الذكاء الاصطناعي تحليل على الطبيعة غير المحتملة لمسعى جيمس هاولز لاستعادة ثروته المفقودة Bitcoin ، والتي تقدر بنحو 275 مليون جنيه إسترليني، من موقع دفن النفايات.
حث هاولز، الذي تخلص عن غير قصد من محرك أقراص ثابت بحجم هاتف آيفون يحتوي على العملة المشفرة قبل عشر سنوات، مجلس مدينة نيوبورت باستمرار على حفر مكب نفايات دوكس واي على أمل استعادة ثروته الرقمية.
ومع ذلك، يشير تقييم الذكاء الاصطناعي إلى خمسة أسباب رئيسية تجعل احتمالات النجاح منخفضة للغاية.
الوقت في مكب النفايات لاستعادة Bitcoin
يُشكّل مرور الوقت عائقًا كبيرًا أمام طموحات هاولز. فبعد مرور أكثر من عقد على التخلص من القرص الصلب عام ٢٠١٣، استقبل مكب النفايات كميات هائلة من النفايات الجديدة، مما أدى إلى دفن طبقات قديمة في عمق مساحته الشاسعة التي تبلغ ٥٠٠ فدان.
علاوة على ذلك، حتى لو تم اكتشاف القرص الصلب بأعجوبة، فإن الذكاء الاصطناعي يُبرز الآثار الحتمية للتدهور التقني. فبعد سنوات من بقائه تحت الأرض، مُعرّضًا لعوامل بيئية وإجهاد بدني، يُرجّح أن يكون القرص الصلب قد تضرر بشكل يفوق إمكانية استعادة بياناته.
حجم مكب النفايات والعمليات
يُعقّد الحجم الهائل لمكب النفايات الأمور أكثر، ويُشبّه بالبحث عن إبرة في كومة قش. ورغم مقترحات هاولز باستخدام تقنيات متقدمة، مثل الكلاب الروبوتية والذكاء الاصطناعي، في مهمة انتشال النفايات، إلا أن جدوى هذه الأساليب وفعاليتها في بيئة مكب النفايات الصعبة لا تزال موضع شك.
علاوةً على ذلك، تُسهم العمليات داخل مكبات النفايات في تضاؤل فرص العثور على مواد مُحددة. إذ تخضع النفايات للضغط والضغط مع مرور الوقت، مما يُقلل المساحة الضئيلة أصلًا التي تشغلها كل مادة على حدة.
دعوة الذكاء الاصطناعي إلى توقعات واقعية
مع إقراره بإصرار هاولز وأملها، يُشدد الذكاء الاصطناعي على ضرورة إدارة التوقعات بواقعية. ويُشير إلى أن إعادة توجيه التركيز نحو النمو الشخصي والمرونة قد يُسفر عن نتائج بناءة أكثر من التشبث بتعافي غير مُتوقع.
وتشير العوامل السلبية الساحقة التي حددتها الذكاء الاصطناعي إلى استنتاج مفاده أن فرص استعادة هاولز للقرص الصلب الخاص به تقترب، للأسف، من الصفر.

