في خطوةٍ رائدة، أعلنت شركة فوجيتسو المحدودة وجامعة كارنيجي ميلون عن تطوير تقنية التوأم الرقمي الاجتماعي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف إحداث ثورة في تحليل حركة المرور. وقد تُوِّج هذا البحث التعاوني، الذي بدأ في فبراير 2022، بنظامٍ ثوري قادر على تحويل صور المشاهد ثنائية الأبعاد الملتقطة بكاميرا أحادية العدسة RGB إلى نماذج ثلاثية الأبعاد مفصلة. ويمثل هذا النهج المبتكر، الذي يعتمد على التعلم العميق، إنجازًا هامًا في مجال التصور والتحليل عالي الدقة لسيناريوهات حركة المرور ثلاثية الأبعاد الديناميكية.
فوجيتسو وكارنيجي ميلونdefiتعريف تحليل حركة المرور من خلال دمج الذكاء الاصطناعي
كشفت شركة فوجيتسو المحدودة وجامعة كارنيجي ميلون عن تقنية رائدة تُبشّر بإعادة تشكيل مجال تحليل حركة المرور والوقايةdent . بدأ التعاون بينهما في فبراير 2022 بهدف تطوير توأم رقمي اجتماعي قادر على محاكاة التفاعلات المعقدة ديناميكيًا ضمن فضاءات ثلاثية الأبعاد. وتُوّج هذا البحث بنظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي يُحوّل صور المشاهد ثنائية الأبعاد، الملتقطة بكاميرا أحادية العدسة RGB، إلى صيغ رقمية ثلاثية الأبعاد.
يعتمد النظام على تقنيتين أساسيتين، لكل منهما دور محوري في وظائفه. الأولى، تقنية تقدير الإشغال ثلاثي الأبعاد، تستخدم شبكات التعلم العميق لتمييز الأجسام داخل المساحات ثلاثية الأبعاد من صور كاميرا RGB أحادية العدسة. من خلال تمثيل هذه الأجسام كفوكسلات في الفضاء ثلاثي الأبعاد، يحقق النظام فهمًا دقيقًا للمشاهد، مما يسمح بتقدير دقيق للشكل ثلاثي الأبعاد للمناطق غير المرئية في الصورة المدخلة. أما التقنية الأساسية الثانية، الإسقاط ثلاثي الأبعاد، فتبني توأمًا رقميًا ثلاثي الأبعاد استنادًا إلى مخرجات تقنية تقدير الإشغال. تتضمن هذه الخطوة خبرة في تحليل السلوك البشري، مما يضمن توافق الحركات مع العالم الحقيقي، ويتيح تقديرًا دقيقًا للموقع حتى عند وجود عوائق أمام أجزاء من الأجسام.
لمعالجة المخاوف المتعلقة بالخصوصية، تعمل هذه التقنيةmaticعلى إخفاء هوية الوجوه ولوحات السيارات، مما يؤكد الالتزام بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. وتتوقع فوجيتسو وجامعة كارنيجي ميلون طرح هذه التقنية تجاريًا بحلول السنة المالية 2025، وتوسيع نطاق استخدامها ليشمل المدن الذكية والسلامة المرورية، بالإضافة إلى قطاع النقل.
التجارب الميدانية في بيتسبرغ – التحقق من إمكانات التكنولوجيا المدعومة بالذكاء الاصطناعي
انطلاقًا من الإمكانيات الواعدة لهذه التقنية، بدأت فوجيتسو وجامعة كارنيجي ميلون تجارب ميدانية في مدينة بيتسبرغ الأمريكية، في الفترة من 22 فبراير 2024 وحتى 31 مايو 2024. واعتمدت التجارب على بيانات من تقاطعات الطرق في المدينة، باستخدام كاميرا أحادية العدسة RGB مثبتة في حرم جامعة كارنيجي ميلون. وكان الهدف الرئيسي هو تحليل ظروف الازدحام المروري،dentdentالمحتملة مثل النقاط العمياء الناتجة عن المباني والتجمعات المؤقتة. ومن خلال إعادة إنتاج هذه البيانات على نموذج رقمي اجتماعي، تم فحص فعالية التقنية في سيناريوهات واقعية بدقة.
أعرب الأستاذ المساعد الباحث، البروفيسور لازلو أ. جيني، عن سعادته بهذا الإنجاز التعاوني، مسلطًا الضوء على الالتزام المستمر بتطوير الأبحاث في مجال التقنيات المتطورة. وقد لعب التعاون بين فريق فوجيتسو والخبراء الأكاديميين في جامعة كارنيجي ميلون دورًا محوريًا في تحقيق هذا الإنجاز.
أكد دايكي ماسوموتو، الزميل ورئيس مختبر التقنيات المتقاربة في مركز أبحاث فوجيتسو، على توافق هذه التقنية مع رسالة فوجيتسو الأوسع نطاقاً المتمثلة في جعل العالم أكثر استدامة من خلال الابتكار. وأعرب عن سعادته البالغة بهذه الخطوة المهمة نحو تحقيق أهدافهم من خلال التعاون مع جامعة كارنيجي ميلون.
dent آثار المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تحليل حركة المرور والتخطيط الحضري . إن إمكانات هذا الابتكار في تعزيز السلامة، وتحسين انسيابية حركة المرور، والمساهمة في تطوير المدن الذكية هائلة. ويبقى السؤال مطروحًا: كيف ستعيد هذه التقنية الرائدة defi نهجنا في التخطيط الحضري والنقل والتحديات المجتمعية في السنوات القادمة؟

