساس سنوي.

