وقد التزمت جامعة ساري، وهي جامعة في المملكة المتحدة، بحماية الأرشيفات الوطنية للفيديو والسجلات الحكومية من أعين غير المصرح لهم، وذلك باستخدام تقنية سلسلة الكتل والذكاء الاصطناعي.
بحسب بيان صحفي، انضمت الجامعة إلى فرق من معهد البيانات المفتوحة والأرشيف الوطني للمملكة المتحدة للاستفادة من مركز الرؤية والكلام ومعالجة الإشارات التابع لهما، والمعروف اختصاراً بـ CVSSP. سيُستخدم مركز CVSSP لتطوير ما يُعرف بتقنية رؤية حاسوبية متطورة وآمنة للغاية، بالاعتماد على نظام سلسلة الكتل (البلوك تشين) لحفظ الأرشيفات الرقمية لقرون قادمة.
ووفقًا للبيان الصحفي نفسه، ستكون المنصة لامركزية وستُطلق عليها اسم "أرشانجيل".
تُعدّ رؤية الحاسوب نوعًا من الذكاء الاصطناعي، وهي مصممة لقراءة الصور والفيديوهات التي يُقدّمها المطورون، والتعرّف عليها، وتحليلها. وتتمثل وظيفة هذه المنصة في توفير بصمة رقمية للأرشيفات، مما يُسهّل التعرّف عليها بشكل كبير.
كما سيساعد ذلك في التمييز بين القطعة الأصلية والقطعة المزيفة.
يعتمد نظام ARCHANGEL على بروتوكول إثبات السلطة بتقنية البلوك تشين، والذي يُشير فورًا إلى أجزاء الأرشيف التي تم التلاعب بها. في حال حدوث أي تعديل على أي جزء، سواء كان ذلك عن قصد أو عن قصد، سيعرض النظام رسالة واضحة لحل المشكلة فورًا. يمكن أن يكون هذاmaticيدويًا أو تلقائيًا.
ستكون المنصة مفتوحة المصدر، ما يعني أن كل من يرغب في الاطلاع عليها مرحب به، لكن التعديل عليها غير ممكن. وهذا يضمن بقاء السجلات أصلية ومحفوظة للدراسات المستقبلية. كما سيقضي على الرقابة، إذ تحمي اللامركزية الوثائق من أي تأثير حكومي.
لقد تم اختبار هذا الإطار بالفعل من قبل الأرشيفات الحكومية الوطنية في دول مثل النرويج وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. وتأمل الجامعة في تعميم هذا المشروع عالميًا، بهدف توفير طرق أكثر أمانًا وموثوقية لحفظ السجلات التاريخية، بما يضمن عدم تعرضها للتزوير لأغراض سياسية في المستقبل.
تقنية البلوك تشين في جامعة ساري