عقدت شركة وزير إكس أول اجتماع لها مع الدائنين في 15 أكتوبر كجزء من جهود إعادة هيكلتها بعد عملية الاختراق التي تعرضت لها في يوليو. حضر الاجتماع أربعة أعضاء فقط من أصل عشرة أعضاء في لجنة الدائنين، مما أثار مخاوف بشأن التمثيل.
خلال الاجتماع، تطرقت الشركة، إلى جانب المستشارين الماليين من شركة كرول، إلى عملية إعادة الهيكلة وخطط معالجة نقص الأصول وتقاسم الأرباح المحتمل.
أشار وزير إكس إلى غياب 6 أعضاء من لجنة التنسيق المركزية
منصة تداول العملات المشفرة WazirX أنها اختتمت اجتماعها الأول مع الدائنين في 15 أكتوبر. وتناول الاجتماع عملية إعادة الهيكلة بعد الاختراق الأمني الذي وقع في يوليو، ولكن لم يحضر سوى أربعة دائنين.
حضر نيشال شيتي، المؤسس المشارك لشركة وزير إكس، وكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة، الاجتماع مع المستشارين الماليين من شركة كرول. وبينما تبقى أسماء أعضاء لجنة الدائنينdent، فقد تم تخصيص رقم CC لكل دائن من الدائنين العشرة مع الأحرف الأولى من اسمه. وقد تغيب ستة من أعضاء لجنة الدائنين المختارين عن الاجتماع الذي ناقش الخطوات التالية في الإجراءات القضائية.

شكّلت الشركة لجنة للدائنين لتمثيل مصالحهم كجزء من قرار المحكمة السنغافورية بتعليق الإجراءات. تم اختيار عشرة دائنين عشوائيًا ضمن عملية التبادل للانضمام إلى اللجنة. ورغم أن الانضمام إلى اللجنة كان خاضعًا لتقدير الدائنين، إلا أنه كان على الأعضاء، بعد اختيارهم، حضور الاجتماعات.
سبق أن ذكرت البورصة أن عدم الالتزام بعضوية فعّالة قد يؤدي إلى الاستبعاد من لجنة مراقبة التداول. وخلص الاجتماع إلى أن البورصة ستتواصل مع الأعضاء غير الحاضرين وستستبدلهم إذا لم ينووا المشاركة الفعّالة.
بإمكان شركة زيتاي تقديم طلب استئناف لتمديد فترة تعليق الإجراءات التي تبلغ أربعة أشهر
على الرغم من غياب أحد الأعضاء، تناول الاجتماع مخاوف رئيسية لدى أعضاء لجنة الدائنين بشأن تمثيل ملايين الدائنين وإدارة ردود أفعالهم. وأبدى الأعضاء قلقهم حيال المسؤولية المترتبة على عملية الاختيار، والرد على الاستفسارات، وضيق المدة الزمنية لتجميد الإجراءات. واقترح بعض الدائنين تسريع الإجراءات، لكن الشركة أوضحت قيود جداول المحاكم. إضافةً إلى ذلك، تعتزم الشركة التقدم بطلب لتمديد فترة تجميد الإجراءات قبل انتهائها.
أُثيرت تساؤلات أيضاً حول تخصيص أموال للطوارئ، واستمرار تشغيل البورصة جزئياً، وإمكانية التعافي من defiالأصول. حالياً، تعاني البورصة defiفي الأصول بنسبة 45%. كما أوضحت الشركة أنه يلزم إعادة التوازن قبل البدء بعمليات السحب.
في غضون ذلك، سيعالج اقتراح إعادة الهيكلة المقدم من شركة زيتاي نقص الأصول من خلال توزيعها بشكل عادل على الدائنين. وتشير الشركة في تقريرها الاستشاري المالي إلى أنها ستتيح للدائنين اختيار نوع الرموز المميزة التي سيتم توزيعها، بينما تسعى الشركة إلى استرداد الرموز المسروقة، وإقامة شراكات لفرص تقاسم الأرباح، وربما إعادة فتح أعمال وزير إكس لتوليد أرباح يمكن تقاسمها مع الدائنين.

بالإضافة إلى ذلك، تدرس شركة زيتاي إنشاء سوق ثانوية للديون لتوفير سيولة مبكرة للدائنين الذين يحتاجون إليها. ومن أهم المواعيد التي يجب ترقبها هذا العام هو شهر نوفمبر، حيث ستطلب زيتاي الإذن بعقد اجتماع خطة إعادة الهيكلة. وسيقوم الدائنون في هذا الاجتماع بمراجعة مقترح إعادة الهيكلة والتصويت عليه. لكن المحكمة ستنظر في طلب الموافقة على هذا المقترح في أوائل عام ٢٠٢٥. ومن المتوقع أن يُعقد اجتماع خطة إعادة الهيكلة في فبراير.

