ملخص سريع
- اعترفت جماعة بوكو حرام باختطاف 300 طفل.
- تلقى أكثر من 20 ألف تلميذ نيجيري هواتف مجانية للتعلم عن بعد.
- تقنية البلوك تشين قد تنقذ أطفال نيجيريا.
قد تساعد تقنية البلوك تشين في حماية المدارس النيجيرية
بوكو حرام الإسلامية المتشددة في نيجيريا مسؤوليتها عن اختطاف 300 تلميذ من مدرسة تقع في ولاية كاتسينا شمال غرب نيجيريا.
اشتبه المسؤولون في البداية بأن قطاع الطرق هم المسؤولون عن عمليات الخطف. وقد سبق لجماعة بوكو حرام أن قامت بعمليات خطف، ففي عام 2014، كانت مسؤولة عن اختطاف أطفال من تشيبوك.
تُعدّ جماعة بوكو حرام مسؤولة عن اختفاء الأطفال على مدى العقد الماضي. وقد صرّح أبو بكر شيكاو في مقطع فيديو بأن الأحداث الأخيرة ناجمة عن بوكو حرام.
يوجه العديد من النشطاء أصابع الاتهام إلىdent محمد بخاري لتقصيره في الاهتمام بالشؤون الأمنية وضمان سلامة الأطفال. لقد حان الوقت ليتحرك الآباء بأنفسهم ويضغطوا من أجل التعليم عن بُعد.
تلقى أكثر من 20 ألف طالب نيجيري هواتف مجانية مزودة بتطبيقات تحتوي على الدروس اللازمة للتعلم عن بُعد في شهر يونيو. ويمكن لتقنية البلوك تشين أن تساهم في ضمان تعلم مثمر من المنزل وحماية المدارس النيجيرية من تهديدات الاختطاف.
تقنية البلوك تشين
تُعدّ تقنية البلوك تشين أداةً رائعةً لدعم التعلّم الإلكتروني. فبفضلها، يُمكن أن يصبح التعلّم الإلكتروني أكثر أمانًا وازدهارًا. ووفقًا لمجلة فوربس، تُعتبر تقنية البلوك تشين مناسبةً تمامًا للتعلّم عن بُعد لقدرتها على حماية المعلومات.
في حالة نيجيريا، تُعدّ حماية المعلومات أمرًا بالغ الأهمية، إذ لا يكفي أن يتعلم الأطفال في المنزل فقط، بل يجب أيضًا مشاركة بياناتهم مع الأشخاص المناسبين. صُممت تقنية البلوك تشين بحيث تُخزّن المعلومات في كتل ذات مهام محددة، ولا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل المُستلم المُصرّح له بذلك.
يمكن مشاركة البيانات من تقنية البلوك تشين مع شبكة واسعة من الأشخاص المحددين افتراضيًا. ويمكن إنشاء نظام قائم على تقنية البلوك تشين لتسجيل بياناتdentوالحفاظ على أمان البيانات وجعل المعلومات شفافة للأشخاص المعنيين.
ويمكن استخدام هذه الأداة أيضاً لحماية الملكية الفكرية لضمان وصول الأشخاص المناسبين إليها مجاناً وكذلك دفع ثمنها.
ما هي الخطوة التالية؟
تحتاج المدارس النيجيرية بشدة إلى حل، وقد تكون تقنية البلوك تشين هي الحل. ولإتاحة هذه التقنية، سيتعين على الشركات والمجموعات والأفراد المحليين المبادرة بإنشاء مدارسهم الإلكترونية. وبفضل قوة البلوك تشين، يستطيع المعلمون من جميع المستويات التطوع بخدماتهم للمدارس عبر إرسال ملكيتهم الفكرية بشكل آمن.
تتمتع تقنية البلوك تشين بالقدرة على فتح آفاق جديدة أمام المعلمين لإيجاد سبلٍ تمكّنهم من مساعدة المحتاجين بموارد مجانية، وضمان وصولها إلى مستحقيها. وبفضل التمويل والتكنولوجيا المناسبين، يُصبح بإمكان جميع الأطفال، بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية، المشاركة في التعلّم عبر الإنترنت.
لا تقتصر تقنية البلوك تشين على المعلمين فحسب، بل يمكنها أيضاً المساعدة في تأمين بيانات المدارس النيجيرية المهددة وحمايتها من قبضة جماعة بوكو حرام.
تُعد تقنية البلوك تشين أداة رائعة تضمن الكفاءة والشفافية عندما يتعلق الأمر بإرسال البيانات واستقبالها بشكل آمن

