أدى تفشي فيروس كورونا إلى ابتكار trac تشين لأخبار الفيروس، وذلك للمساعدة في التصدي لأحد أكبر الأوبئة الفيروسية التي شهدناها في الآونة الأخيرة. وبما أن الفيروس قد ظهر في مقاطعة ووهان الصينية، فإن معظم الحكومات في حالة تأهب قصوى لحماية شعوبها من الوباء من خلال تزويدها بمعلومات محدّثة باستمرار.
أداة tracأخبار فيروس كورونا تعمل بتقنية البلوك تشين
للمساعدة في توفير الأخبار الآنية المتعلقة بهذا الوباء، تم تطوير تطبيق "أكوير" في أتلانتا trac يعتمد على تقنية البلوك تشين يستخدم التطبيق محرك بيانات "هاش لوغ" لعرض البيانات، ويجمع أخبار فيروس كورونا في الوقت الفعلي.
يستمد التطبيق معلوماته من جهات مثل منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها. وبفضل تقنية البلوك تشين، يتيح التطبيق لعدة مستخدمين الوصول إلى بيانات مؤكدة حول الوفيات والإصابات الجديدة، مع إمكانية فلترة الاتجاهات على مدار فترة زمنية محددة.
أوضح نصر، الرئيس التنفيذي لشركة أكوير، أن هناك نشرًا مستمرًا للبيانات المتعلقة بالمرض، لكن المستخدمين لا يستطيعون استيعابها بسهولة. ولذلك، تُساعد ميزة تطبيق هاش لوغ المستخدمين من خلال أتمتة البيانات وعرضها بصريًا.
قطاع الصحة العامة سيستفيد من tracالمدعومة بتقنية البلوك تشين
وأضاف الرئيس التنفيذي أيضاً أنه بفضل خبرته في مجال الصحة العامة، فإن الابتكار مهم للغاية في دعم مبادرات الصحة العامة.
تشعر دول العالم بالقلق إزاء الوباء، إذ تم الإبلاغ عن حالات إصابة في دول مختلفة حتى الآن. ومن الأمثلة على ذلك سفينة الرحلات البحرية اليابانية "دايموند برينسيس" التي تأكد وجود 355 مريضًا بفيروس كورونا على متنها.
مع الإبلاغ عن 1669 حالة وفاة على الأقل و69000 إصابة، لا يزال فيروس كورونا يشكل تهديداً فعالاً للعالم.
تشكك أمريكا في البيانات التي تقدمها الحكومة الصينية وتعتقد أن الخطر لا يتم الإبلاغ عنه بشكل كافٍ.
تمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تُظهر الشرطة الصينية وهي تحتجز مواطنين محاصرين في شققهم، ويظهر أحد الفيديوهات امرأة تُلقى في صندوق معدني في منطقة مخصصة للمواد الخطرة.
رفضت الحكومة الصينية التعاون مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.
الدول التي أبلغت عن الفيروس حتى الآن هي هونغ كونغ وسنغافورة وتايلاند واليابان والصين.
جهاز tracلفيروس كورونا يعمل بتقنية البلوك تشين