انخفضت أسهم مجموعة علي بابا القابضة المحدودة يوم الاثنين بعد تقارير تفيد بأن إدارة ترامب تدقق في صفقة أبل مع علي بابا لإضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى أجهزة آيفون في الصين.
سهم شركة علي بابا بنسبة تصل إلى 4% يوم الاثنين في هونغ كونغ. ويشعر المسؤولون بالقلق إزاء البيانات التي قد يتم مشاركتها مع علي بابا، وما إذا كانت الشركة قد قدمت التزامات للهيئات التنظيمية الصينية.

يضغط المشرعون علنًا على شركة آبل للحصول على تفاصيل صفقة علي بابا
وصف النائب راجا كريشنامورثي، العضو الديمقراطي البارز في اللجنة الدائمة المختارة للاستخبارات بمجلس النواب، شركة علي بابا بأنها "مثال صارخ على استراتيجية الحزب الشيوعي الصيني في دمج القطاعين العسكري والمدني". وأضاف أن من "المقلق للغاية" أن شركة آبل "لم تكن شفافة بشأن اتفاقيتها"
شركة علي بابا وحدها الصفقة علنًا. والتزمت شركة آبل الصمت، ويُضاف هذا التدقيق إلى الطرق العديدة التي تُهدد بها التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين أعمال الشركة المصنعة لهواتف آيفون.
يأتي هذا النزاع في وقت عصيب بالنسبة لشركة علي بابا. فقد كانت أسهم عملاق التجارة الإلكترونية تتراجع بالفعل بعد أن جاءت إيراداتها الفصلية الأخيرة أقل من توقعات المحللين، dentإلى تراجع الحماس الذي كان يصوّر الشركة سابقاً كشركة رائدة في طفرة الذكاء الاصطناعي التي غذتها تقنية DeepSeek.
في فبراير الماضي، صرّح رئيس مجلس الإدارة جوزيف تساي للمستثمرين بأن أجهزة آيفون المستقبلية ستستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي من علي بابا، وهو تصريح ساهم في ارتفاع حاد في سعر السهم آنذاك. وقد عززت تصريحاته الثقة في قدرة الشركات المحلية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي على التعاون مع العلامات التجارية العالمية.
انخفض السوق الآسيوي بشكل عام
تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية بشكل عام يوم الاثنين، حيث قيّم المستثمرون الإشارات المتباينة الصادرة عن أكبر اقتصادات العالم. وظلت شهية المخاطرة الإقليمية حذرة بشكل ملحوظ.
شهد مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي تحركاً طفيفاً، في ظل ترقب المتداولين لقرار بنك الاحتياطي الأسترالي المقرر صدوره يوم الثلاثاء. ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يخفض البنك سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس وسط تباطؤ التضخم، إلا أنهم يتوقعون أيضاً توخي الحذر بشأن أي تخفيضات إضافية نظراً لاستمرار المخاطر المحلية والعالمية.
انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.3%، وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1%، مواصلاً بذلك خسائره التي بدأت عقب صدور بيانات ضعيفة للناتج المحلي الإجمالي يوم الجمعة. وتترقب الأسواق حالياً بيانات أسعار المستهلكين لشهر أبريل، والمقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، للحصول على مؤشرات حول الخطوة التالية التي سيتخذها بنك اليابان بشأن أسعار الفائدة.
انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.7%، بينما تراجع مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري بنسبة 0.3%. وكانت أحجام التداول في جميع أنحاء المنطقة أقل من المتوسطات الأخيرة، حيث فضل العديد من المستثمرين التريث قبل صدور بيانات اقتصادية هامة.

