تعتزم شركة آبل تسريع إنتاج طرازاتها الثلاثة الأغلى من هواتف آيفون، والمقرر طرحها في عام 2026 ، مع تأجيل إطلاق النسخة الأساسية، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيكاي آسيا يوم الجمعة. وقد استند التقرير في حديثه إلى أربعة مصادر مطلعة على خطط الشركة.
بحسب رويترز، لم تتمكن الشركة من تأكيد المعلومات فوراً. ولم تردّ آبل على طلب رويترز للتعليق بعد ساعات العمل الرسمية.
تحظى هواتف آيفون القابلة للطي والطرازات المطورة بالأولوية
الشركة ستركز على إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي ، إلى جانب طرازين عاديين بكاميرات أفضل وشاشات أكبر. ومن المقرر طرح هذه الهواتف في النصف الثاني من عام 2026. أما هاتف آيفون 18 العادي، فلن يصل إلى الأسواق حتى النصف الأول من عام 2027.
استخدام مواردها لتحسين وزيادة أرباحها من هواتفها ذات الأسعار المرتفعة بحسب التقرير. كما تسعى الشركة إلى خفض التكاليف المرتفعة لرقائق الذاكرة والمواد الأخرى. ومن الأسباب الأخرى تقليل المشاكل التي قد تظهر أثناء تصنيع الهاتف القابل للطي، والذي يعتمد على أساليب تصنيع أكثر تعقيدًا.
مسؤول تنفيذي في شركة تُورّد قطع غيار لأجهزة آيفون ، لصحيفة نيكاي آسيا، أسباب هذا القرار قائلاً: "يُعدّ ضمان سلاسة سلسلة التوريد أحد التحديات الرئيسية لهذا العام، كما ساهم تغيير استراتيجية التسويق في اتخاذ قرار إعطاء الأولوية للطرازات المتميزة".
مبيعاتtronرغم تغييرات الإنتاج
شركة آبل يوم الخميس عن أرقام مبيعات فاقت توقعات وول ستريت. فقد باعت الشركة كميات هائلة من أجهزة آيفون، وانتعشت أعمالها في الصين بسرعة. وفي مقابلة مع رويترز، صرّح الرئيس التنفيذي تيم كوك بأن المستهلكين متعطشون لأحدث أجهزة آيفون، واصفاً الطلب بأنه "هائل".
بالإضافة إلى ذلك، يُساعد هذا التغيير شركة آبل على معالجة نقص رقائق الذاكرة عالميًا. إذ يُمكنها الحصول على كميات كافية من المكونات لأجهزتها الأكثر ربحية من خلال التركيز على عدد أقل من الطرازات. وتضمن الشاشات القابلة للطي المعقدة تُلبي معايير الجودة قبل إطلاق الطرازات الأساسية في عام 2027.

